شناسه حدیث :  ۲۳۱۸۶۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۲۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] أبواب ما يتعلق به صلّى اللّه عليه و آله من أولاده و أزواجه و عشائره و أصحابه و أمته و غيرها باب 4 أحوال عائشة و حفصة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و قيل إن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قسم الأيام بين نسائه فلما كان يوم حفصة قالت يا رسول الله إن لي إلى أبي حاجة فأذن لي أن أزوره فأذن لها فلما خرجت أرسل رسول الله صلّى اللّه عليه و آله إلى جاريته مارية القبطية و كان قد أهداها له المقوقس فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها فأتت حفصة فوجدت الباب مغلقا فجلست عند الباب فخرج رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و وجهه يقطر عرقا فقالت حفصة إنما أذنت لي من أجل هذا أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها في يومي و على فراشي أ ما رأيت لي حرمة و حقا فقال صلّى اللّه عليه و آله أ ليس هي جاريتي قد أحل الله ذلك لي اسكتي فهي حرام علي ألتمس بذاك رضاك فلا تخبري بهذا امرأة منهن و هو عندك أمانة فلما خرج صلّى اللّه عليه و آله قرعت حفصة الجدار الذي بينها و بين عائشة فقالت أ لا أبشرك أن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قد حرم عليه أمته مارية و قد أراحنا الله منها و أخبرت عائشة بما رأت و كانتا متصادقتين متظاهرتين على سائر أزواجه فنزلت يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ فطلق حفصة و اعتزل سائر نسائه تسعة و عشرين يوما و قعد في مشربة أم إبراهيم مارية حتى نزلت آية التخيير .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد