شناسه حدیث :  ۲۳۱۶۰۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۵۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه صلّى اللّه عليه و آله زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ثم قال قال سعيد بن جبير : بعث رسول الله صلّى اللّه عليه و آله جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي يدعوه فقدم عليه فدعاه فاستجاب له و آمن به فلما كان عند انصرافه قال ناس ممن آمن به من أهل مملكته و هم أربعون رجلا ائذن لنا فنأتي هذا النبي فنسلم به فقدموا مع جعفر فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة استأذنوا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و قالوا يا نبي الله إن لنا أموالا و نحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة فإن أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها فأذن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين فأنزل الله تعالى فيهم اَلَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ اَلْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ إلى قوله: وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ فكانت النفقة التي واسوا بها المسلمين فلما سمع أهل الكتاب ممن لم يؤمن به قوله: أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمٰا صَبَرُوا فخروا على المسلمين فقالوا يا معشر المسلمين أما من آمن منا بكتابنا و كتابكم فله أجر كأجوركم فما فضلكم علينا فنزل قوله: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ الآية فجعل لهم أجرين و زادهم النور و المغفرة. ثم قال: لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ و قال الكلبي : كان هؤلاء أربعة و عشرين رجلا قدموا من اليمن على رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و هو بمكة لم يكونوا يهودا و لا نصارى و كانوا على دين الأنبياء فأسلموا فقال لهم أبو جهل بئس القوم أنتم و الوفد لقومكم فردوا عليه وَ مٰا لَنٰا لاٰ نُؤْمِنُ بِاللّٰهِ الآية فجعل الله لهم و لمؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام و أصحابه أجرين اثنين فجعلوا يفتخرون على أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و يقولون نحن أفضل منكم لنا أجران و لكم أجر واحد فنزل لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ إلى آخر السورة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد