شناسه حدیث :  ۲۳۱۲۲۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۱  ,  صفحه۵۵  

عنوان باب :   الجزء الحادي و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 24 غزوة مؤتة و ما جرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

عم، [إعلام الورى] : و كانت غزوة مؤتة في بعث جيشا عظيما و أمر على الجيش زيد بن حارثة ثم قال فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فإن أصيب فليرتض المسلمون واحدا فليجعلوه عليهم. وَ فِي رِوَايَةِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ اِسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ جَعْفَراً فَإِنْ قُتِلَ فَزَيْدٌ فَإِنْ قُتِلَ فَابْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ خَرَجُوا حَتَّى نَزَلُوا مَعَانَ فَبَلَغَهُمْ أَنَّ هِرَقْلَ مَلِكَ اَلرُّومِ قَدْ نَزَلَ بِمَأْرِبَ فِي مِائَةِ أَلْفٍ مِنَ اَلرُّومِ وَ مِائَةِ أَلْفٍ مِنَ اَلْمُسْتَعْرِبَةِ. و في كتاب أبان بن عثمان : بلغهم كثرة عدد الكفار من العرب و العجم من لخم و حذام و بلي و قضاعة و انحاز المشركون إلى أرض يقال لها المشارف و إنما سميت السيوف المشرفية لأنها طبعت لسليمان بن داود بها فأقاموا بمعان يومين فقالوا نبعث إلى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فنخبره بكثرة عدونا حتى يرى في ذلك رأيه فقال عبد الله بن رواحة يا هؤلاء إنا و الله ما نقاتل الناس بكثرة و إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فقالوا صدقت فتهيئوا و هم ثلاثة آلاف حتى لقوا جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها شرف ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة قرية فوق الأحساء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد