شناسه حدیث :  ۲۳۱۰۲۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۸۹  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 17 غزوة الأحزاب و بني قريظة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قال عمرو بن عوف كنت أنا و سلمان و حذيفة و النعمان بن مقرن المزني و ستة من الأنصار في أربعين ذراعا فحفرنا حتى إذا كنا بجب ذي باب أخرج الله من باطن الخندق صخرة مروة كسرت حديدنا و شقت علينا فقلنا يا سلمان ارق إلى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و أخبره خبر هذه الصخرة فإما أن نعدل عنها فإن المعدل قريب و إما أن يأمرنا فيه بأمره فإنا لا نحب أن نتجاوز خطه قال فرقي سلمان إلى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و هو ضارب عليه قبة تركية فقال يا رسول الله خرجت صخرة بيضاء مروة من بطن الخندق فكسرت حديدنا و شقت علينا حتى ما يحيك فيها قليل و لا كثير فمرنا فيها بأمرك فإنا لا نحب أن نتجاوز خطك قال فهبط رسول الله صلّى اللّه عليه و آله مع سلمان الخندق و التسعة على شفة الخندق فأخذ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله المعول من يد سلمان فضربها به ضربة صدعها و برق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى لكأن مصباحا في جوف بيت مظلم فكبر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله تكبيرة فتح و كبر المسلمون ثم ضربها رسول الله صلّى اللّه عليه و آله ثانية فبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى لكأن مصباحا في جوف بيت مظلم فكبر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله تكبيرة فتح و كبر المسلمون ثم ضرب بها رسول الله صلّى اللّه عليه و آله ثالثة فكسرها و برق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى لكأن مصباحا في جوف بيت مظلم فكبر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله تكبيرة فتح و كبر المسلمون و أخذ بيد سلمان و رقي فقال سلمان بأبي أنت و أمي يا رسول الله لقد رأيت منك شيئا ما رأيته منك قط فالتفت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله إلى القوم وَ قَالَ رَأَيْتُمْ مَا يَقُولُ سَلْمَانُ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِيَ اَلْأُولَى فَبَرَقَ اَلَّذِي رَأَيْتُمْ أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا قُصُورُ اَلْحِيرَةِ وَ مَدَائِنُ كِسْرَى كَأَنَّهَا أَنْيَابُ اَلْكِلاَبِ فَأَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ثُمَّ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِيَ اَلثَّانِيَةَ فَبَرَقَ اَلَّذِي رَأَيْتُمْ أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا قُصُورُ الحمر مِنْ أَرْضِ اَلرُّومِ فَكَأَنَّهَا أَنْيَابُ اَلْكِلاَبِ فَأَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ثُمَّ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِيَ اَلثَّالِثَةَ فَبَرَقَ لِي مَا رَأَيْتُمْ أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا قُصُورُ صَنْعَاءَ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ اَلْكِلاَبِ وَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا فَأَبْشِرُوا فاستبشر المسلمون و قالوا الحمد لله موعد صدق وعدنا النصر بعد الحصر فقال المنافقون أ لا تعجبون يمنيكم و يعدكم الباطل و يعلمكم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة و مدائن كسرى و أنها تفتح لكم و أنتم إنما تحفرون الخندق من الفرق و لا تستطيعون أن تبرزوا فنزل القرآن إِذْ يَقُولُ اَلْمُنٰافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ إِلاّٰ غُرُوراً و أنزل الله تعالى في هذه القصة قُلِ اَللّٰهُمَّ مٰالِكَ اَلْمُلْكِ الآية رواه الثعلبي بإسناده عن عمرو بن عوف .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد