شناسه حدیث :  ۲۳۲۴۱۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۳  ,  صفحه۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث و العشرون كتاب الإمامة [أبواب جمل أحوال الأئمة الكرام عليهم السلام و دلائل إمامتهم و فضائلهم و مناقبهم و غرائب أحوالهم] باب 1 الاضطرار إلى الحجّة و أن الأرض لا تخلو من حجّة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ج، [الإحتجاج] ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ اَلشَّامِ فَقَالَ إِنِّي صَاحِبُ كَلاَمٍ وَ فِقْهٍ وَ فَرَائِضَ وَ قَدْ جِئْتُ لِمُنَاظَرَةِ أَصْحَابِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَلاَمُكَ هَذَا مِنْ كَلاَمِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ مِنْ عِنْدِكَ فَقَالَ مِنْ كَلاَمِ رَسُولِ اَللَّهِ بَعْضُهُ وَ مِنْ عِنْدِي بَعْضُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَنْتَ إِذاً شَرِيكُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لاَ قَالَ فَسَمِعْتَ اَلْوَحْيَ عَنِ اَللَّهِ قَالَ لاَ قَالَ فَتَجِبُ طَاعَتُكَ كَمَا تَجِبُ طَاعَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لاَ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا يُونُسُ هَذَا خَصَمَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ لَوْ كُنْتَ تُحْسِنُ اَلْكَلاَمَ كَلَّمْتَهُ قَالَ يُونُسُ فَيَا لَهَا مِنْ حَسْرَةٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمِعْتُكَ تَنْهَى عَنِ اَلْكَلاَمِ وَ تَقُولُ وَيْلٌ لِأَصْحَابِ اَلْكَلاَمِ يَقُولُونَ هَذَا يَنْقَادُ وَ هَذَا لاَ يَنْقَادُ وَ هَذَا يَنْسَاقُ وَ هَذَا لاَ يَنْسَاقُ وَ هَذَا نَعْقِلُهُ وَ هَذَا لاَ نَعْقِلُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّمَا قُلْتُ وَيْلٌ لِقَوْمٍ تَرَكُوا قَوْلِي بِالْكَلاَمِ وَ ذَهَبُوا إِلَى مَا يُرِيدُونَ بِهِ ثُمَّ قَالَ اُخْرُجْ إِلَى اَلْبَابِ مَنْ تَرَى مِنَ اَلْمُتَكَلِّمِينَ فَأَدْخِلْهُ قَالَ فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ كَانَ يُحْسِنُ اَلْكَلاَمَ وَ مُحَمَّدَ بْنَ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلَ فَكَانَ مُتَكَلِّماً وَ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ قَيْسَ اَلْمَاصِرِ وَ كَانَا مُتَكَلِّمَيْنِ وَ كَانَ قَيْسٌ عِنْدِي أَحْسَنَهُمْ كَلاَماً وَ كَانَ قَدْ تَعَلَّمَ اَلْكَلاَمَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَأَدْخَلْتُهُمْ عَلَيْهِ فَلَمَّا اِسْتَقَرَّ بِنَا اَلْمَجْلِسُ وَ كُنَّا فِي خَيْمَةٍ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي طَرَفِ جَبَلٍ فِي طَرِيقِ اَلْحَرَمِ وَ ذَلِكَ أَخْرَجَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأْسَهُ مِنَ اَلْخَيْمَةِ فَإِذَا هُوَ بِبَعِيرٍ يَخُبُّ قَالَ هِشَامٌ وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ قَالَ وَ كُنَّا ظَنَنَّا أَنَّ هِشَاماً رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَقِيلٍ كَانَ شَدِيدَ اَلْمَحَبَّةِ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِذَا هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ قَدْ وَرَدَ وَ هُوَ أَوَّلَ مَا اِخْتَطَّتْ لِحْيَتُهُ وَ لَيْسَ فِينَا إِلاَّ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنّاً مِنْهُ قَالَ فَوَسَّعَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهُ نَاصِرُنَا بِقَلْبِهِ وَ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ ثُمَّ قَالَ لِحُمْرَانَ كَلِّمِ اَلرَّجُلَ يَعْنِي اَلشَّامِيَّ فَكَلَّمَهُ حُمْرَانُ وَ ظَهَرَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا طَاقِيُّ كَلِّمْهُ فَكَلَّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ يَعْنِي بِالطَّاقِيِّ مُحَمَّدَ بْنَ اَلنُّعْمَانِ ثُمَّ قَالَ لِهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ فَكَلِّمْهُ فَتَعَارَفَا ثُمَّ قَالَ لِقَيْسِ اَلْمَاصِرِ كَلِّمْهُ فَكَلَّمَهُ فَأَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَبَسَّمَ مِنْ كَلاَمِهِمَا وَ قَدِ اِسْتَخْذَلَ اَلشَّامِيُّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ لِلشَّامِيِّ كَلِّمْ هَذَا اَلْغُلاَمَ يَعْنِي هِشَامَ بْنَ اَلْحَكَمِ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ اَلشَّامِيُّ لِهِشَامٍ يَا غُلاَمُ سَلْنِي فِي إِمَامَةِ هَذَا يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَغَضِبَ هِشَامٌ حَتَّى اِرْتَعَدَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي يَا هَذَا أَ رَبُّكَ أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ أَمْ خَلْقُهُ لِأَنْفُسِهِمْ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ بَلْ رَبِّي أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ قَالَ فَفَعَلَ بِنَظَرِهِ لَهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا ذَا قَالَ كَلَّفَهُمْ وَ أَقَامَ لَهُمْ حُجَّةً وَ دَلِيلاً عَلَى مَا كَلَّفَهُمْ وَ أَزَاحَ فِي ذَلِكَ عِلَلَهُمْ فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ فَمَا هَذَا اَلدَّلِيلُ اَلَّذِي نَصَبَهُ لَهُمْ قَالَ اَلشَّامِيُّ هُوَ رَسُولُ اَللَّهِ قَالَ هِشَامٌ فَبَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ قَالَ اَلْكِتَابُ وَ اَلسُّنَّةُ فَقَالَ هِشَامٌ فَهَلْ نَفَعَنَا اَلْيَوْمَ اَلْكِتَابُ وَ اَلسُّنَّةُ فِيمَا اِخْتَلَفْنَا فِيهِ حَتَّى رَفَعَ عَنَّا اَلاِخْتِلاَفَ وَ مَكَّنَنَا مِنَ اَلاِتِّفَاقِ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ نَعَمْ قَالَ هِشَامٌ فَلِمَ اِخْتَلَفْنَا نَحْنُ وَ أَنْتَ جِئْتَنَا مِنَ اَلشَّامِ فَخَالَفْتَنَا وَ تَزْعُمُ أَنَّ اَلرَّأْيَ طَرِيقُ اَلدِّينِ وَ أَنْتَ مُقِرٌّ بِأَنَّ اَلرَّأْيَ لاَ يَجْمَعُ عَلَى اَلْقَوْلِ اَلْوَاحِدِ اَلْمُخْتَلِفَيْنِ فَسَكَتَ اَلشَّامِيُّ كَالْمُفَكِّرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا لَكَ لاَ تَتَكَلَّمُ قَالَ إِنْ قُلْتُ إِنَّا مَا اِخْتَلَفْنَا كَابَرْتُ وَ إِنْ قُلْتُ إِنَّ اَلْكِتَابَ وَ اَلسُّنَّةَ يَرْفَعَانِ عَنَّا اَلاِخْتِلاَفَ أَبْطَلْتُ لِأَنَّهُمَا يَحْتَمِلاَنِ اَلْوُجُوهَ وَ إِنْ قُلْتُ قَدِ اِخْتَلَفْنَا وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَدَّعِي اَلْحَقَّ فَلَمْ يَنْفَعْنَا إِذاً اَلْكِتَابُ وَ اَلسُّنَّةُ وَ لَكِنْ لِي عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلْهُ تَجِدْهُ مَلِيّاً فَقَالَ اَلشَّامِيُّ لِهِشَامٍ مَنْ أَنْظَرُ لِلْخَلْقِ رَبُّهُمْ أَمْ أَنْفُسُهُمْ فَقَالَ بَلْ رَبُّهُمْ أَنْظَرُ لَهُمْ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ فَهَلْ أَقَامَ لَهُمْ مَنْ يَجْمَعُ كَلِمَتَهُمْ وَ يَرْفَعُ اِخْتِلاَفَهُمْ وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ حَقَّهُمْ مِنْ بَاطِلِهِمْ فَقَالَ هِشَامٌ نَعَمْ قَالَ اَلشَّامِيُّ مَنْ هُوَ قَالَ هِشَامٌ أَمَّا فِي اِبْتِدَاءِ اَلشَّرِيعَةِ فَرَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمَّا بَعْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَغَيْرُهُ قَالَ اَلشَّامِيُّ مَنْ هُوَ غَيْرُ اَلنَّبِيِّ اَلْقَائِمُ مَقَامَهُ فِي حُجَّتِهِ قَالَ هِشَامٌ فِي وَقْتِنَا هَذَا أَمْ قَبْلَهُ قَالَ اَلشَّامِيُّ بَلْ فِي وَقْتِنَا هَذَا قَالَ هِشَامٌ هَذَا اَلْجَالِسُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّذِي نَشُدُّ إِلَيْهِ اَلرِّحَالَ وَ يُخْبِرُنَا بِأَخْبَارِ اَلسَّمَاءِ وِرَاثَةً عَنْ أَبٍ عَنْ جَدٍّ قَالَ اَلشَّامِيُّ وَ كَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ فَقَالَ هِشَامٌ سَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ قَطَعْتَ عُذْرِي فَعَلَيَّ اَلسُّؤَالُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَا أَكْفِيكَ اَلْمَسْأَلَةَ يَا شَامِيُّ أُخْبِرُكَ عَنْ مَسِيرِكَ وَ سَفَرِكَ خَرَجْتَ يَوْمَ كَذَا وَ كَانَ طَرِيقُكَ كَذَا وَ مَرَرْتَ عَلَى كَذَا وَ مَرَّ بِكَ كَذَا فَأَقْبَلَ اَلشَّامِيُّ كُلَّمَا وَصَفَ لَهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ يَقُولُ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ ثُمَّ قَالَ اَلشَّامِيُّ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ اَلسَّاعَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بَلْ آمَنْتَ بِاللَّهِ اَلسَّاعَةَ إِنَّ اَلْإِسْلاَمَ قَبْلَ اَلْإِيمَانِ وَ عَلَيْهِ يَتَوَارَثُونَ وَ يَتَنَاكَحُونَ وَ اَلْإِيمَانُ عَلَيْهِ يُثَابُونَ قَالَ اَلشَّامِيُّ صَدَقْتَ فَأَنَا اَلسَّاعَةَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ وَصِيُّ اَلْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَأَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى حُمْرَانَ فَقَالَ يَا حُمْرَانُ تُجْرِي اَلْكَلاَمَ عَلَى اَلْأَثَرِ فَتُصِيبُ وَ اِلْتَفَتَ إِلَى هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ فَقَالَ تُرِيدُ اَلْأَثَرَ وَ لاَ تَعْرِفُ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى اَلْأَحْوَلِ فَقَالَ قَيَّاسٌ رَوَّاغٌ تَكْسِرُ بَاطِلاً بِبَاطِلٍ إِلاَّ أَنَّ بَاطِلَكَ أَظْهَرُ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى قَيْسٍ اَلْمَاصِرِ فَقَالَ تَتَكَلَّمُ وَ أَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنَ اَلْخَبَرِ عَنِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبْعَدُ مَا تَكُونُ مِنْهُ تَمْزُجُ اَلْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ قَلِيلُ اَلْحَقِّ يَكْفِي عَنْ كَثِيرِ اَلْبَاطِلِ أَنْتَ وَ اَلْأَحْوَلُ قَفَّازَانِ حَاذِقَانِ قَالَ يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ فَظَنَنْتُ وَ اَللَّهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ لِهِشَامٍ قَرِيباً مِمَّا قَالَ لَهُمَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا هِشَامُ لاَ تَكَادُ تَقَعُ تَلْوِي رِجْلَيْكَ إِذَا هَمَمْتَ بِالْأَرْضِ طِرْتَ مِثْلُكَ فَلْيُكَلِّمِ اَلنَّاسَ اِتَّقِ اَلزَّلَّةَ وَ اَلشَّفَاعَةُ مِنْ وَرَائِكَ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۲۳ تا ۲۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۱۴

احتجاج: ص 198: يونس بن يعقوب گفت خدمت حضرت صادق عليه السّلام بودم مردى از شاميان وارد شده گفت من مردى صاحب سخن و داراى علم فقه و فرائض دينى هستم براى مناظره با شاگردان شما آمده‌ام. حضرت صادق عليه السّلام فرمود: گفتار تو از سخنان پيامبر اكرم صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم است يا از خودت، گفت مقدارى از پيامبر و مقدارى از خودم. فرمود: پس تو شريك پيامبرى. شامى-نه. فرمود: بتو از جانب خدا وحى شده!؟ شامى-نه. فرمود: اطاعت تو لازم است همان طور كه اطاعت از پيامبر اكرم واجب شده‌؟ شامى-نه. در اين موقع حضرت صادق عليه السّلام روى بجانب من نموده فرمود يونس! اين مرد قبل از مناظره كردن خود را مجاب ساخت و ادعاى خويش را باطل كرد اگر تو اهل كلام و مناظره بودى با او ببحث ميپرداختى. عرض كردم افسوس كه من وارد نيستم اما فدايتان شوم از شما شنيده‌ام كه از مناظره نهى ميكردي و ميفرمودى واى بر اهل كلام ميگويند اين مطابق فهم ما است و آن بسليقه ما صحيح نيست اين جور در مى‌آيد و آن ديگرى ناجور است اين را عقل ما مى‌پذيرد و آن ديگرى را نمى‌پذيرد. فرمود من گفتم: واى بر اهل كلام كه سخن مرا واگذارند و باستدلال خود متكى شوند اكنون برو بيرون ببين از متكلمين كسى را مى‌بينى بگو بيايد. يونس گفت خارج شدم. حمران بن اعين كه مردى متكلم بود و محمّد بن نعمان احول كه او نيز در كلام مهارت داشت و هشام بن سالم و قيس ماصر كه هر دو از متكلمين بشمار مى‌آمدند يافتم بنظر من قيس ماصر از همه آنها در كلام قدرت بيشترى داشت او علم مناظره را از علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام آموخته بود تمام آنها را خدمت حضرت صادق عليه السّلام آوردم. آن جناب داخل خيمه‌اى قرار داشت در دامنۀ كوه كناره راه حرم و كعبه، هنوز چند روز بايام حج باقى بود.در اين موقع كه همه ميان خيمه نشسته بودند حضرت صادق عليه السّلام (مثل كسى كه انتظار شخصى را داشته باشد) دامن خيمه را كنار زده و دامنه افق را تماشا كرد. شتر سوارى از دور مى‌آمد يك مرتبه امام صادق عليه السّلام فرمود:(هشام و رب الكعبه) بخداى كعبه قسم هشام مى‌آيد. ما خيال كرديم آن هشامى است كه از اولاد عقيل است و خيلى بحضرت صادق علاقه دارد اما بعد معلوم شد كه هشام بن حكم است هشام جوانى بود كه هنوز موى بر صورتش نروئيده و از همه كوچكتر بود. تا وارد شد حضرت صادق عليه السّلام برايش جايى گشوده فرمود يار و ناصر ما با قلب و دست و زبان آمد در اين موقع رو بحمران نموده فرمود با اين مرد مناظره كن. حمران بر او پيروز شد. امام به محمّد بن نعمان رو كرده فرمود طاقى تو با او بحث كن محمّد بن نعمان نيز پيروز شد. رو بهشام بن سالم نموده فرمود با اين مرد مناظره كن آن دو به بحث پرداختند تا هر دو حريف يك ديگر را شناختند بعد بقيس ماصر فرمود تو صحبت كن، قيس شروع بمناظره كرد حضرت صادق از سخنان و جواب و سؤال آن دو لبخند ميزد مرد شامى چون جوجه خوار و ذليل در دست قيس قرار داشت. در اين موقع رو بشامى نموده فرمود: با اين پسرك صحبت كن (هشام بن حكم) شامى قبول كرده بهشام گفت در مورد امامت اين شخص از من چيزى سؤال كن. هشام از سخن مرد شامى چنان خشمگين شد كه رگهاى گردنش بر آمد (چون او با تحقير اشاره بامام عليه السّلام كرد).متوجه مرد شامي شده گفت: بگو ببينم خداوند بهتر صلاح مردم را ميداند يا مردم خودشان. شامى-خدا بهتر صلاح مردم را ميداند. هشام-خداوند بصلاحديد خود براى مردم در مورد دين چه انجام داده‌؟ شامى-آنها را مكلف بدستوراتى نموده و براى ايشان دليل و راهنمائي قرار داده تا حجت بر آنها تمام شود و ايراد و اشكالى نداشته باشند. هشام-آن دليل و راهنما بعقيده تو كيست‌؟ شامى-پيامبر اكرم صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم. هشام-بعد از حضرت رسول صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم چه كسى راهنما است. شامى-كتاب خدا و سنت پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله. هشام-آيا كتاب و سنت در مورد اختلافات ما كارى مى‌توانند انجام دهند و رفع اختلاف نمايند و ما را متفق گردانند. شامى-آرى. هشام-پس چرا من و تو با هم اختلاف داريم تو از شام باينجا آمده‌اى و با ما در عقيده اظهار مخالفت ميكنى و عقيده‌ات اينست كه راه شناخت دين رأى و نظر است با اينكه خود ميدانى دو نظر مختلف نميتواند يكى باشد. شامى-سكوت... فكر.... حضرت صادق عليه السّلام فرمود: چرا حرف نميزنى. شامى-اگر بگويم ما باهم اختلاف نداريم ادعاى بيجا كرده‌ام اگر مدعى شدم كه كتاب و سنت رفع اختلاف از ما ميكنند باز سخن بيهوده‌اى گفته‌ام زيرا كتاب و سنت ميتوانند چند احتمال داشته باشند اگر بگويم ما اختلاف داريم و هر يك از ما دو نفر ادعاى واقعيت ميكنيم. آشكارا ميبينم كه كتاب و سنت نميتواند رفع اختلاف از ما بنمايد اما من همين سؤال را از او ميكنم.حضرت صادق عليه السّلام فرمود: بپرس او را مردى وارد و پرمايه خواهى يافت. شامى-چه كسى صلاح مردم را بهتر ميداند خدا يا خود مردم‌؟ هشام-خدا. شامى-آيا خداوند صلاحى ديده است كه موجب رفع اختلاف شود و حق را از باطل تشخيص دهند. هشام-آرى. شامى-آن شخص كيست. هشام-در ابتداى اسلام پيامبر اكرم صلّى اللّٰه عليه و آله پس از پيامبر ديگرى است. شامى-آن ديگر كيست كه جانشين او است در حجت بودن. هشام-منظورت در اين زمان كيست يا قبل از اين زمان. شامى-منظورم هم اكنون زمان خودمان. هشام-اشاره بطرف حضرت صادق عليه السّلام نموده گفت اين آقا كه نشسته است كسى است بارهاى گران از هر طرف بر در خانه‌اش براى كسب فيض فرود مى‌آيد و از وقايع آسمان ما را بوراثت از آباء و اجداد خود مطلع ميكند. شامى-من از كجا بدانم ادعاى تو صحيح است. هشام-هر چه ميل دارى از او بپرس. شامى-بهانه مرا قطع كردى اينك مجبورم من سؤال كنم و آزمايش نمايم. در اين موقع حضرت صادق عليه السّلام رو بمرد شامى كرده فرمود من ترا از پيدا كردن سؤال بى‌نياز ميكنم از سير و سفرت اطلاع ميدهم فلان روز حركت كردى و از فلان راه آمدى و بفلان جا گذشتى و فلانى با تو بر خورد كرد. شامى گوش ميداد تمام گفتار امام عليه السّلام را ميگفت بخدا همين طور است. ناگهان مرد شامى گفت: اكنون اسلام آوردم. حضرت صادق فرمود: نه حالا تو ايمان آوردى «زيرا قبلا مسلمان بودى» اسلام جلوتر از ايمان است بوسيله اسلام ازدواج با يك ديگر ميكنند و از هم ارث ميبرند اما با ايمان بدرجات عالى بهشت و ثواب نائل ميشوند.شامى گفت: صحيح ميفرمائيد اكنون من گواهى بيگانگى خدا و رسالت حضرت محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله ميدهم و گواهم بر اينكه شما وصى اوصياء و امام خلقى. حضرت صادق عليه السّلام رو بجانب حمران نموده فرمود: تو سخن بر طريق صحيح و راهيكه بايد مخالف را رد كرد، ميكنى بهدف هم ميرسى. هشام بن سالم فرمود: تو در جستجوى راه و طريق هستى اما آن را تشخيص نميدهى بجانب احول متوجه شده فرمود: قياس پرداز حيله‌گرى هستى با مطلب باطلى ادعاى باطلى را درهم مى‌شكنى جز اينكه باطل تو قوى‌تر است. پيغمبر ما فرمود تو مناظره كن اما هر وقت استشهاد از سخنان پيغمبر ميكنى ناصحيح و نادرست نقل ميكنى حق و باطل را بهم مى‌آميزى اما مختصرى از حق ما را بى‌نياز ميكند از كمك بباطل زياد، تو و محمّد بن احول از آن استادان حيله‌بازيد. يونس گفت: من با خود خيال كردم حالا بهشام نيز سخن شبيه آنچه به آن دو فرمود ميفرمايد امام صادق عليه السّلام رو بهشام بن حكم كرده فرمود: هشام گاهى نزديك مى‌شود بزمين بخورى اما پاها را بهم ميچسبانى و يك فشار ميدهى پرواز مينمائى بايد مانند تو با مردم به بحث و مناظره پرداز و از لغزش بپرهيز شفاعت از پى آن نصيب تو خواهد شد.

divider