شناسه حدیث :  ۲۳۲۰۹۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۳۵۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] أبواب ما يتعلق به صلّى اللّه عليه و آله من أولاده و أزواجه و عشائره و أصحابه و أمته و غيرها باب 11 كيفية إسلام سلمان رضي الله عنه و مكارم أخلاقه و بعض مواعظه و سائر أحواله

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ك، [إكمال الدين] ، أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَ لاَ تُخْبِرُنَا كَيْفَ كَانَ سَبَبُ إِسْلاَمِ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيَّ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ جَمَاعَةً مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عِنْدَ قَبْرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِسَلْمَانَ يَا بَا عَبْدِ اَللَّهِ أَ لاَ تُخْبِرُنَا بِمَبْدَإِ أَمْرِكَ فَقَالَ سَلْمَانُ وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ غَيْرَكَ سَأَلَنِي مَا أَخْبَرْتُهُ أَنَا كُنْتُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ شِيرَازَ مِنْ أَبْنَاءِ اَلدَّهَاقِينِ وَ كُنْتُ عَزِيزاً عَلَى وَالِدَيَّ فَبَيْنَا أَنَا سَائِرٌ مَعَ أَبِي فِي عِيدٍ لَهُمْ إِذَا أَنَا بِصَوْمَعَةٍ وَ إِذَا فِيهَا رَجُلٌ يُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اَللَّهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً حَبِيبُ اَللَّهِ فَرَصُفَ حُبُّ مُحَمَّدٍ فِي لَحْمِي وَ دَمِي فَلَمْ يَهْنِئْنِي طَعَامٌ وَ لاَ شَرَابٌ فَقَالَتْ لِي أُمِّي يَا بُنَيَّ مَا لَكَ اَلْيَوْمَ لَمْ تَسْجُدْ لِمَطْلَعِ اَلشَّمْسِ قَالَ فَكَابَرْتُهَا حَتَّى سَكَتَتْ فَلَمَّا اِنْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي إِذَا أَنَا بِكِتَابٍ مُعَلَّقٍ فِي اَلسَّقْفِ فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا هَذَا اَلْكِتَابُ فَقَالَتْ يَا رُوزْبِهُ إِنَّ هَذَا اَلْكِتَابَ لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِيدِنَا رَأَيْنَاهُ مُعَلَّقاً فَلاَ تَقْرَبْ ذَلِكَ اَلْمَكَانَ فَإِنَّكَ إِنْ قَرِبْتَهُ قَتَلَكَ أَبُوكَ قَالَ فَجَاهَدْتُهَا حَتَّى جَنَّ اَللَّيْلُ وَ نَامَ أَبِي وَ أُمِّي فَقُمْتُ وَ أَخَذْتُ اَلْكِتَابَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ هَذَا عَهْدٌ مِنَ اَللَّهِ إِلَى آدَمَ أَنَّهُ خَالِقٌ مِنْ صُلْبِهِ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ وَ يَنْهَى عَنْ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ يَا رُوزْبِهُ اِئْتِ وَصِيَّ عِيسَى فَآمِنْ وَ اُتْرُكِ اَلْمَجُوسِيَّةَ قَالَ فَصَعِقْتُ صَعْقَةً وَ زَادَنِي شِدَّةً قَالَ فَعَلِمَ أَبِي وَ أُمِّي بِذَلِكَ فَأَخَذُونِي وَ جَعَلُونِي فِي بِئْرٍ عَمِيقَةٍ وَ قَالُوا لِي إِنْ رَجَعْتَ وَ إِلاَّ قَتَلْنَاكَ فَقُلْتُ لَهُمْ اِفْعَلُوا بِي مَا شِئْتُمْ حُبُّ مُحَمَّدٍ لاَ يَذْهَبُ مِنْ صَدْرِي قَالَ سَلْمَانُ وَ اَللَّهِ مَا كُنْتُ أَعْرِفُ اَلْعَرَبِيَّةَ قَبْلَ قِرَاءَتِيَ اَلْكِتَابَ وَ لَقَدْ فَهَّمَنِيَ اَللَّهُ اَلْعَرَبِيَّةَ مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ قَالَ فَبَقِيتُ فِي اَلْبِئْرِ فَجَعَلُوا يُنْزِلُونَ إِلَيَّ قُرَصاً صِغَاراً فَلَمَّا طَالَ أَمْرِي رَفَعْتُ يَدِي إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنَّكَ حَبَّبْتَ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ إِلَيَّ فَبِحَقِّ وَسِيلَتِهِ عَجِّلْ فَرَجِي وَ أَرِحْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَأَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ قَالَ قُمْ يَا رُوزْبِهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَتَى بِيَ اَلصَّوْمَعَةَ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اَللَّهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً حَبِيبُ اَللَّهِ فَأَشْرَفَ عَلَيَّ اَلدَّيْرَانِيُّ فَقَالَ أَنْتَ رُوزْبِهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اِصْعَدْ فَأَصْعَدَنِي إِلَيْهِ وَ خَدَمْتُهُ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ قَالَ إِنِّي مَيِّتٌ فَقُلْتُ لَهُ فَعَلَى مَنْ تُخَلِّفُنِي فَقَالَ لاَ أَعْرِفُ أَحَداً يَقُولُ بِمَقَالَتِي إِلاَّ رَاهِباً بِأَنْطَاكِيَةَ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اِدْفَعْ إِلَيْهِ هَذَا اَللَّوْحَ وَ نَاوَلَنِي لَوْحاً فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلْتُهُ وَ كَفَّنْتُهُ وَ دَفَنْتُهُ وَ أَخَذَتُ اَللَّوْحَ وَ صِرْتُ بِهِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ وَ أَتَيْتُ اَلصَّوْمَعَةَ وَ أَنْشَأَتُ أَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اَللَّهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً حَبِيبُ اَللَّهِ فَأَشْرَفَ عَلَيَّ اَلدَّيْرَانِيُّ فَقَالَ لِي أَنْتَ رُوزْبِهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اِصْعَدْ فَصَعِدْتُ إِلَيْهِ فَخَدَمْتُهُ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِي إِنِّي مَيِّتٌ فَقُلْتُ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُنِي فَقَالَ لاَ أَعْرِفُ أَحَداً يَقُولُ بِمَقَالَتِي إِلاَّ رَاهِباً بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَإِذَا أَتَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اِدْفَعْ إِلَيْهِ هَذَا اَللَّوْحَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ غَسَّلْتُهُ وَ كَفَّنْتُهُ وَ دَفَنْتُهُ وَ أَخَذْتُ اَللَّوْحَ وَ أَتَيْتُ اَلصَّوْمَعَةَ وَ أَنْشَأَتُ أَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اَللَّهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً حَبِيبُ اَللَّهِ فَأَشْرَفَ عَلَيَّ اَلدَّيْرَانِيُّ فَقَالَ أَنْتَ رُوزْبِهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اِصْعَدْ فَصَعِدْتُ إِلَيْهِ وَ خَدَمْتُهُ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِي إِنِّي مَيِّتٌ قُلْتُ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُنِي فَقَالَ لاَ أَعْرِفُ أَحَداً يَقُولُ بِمَقَالَتِي فِي اَلدُّنْيَا وَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ قَدْ حَانَتْ وِلاَدَتُهُ فَإِذَا أَتَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اِدْفَعْ إِلَيْهِ هَذَا اَللَّوْحَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ غَسَّلْتُهُ وَ كَفَّنْتُهُ وَ دَفَنْتُهُ وَ أَخَذْتُ اَللَّوْحَ وَ خَرَجْتُ فَصَحِبْتُ قَوْماً فَقُلْتُ لَهُمْ يَا قَوْمُ اِكْفُونِي اَلطَّعَامَ وَ اَلشَّرَابَ أَكْفِكُمُ اَلْخِدْمَةَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَأْكُلُوا شَدُّوا عَلَى شَاةٍ فَقَتَلُوهَا بِالضَّرْبِ ثُمَّ جَعَلُوا بَعْضَهَا كَبَاباً وَ بَعْضَهَا شِوَاءً فَامْتَنَعْتُ مِنَ اَلْأَكْلِ فَقَالُوا كُلْ فَقُلْتُ إِنِّي غُلاَمٌ دَيْرَانِيٌّ وَ إِنَّ اَلدَّيْرَانِيِّينَ لاَ يَأْكُلُونَ اَللَّحْمَ فَضَرَبُونِي وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَمْسِكُوا عَنْهُ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ شَرَابٌ فَإِنَّهُ لاَ يَشْرَبُ فَلَمَّا أَتَوْا بِالشَّرَابِ قَالُوا اِشْرَبْ فَقُلْتُ إِنِّي غُلاَمٌ دَيْرَانِيٌّ وَ إِنَّ اَلدَّيْرَانِيِّينَ لاَ يَشْرَبُونَ اَلْخَمْرَ فَشَدُّوا عَلَيَّ وَ أَرَادُوا قَتْلِي فَقُلْتُ لَهُمْ يَا قَوْمُ لاَ تَضْرِبُونِي وَ لاَ تَقْتُلُونِي فَإِنِّي أُقِرُّ لَكُمْ بِالْعُبُودِيَّةِ فَأَقْرَرْتُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَ أَخْرَجَنِي وَ بَاعَنِي بِثَلاَثِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ قَالَ فَسَأَلَنِي عَنْ قِصَّتِي فَأَخْبَرْتُهُ وَ قُلْتُ لَيْسَ لِي ذَنْبٌ إِلاَّ أَنْ أَحْبَبْتُ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ وَ إِنِّي لَأُبْغِضُكَ وَ أُبْغِضُ مُحَمَّداً ثُمَّ أَخْرَجَنِي إِلَى خَارِجِ دَارِهِ وَ إِذَا رَمْلٌ كَثِيرٌ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ وَ اَللَّهِ يَا رُوزْبِهُ لَئِنْ أَصْبَحْتَ وَ لَمْ تَنْقُلْ هَذَا اَلرَّمْلَ كُلَّهُ مِنْ هَذَا اَلْمَوْضِعِ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ فَجَعَلْتُ أَحْمِلُ طُولَ لَيْلِي فَلَمَّا أَجْهَدَنِي اَلتَّعَبُ رَفَعْتُ يَدِي إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنَّكَ حَبَّبْتَ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ إِلَيَّ فَبِحَقِّ وَسِيلَتِهِ عَجِّلْ فَرَجِي وَ أَرِحْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَبَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً قَلَعَتْ ذَلِكَ اَلرَّمْلَ مِنْ مَكَانِهِ إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي قَالَ اَلْيَهُودِيُّ فَلَمَّا أَصْبَحَ نَظَرَ إِلَى اَلرَّمْلِ قَدْ نُقِلَ كُلُّهُ فَقَالَ يَا رُوزْبِهُ أَنْتَ سَاحِرٌ وَ أَنَا لاَ أَعْلَمُ فَلَأُخْرِجَنَّكَ مِنْ هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ لِئَلاَّ تُهْلِكَهَا قَالَ فَأَخْرَجَنِي وَ بَاعَنِي مِنِ اِمْرَأَةٍ سُلَيْمِيَّةٍ فَأَحَبَّتْنِي حُبّاً شَدِيداً وَ كَانَ لَهَا حَائِطٌ فَقَالَتْ هَذَا اَلْحَائِطُ لَكَ كُلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَ هَبْ وَ تَصَدَّقْ قَالَ فَبَقِيتُ فِي ذَلِكَ اَلْحَائِطِ مَا شَاءَ اَللَّهُ فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي اَلْحَائِطِ إِذَا أَنَا بِسَبْعَةِ رَهْطٍ قَدْ أَقْبَلُوا تُظِلُّهُمْ غَمَامَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اَللَّهِ مَا هَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءَ وَ إِنَّ فِيهِمْ نَبِيّاً قَالَ فَأَقْبَلُوا حَتَّى دَخَلُوا اَلْحَائِطَ وَ اَلْغَمَامَةُ تَسِيرُ مَعَهُمْ فَلَمَّا دَخَلُوا إِذَا فِيهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادُ وَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَدَخَلُوا اَلْحَائِطَ فَجَعَلُوا يَتَنَاوَلُونَ مِنْ حَشَفِ اَلنَّخْلِ وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لَهُمْ كُلُوا اَلْحَشَفَ وَ لاَ تُفْسِدُوا عَلَى اَلْقَوْمِ شَيْئاً فَدَخَلْتُ عَلَى مَوْلاَتِي فَقُلْتُ لَهَا يَا مَوْلاَتِي هَبِي لِي طَبَقاً مِنْ رُطَبٍ فَقَالَتْ لَكَ سِتَّةُ أَطْبَاقٍ قَالَ فَجِئْتُ فَحَمَلْتُ طَبَقاً مِنْ رُطَبٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ كَانَ فِيهِمْ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ لاَ يَأْكُلُ اَلصَّدَقَةَ وَ يَأْكُلُ اَلْهَدِيَّةَ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ هَذِهِ صَدَقَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلُوا وَ أَمْسَكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ قَالَ لِزَيْدٍ مُدَّ يَدَكَ وَ كُلْ فَأَكَلُوا وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذِهِ عَلاَمَةٌ فَدَخَلْتُ إِلَى مَوْلاَتِي فَقُلْتُ لَهَا هَبِي طَبَقاً آخَرَ فَقَالَتْ لَكَ سِتَّةُ أَطْبَاقٍ قَالَ جِئْتُ فَحَمَلْتُ طَبَقاً مِنْ رُطَبٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ هَذِهِ هَدِيَّةٌ فَمَدَّ يَدَهُ قَالَ بِسْمِ اَللَّهِ كُلُوا فَمَدَّ اَلْقَوْمُ جَمِيعاً أَيْدِيَهُمْ وَ أَكَلُوا فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذِهِ أَيْضاً عَلاَمَةٌ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَدُورُ خَلْفَهُ إِذْ حَانَتْ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِلْتِفَاتَةٌ فَقَالَ يَا رُوزْبِهُ تَطْلُبُ خَاتَمَ اَلنُّبُوَّةِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَكَشَفَ عَنْ كَتِفَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمِ اَلنُّبُوَّةِ مَعْجُونٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَسَقَطْتُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُقَبِّلُهَا فَقَالَ لِي يَا رُوزْبِهُ اُدْخُلْ عَلَى هَذِهِ اَلْمَرْأَةِ وَ قُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ تَبِيعِينَّا هَذَا اَلْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَهَا يَا مَوْلاَتِي إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ يَقُولُ لَكِ تَبِيعِينَّا هَذَا اَلْغُلاَمَ فَقَالَتْ قُلْ لَهُ لاَ أَبِيعُكَهُ إِلاَّ بِأَرْبَعِمِائَةِ نَخْلَةٍ مِائَتَيْ نَخْلَةٍ مِنْهَا صَفْرَاءَ وَ مِائَتَيْ نَخْلَةٍ مِنْهَا حَمْرَاءَ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ مَا أَهْوَنَ مَا سَأَلَتْ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَاجْمَعْ هَذَا اَلنَّوَى كُلَّهُ فَأَخَذَهُ وَ غَرَسَهُ قَالَ اِسْقِهِ فَسَقَاهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا بَلَغَ آخِرَهُ حَتَّى خَرَجَ اَلنَّخْلُ وَ لَحِقَ بَعْضُهُ بَعْضاً فَقَالَ لِيَ اُدْخُلْ إِلَيْهَا وَ قُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ خُذِي شَيْئَكِ وَ اِدْفَعِي إِلَيْنَا شَيْئَنَا قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ قُلْتُ ذَلِكَ فَخَرَجَتْ وَ نَظَرَتْ إِلَى اَلنَّخْلِ فَقَالَتْ وَ اَللَّهِ لاَ أَبِيعُكَهُ إِلاَّ بِأَرْبَعِمِائَةِ نَخْلَةٍ كُلُّهَا صَفْرَاءُ قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَسَحَ جَنَاحَهُ عَلَى اَلنَّخْلِ فَصَارَ كُلُّهُ أَصْفَرَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي قُلْ لَهَا إِنَّ مُحَمَّداً يَقُولُ لَكِ خُذِي شَيْئَكِ وَ اِدْفَعِي إِلَيْنَا شَيْئَنَا فَقُلْتُ لَهَا فَقَالَتْ وَ اَللَّهِ لَنَخْلَةٌ مِنْ هَذِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ مِنْكَ فَقُلْتُ لَهَا وَ اَللَّهِ لَيَوْمٌ مَعَ مُحَمَّدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتِ فِيهِ فَأَعْتَقَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَمَّانِي سَلْمَانَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد