شناسه حدیث :  ۲۳۱۲۱۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۱  ,  صفحه۵۰  

عنوان باب :   الجزء الحادي و العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 24 غزوة مؤتة و ما جرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اَلْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ اَلْمَرْزُبَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ اَلزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بِلاَدِ اَلْحَبَشَةِ بَعَثَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى مُؤْتَةَ وَ اِسْتَعْمَلَ عَلَى اَلْجَيْشِ مَعَهُ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَمَضَى اَلنَّاسُ مَعَهُمْ حَتَّى كَانُوا بِنَحْوِ اَلْبَلْقَاءِ فَلَقِيَهُمْ جُمُوعُ هِرَقْلٍ مِنَ اَلرُّومِ وَ اَلْعَرَبِ فَانْحَازَ اَلْمُسْلِمُونَ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا مُؤْتَةُ فَالْتَقَى اَلنَّاسُ عِنْدَهَا وَ اِقْتَتَلُوا قِتَالاً شَدِيداً وَ كَانَ اَللِّوَاءُ يَوْمَئِذٍ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَقَاتَلَ بِهِ حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ اَلْقَوْمِ ثُمَّ أَخَذَهُ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ بِهِ قِتَالاً شَدِيداً ثُمَّ اِقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَقَرَهَا وَ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ قَالَ وَ كَانَ جَعْفَرٌ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ عَقَرَ فَرَسَهُ فِي اَلْإِسْلاَمِ ثُمَّ أَخَذَ اَللِّوَاءَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ اَللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ فَنَاوَشَ اَلْقَوْمَ وَ رَاوَغَهُمْ حَتَّى اِنْحَازَ بِالْمُسْلِمِينَ مُنْهَزِماً وَ نَجَا بِهِمْ مِنَ اَلرُّومِ وَ أَنْفَذَ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْخَبَرِ قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ فَسِرْتُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى رِسْلِكَ يَا عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخَذَ اَللِّوَاءَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ بِهِ فَقُتِلَ رَحِمَ اَللَّهُ زَيْداً ثُمَّ أَخَذَ اَللِّوَاءَ جَعْفَرٌ وَ قَاتَلَ وَ قُتِلَ رَحِمَ اَللَّهُ جَعْفَراً ثُمَّ أَخَذَ اَللِّوَاءَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ قَاتَلَ فَقُتِلَ فَرَحِمَ اَللَّهُ عَبْدَ اَللَّهِ قَالَ فَبَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُمْ حَوْلَهُ فَقَالَ لَهُمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا يُبْكِيكُمْ فَقَالُوا وَ مَا لَنَا لاَ نَبْكِي وَ قَدْ ذَهَبَ خِيَارُنَا وَ أَشْرَافُنَا وَ أَهْلُ اَلْفَضْلِ مِنَّا فَقَالَ لَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تَبْكُوا فَإِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ حَدِيقَةٍ قَامَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَأَصْلَحَ رَوَاكِبَهَا وَ بَنَى مَسَاكِنَهَا وَ حَلَقَ سَعَفَهَا فَأَطْعَمَتْ عَاماً فَوْجاً ثُمَّ عَاماً فَوْجاً ثُمَّ عَاماً فَوْجاً فَلَعَلَّ آخِرَهَا طَعْماً أَنْ يَكُونَ أَجْوَدَهَا قِنْوَاناً وَ أَطْوَلَهَا شِمْرَاخاً وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَيَجِدَنَّ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي خَلَفاً مِنْ حَوَارِيِّهِ قال و قال كعب بن مالك يرثي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه و المستشهدين معه هدت العيون و دمع عينك يهملسحا كما وكف الضباب المخضل و كان ما بين الجوانح و الحشامما تأوبني شهاب مدخل وجدا على النفر الذين تتابعوايوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا فتغير القمر المنير لفقدهمو الشمس قد كسفت و كادت تأفل قوم بهم نصر الإله عبادهو عليهم نزل الكتاب المنزل قوم علا بنيانهم من هاشمفرع أشم و سودد ما ينقل و لهديهم رضي الإله لخلقهو بجدهم نصر النبي المرسل بيض الوجوه ترى بطون أكفهمتندى إذا اغبر الزمان الممحل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد