شناسه حدیث :  ۲۳۱۱۰۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۳۳۵  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 20 غزوة الحديبية و بيعة الرضوان و عمرة القضاء و سائر الوقائع

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قال محمد بن إسحاق بن بشار و حدثني بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب : أن كاتب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله في هذا الصلح كان علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له رسول الله صلّى اللّه عليه و آله اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو فجعل علي عليه السلام يتلكأ و يأبى أن يكتب إلا محمد رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فإن لك مثلها تعطيها و أنت مضطهد فكتب ما قالوا ثم رجع رسول الله صلّى اللّه عليه و آله إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش و هو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين إني لأرى سيفك هذا جيدا فاستله و قال أجل إنه لجيد و جربت به ثم جربت فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد و فر الآخر حتى بلغ المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله حين رآه لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال قتل و الله صاحبي و إني لمقتول قال فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد أوفى الله ذمتك و رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر و انفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فلا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت عليه عصابة قال فو الله لا يسمعون بعير لقريش قد خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم و أخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله تناشده الله و الرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن فأرسل صلّى اللّه عليه و آله إليهم فأتوه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد