شناسه حدیث :  ۲۳۰۹۵۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۱۰  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 12 غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

تَفْسِيرُ اَلنُّعْمَانِيِّ ، بِالْإِسْنَادِ اَلْمَذْكُورِ فِي كِتَابِ اَلْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ إِنَّ اَلنّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ إِيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ اَلْأَشْجَعِيِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجَعَ مِنْ غَزَاةِ أُحُدٍ وَ قَدْ قُتِلَ عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ قُتِلَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ مَنْ قُتِلَ وَ جُرِحَ مَنْ جُرِحَ وَ اِنْهَزَمَ مَنِ اِنْهَزَمَ وَ لَمْ يَنَلْهُ اَلْقَتْلُ وَ اَلْجُرْحُ أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنِ اُخْرُجْ فِي وَقْتِكَ هَذَا لِطَلَبِ قُرَيْشٍ وَ لاَ تُخْرِجْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ مَنْ كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَأَعْلَمَهُمْ بِذَلِكَ فَخَرَجُوا مَعَهُ عَلَى مَا كَانَ بِهِمْ مِنَ اَلْجِرَاحِ حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلاً يُقَالُ لَهُ حَمْرَاءُ اَلْأَسَدِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ قَدْ جَدَّتِ اَلسَّيْرَ فَرَقاً فَلَمَّا بَلَغَهُمْ خُرُوجُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي طَلَبِهِمْ خَافُوا فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ يُرِيدُ اَلْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ يَا نُعَيْمُ هَلْ لَكَ أَنْ أَضْمَنَ لَكَ عَشْرَ قَلاَئِصَ وَ تَجْعَلَ طَرِيقَكَ عَلَى حَمْرَاءِ اَلْأَسَدِ فَتُخْبِرَ مُحَمَّداً أَنَّهُ قَدْ جَاءَ مَدَدٌ كَثِيرٌ مِنْ حُلَفَائِنَا مِنَ اَلْعَرَبِ كِنَانَةَ وَ عَشِيرَتِهِمْ وَ اَلْأَحَابِيشِ وَ تُهَوِّلَ عَلَيْهِمْ مَا اِسْتَطَعْتَ فَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عَنَّا فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَ قَصَدَ حَمْرَاءَ اَلْأَسَدِ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ وَ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً يُصْبِحُونَ بِجَمْعِهِمُ اَلَّذِي لاَ قِوَامَ لَكُمْ بِهِ فَاقْبَلُوا نَصِيحَتِي وَ اِرْجِعُوا فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ اِعْلَمْ أَنَّا لاَ نُبَالِي بِهِمْ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى رَسُولِهِ اَلَّذِينَ اِسْتَجٰابُوا لِلّٰهِ وَ اَلرَّسُولِ إِلَى قَوْلِهِ: وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ وَ إِنَّمَا كَانَ اَلْقَائِلُ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ فَسَمَّاهُ اَللَّهُ بِاسْمِ جَمِيعِ اَلنَّاسِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد