شناسه حدیث :  ۲۳۱۶۴۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۷۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه صلّى اللّه عليه و آله زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

شا، [ الإرشاد] : لَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ اَلْمَدِينَةَ لِتَجْدِيدِ اَلْعَهْدِ بَيْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَيْنَ قُرَيْشٍ عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ بَنِي بَكْرٍ فِي خُزَاعَةَ وَ قَتْلِهِمْ مَنْ قَتَلُوا مِنْهَا فَقَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ لِيَتَلاَفَى اَلْفَارِطَ مِنَ اَلْقَوْمِ وَ قَدْ خَافَ مِنْ نُصْرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهُمْ وَ أَشْفَقَ مِمَّا حَلَّ بِهِمْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ فَأَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ جَوَاباً فَقَامَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ أَبُو بَكْرٍ فَتَشَبَّثَ بِهِ وَ ظَنَّ أَنَّهُ يُوصِلُهُ إِلَى بُغْيَتِهِ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَأَلَهُ كَلاَمَهُ لَهُ فَقَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلِ ذَلِكَ لِعِلْمِ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ سُؤَالَهُ فِي ذَلِكَ لاَ يُغْنِي شَيْئاً فَظَنَّ أَبُو سُفْيَانَ بِعُمَرَ مَا ظَنَّهُ بِأَبِي بَكْرٍ فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ فَدَفَعَهُ بِغِلْظَةٍ وَ فَظَاظَةٍ كَادَتْ أَنْ يُفْسِدَ اَلرَّأْيَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَعَدَلَ إِلَى بَيْتِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ وَ عِنْدَهُ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أَمَسُّ اَلْقَوْمِ بِي رَحِماً وَ أَقْرَبُهُمْ مِنِّي قَرَابَةً وَ قَدْ جِئْتُكَ فَلاَ أَرْجِعَنَّ كَمَا جِئْتُ خَائِباً اِشْفَعْ لِي عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيمَا قَصَدْتُهُ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ لَقَدْ عَزَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى أَمْرٍ لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُكَلِّمَهُ فِيهِ فَالْتَفَتَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ لَكِ أَنْ تَأْمُرِي اِبْنَيْكِ أَنْ يُجِيرَا بَيْنَ اَلنَّاسِ فَيَكُونَا سَيِّدَيِ اَلْعَرَبِ إِلَى آخِرِ اَلدَّهْرِ فَقَالَتْ مَا بَلَغَ بُنَيَّايَ أَنْ يُجِيرَا بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ مَا يُجِيرُ أَحَدٌ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَتَحَيَّرَ أَبُو سُفْيَانَ وَ أَسْقَطَ فِي يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ أَرَى اَلْأُمُورَ قَدِ اِلْتَبَسَتْ عَلَيَّ فَانْصَحْ لِي فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَى شَيْئاً يُغْنِي عَنْكَ وَ لَكِنَّكَ سَيِّدُ بَنِي كِنَانَةَ فَقُمْ وَ أَجِرْ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ اِلْحَقْ بِأَرْضِكَ قَالَ فَتَرَى ذَلِكَ مُغْنِياً عَنِّي شَيْئاً قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا أَظُنُّ وَ لَكِنْ مَا أَجِدُ لَكَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ فِي اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ رَكِبَ بَعِيرَهُ وَ اِنْطَلَقَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ قَالَ جِئْتُ مُحَمَّداً فَكَلَّمْتُهُ فَوَ اَللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ شَيْئاً ثُمَّ جِئْتُ إِلَى اِبْنِ أَبِي قُحَافَةَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ خَيْراً ثُمَّ لَقِيتُ اِبْنَ اَلْخَطَّابِ فَوَجَدْتُهُ فَظّاً غَلِيظاً لاَ خَيْرَ فِيهِ ثُمَّ جِئْتُ عَلِيّاً فَوَجَدْتُهُ أَلْيَنَ اَلْقَوْمِ لِي وَ قَدْ أَشَارَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ فَصَنَعْتُهُ فَوَ اَللَّهِ مَا أَدْرِي يُغْنِي عَنِّي شَيْئاً أَمْ لاَ قَالُوا بِمَا أَمَرَكَ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ أُجِيرَ بَيْنَ اَلنَّاسِ فَفَعَلْتُ فَقَالُوا هَلْ أَجَازَ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ قَالَ لاَ قَالُوا فَوَيْلَكَ فَوَ اَللَّهِ إِنْ زَادَ اَلرَّجُلُ عَلَى أَنْ لَعِبَ بِكَ فَمَا يُغْنِي عَنْكَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا وَجَدْتُ غَيْرَ ذَلِكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد