شناسه حدیث :  ۲۳۰۹۷۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۱۶  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 12 غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

اِبْنُ مَسْعُودٍ وَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لَمَّا قَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ فِي ثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يُقَالُ فِي أَلْفَيْنِ مِنْهُمْ مِائَتَا فَارِسٍ وَ اَلْبَاقُونَ رَكْبٌ وَ لَهُمْ سَبْعُمِائَةِ دِرْعٍ وَ هِنْدٌ تَرْتَجِزُ نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقٍ نَمْشِي عَلَى اَلنَّمَارِقِ وَ اَلْمِسْكُ فِي اَلْمَفَارِقِ وَ اَلدُّرُّ فِي اَلْمَخَانِقِ وَ كَانَ اِسْتَأْجَرَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أَلْفَيْنِ مِنَ اَلْأَحَابِيشِ يُقَاتِلُ بِهِمُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ فخرج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله مع أصحابه و كانوا ألف رجل و يقال سبعمائة فانعزل عنهم ابن أبي بثلث الناس فهمت بنو حارثة و بنو سلمة بالرجوع و هو قوله: إِذْ هَمَّتْ طٰائِفَتٰانِ مِنْكُمْ قال الجبائي هما به و لم يفعلاه و ساق الخبر إلى أن قال و أقبل خالد من الشعب بخيل المشركين و جاء من ظهر النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و قال دونكم هذا الطليق الذي تطلبونه فشأنكم به فحملوا عليه حملة رجل واحد حتى قتل منهم خلق و انهزم الباقون في الشعب و أقبل خالد بخيله كما قال تعالى: إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لاٰ تَلْوُونَ عَلىٰ أَحَدٍ و رسول الله يدعوهم في أخراهم يا أيها الناس إني رسول الله إن الله قد وعدني النصر فأين الفرار وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَرْمِي وَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اِهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ فرماه ابن قميئة بقذافة فأصاب كفه و عبد الله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه و ضربه عتبة بن أبي وقاص أخو سعد على وجهه فشج رأسه فنزل من فرسه و نهبه ابن قميئة و قد ضرب به على جنبه و صاح إبليس من جبل أحد ألا إن محمدا قد قتل فصاحت فاطمة عليها السلام و وضعت يدها على رأسها و خرجت تصرخ و سائر هاشمية و قرشية. فَلَمَّا حَمَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى أُحُدٍ نَادَى اَلْعَبَّاسُ وَ هُوَ جَهْوَرِيُّ اَلصَّوْتِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ اَلْبَقَرَةِ أَيْنَ تَفِرُّونَ إِلَى اَلنَّارِ تَهْرُبُونَ. وَ أَنْشَأَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّي اَلْخَالِقِ اَلصَّمَدِ فَلَيْسَ يَشْرَكُهُ فِي حُكْمِهِ أَحَدٌ هُوَ اَلَّذِي عَرَّفَ اَلْكُفَّارَ مَنْزِلَهُمْ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا وُعِدُوا وَ يَنْصُرُ اَللَّهُ مَنْ وَالاَهُ إِنَّ لَهُ نَصْراً وَ يُمْثِلُ بِالْكُفَّارِ إِذْ عَنَدُوا قَوْمِي وَقَوُا اَلرَّسُولَ وَ اِحْتَسَبُوا شُمُّ اَلْعَرَانِينِ مِنْهُمْ حَمْزَةُ اَلْأَسَدُ وَ أَنْشَأَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَأَيْتُ اَلْمُشْرِكِينَ بَغَوْا عَلَيْنَا وَ لَجُّوا فِي اَلْغَوَايَةِ وَ اَلضَّلاَلِ وَ قَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ إِذْ نَفَرْنَا غَدَاةَ اَلرَّوْعِ بِالْأَسَلِ اَلطِّوَالِ فَإِنْ يَبْغُوا وَ يَفْتَخِرُوا عَلَيْنَا بِحَمْزَةَ وَ هُوَ فِي اَلْغُرَفِ اَلْعَوَالِي فَقَدْ أَوْدَى بِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍوَ قَدْ أَبْلَى وَ جَاهَدَ غَيْرَ آلٍ وَ قَدْ غَادَرْتُ كَبْشَهُمُ جِهَاراً بِحَمْدِ اَللَّهِ طَلْحَةَ فِي اَلْمَجَالِ فَخَرَّ لِوَجْهِهِ وَ رَفَعْتُ عَنْهُ رَقِيقَ اَلْحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقَالِ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد