شناسه حدیث :  ۲۳۰۹۵۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۰۷  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 12 غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ اَلْخَفَّافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا اِنْهَزَمَ اَلنَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِنْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اَللَّهِ لَمْ أُقْتَلْ وَ لَمْ أَمُتْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ فَقَالاَ اَلْآنَ يَسْخَرُ بِنَا أَيْضاً وَ قَدْ هُزِمْنَا وَ بَقِيَ مَعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَدَعَاهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا بَا دُجَانَةَ اِنْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِكَ فَأَمَّا عَلِيٌّ فَهُوَ أَنَا وَ أَنَا هُوَ فَتَحَوَّلَ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَكَى وَ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ جَعَلْتُ نَفْسِي فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِي إِنِّي بَايَعْتُكَ فَإِلَى مَنْ أَنْصَرِفُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِلَى زَوْجَةٍ تَمُوتُ أَوْ وَلَدٍ يَمُوتُ أَوْ دَارٍ تَخْرَبُ وَ مَالٍ يَفْنَى وَ أَجَلٍ قَدِ اِقْتَرَبَ فَرَقَّ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى أَثْخَنَتْهُ اَلْجِرَاحَةُ وَ هُوَ فِي وَجْهٍ وَ عَلِيٌّ فِي وَجْهٍ فَلَمَّا أُسْقِطَ اِحْتَمَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ وَفَيْتُ بِبَيْعَتِي قَالَ نَعَمْ وَ قَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَيْراً وَ كَانَ اَلنَّاسُ يَحْمِلُونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَيْمَنَةَ فَيَكْشِفُهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِذَا كَشَفَهُمْ أَقْبَلَتِ اَلْمَيْسَرَةُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى تَقَطَّعَ سَيْفُهُ بِثَلاَثِ قِطَعٍ فَجَاءَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَالَ هَذَا سَيْفِي قَدْ تَقَطَّعَ فَيَوْمَئِذٍ أَعْطَاهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَا اَلْفَقَارِ فَلَمَّا رَأَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِخْتِلاَجَ سَاقَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ اَلْقِتَالِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ قَالَ يَا رَبِّ وَعَدْتَنِي أَنْ تُظْهِرَ دِينَكَ وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ يُعْيِكَ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَسْمَعُ دَوِيّاً شَدِيداً وَ أَسْمَعُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ مَا أَهُمُّ أَضْرِبُ أَحَداً إِلاَّ سَقَطَ مَيِّتاً قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَهُ فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ ثُمَّ جَاءَ جَبْرَئِيلُ فَوَقَفَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ هِيَ اَلْمُوَاسَاةُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا مِنْكُمَا ثُمَّ اِنْهَزَمَ اَلنَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا عَلِيُّ اِمْضِ بِسَيْفِكَ حَتَّى تُعَارِضَهُمْ فَإِنْ رَأَيْتَهُمْ قَدْ رَكِبُوا اَلْقِلاَصَ وَ جَنَبُوا اَلْخَيْلَ فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ مَكَّةَ وَ إِنْ رَأَيْتَهُمْ قَدْ رَكِبُوا اَلْخَيْلَ وَ هُمْ يَجْنُبُونَ اَلْقِلاَصَ فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ اَلْمَدِينَةَ فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكَانُوا عَلَى اَلْقِلاَصِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا عَلِيُّ مَا تُرِيدُ هُوَ ذَا نَحْنُ ذَاهِبُونَ إِلَى مَكَّةَ فَانْصَرِفْ إِلَى صَاحِبِكَ فَأَتْبَعَهُمْ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكُلَّمَا سَمِعُوا. وَقْعَ حَوَافِرِ فَرَسِهِ جَدُّوا فِي اَلسَّيْرِ وَ كَانَ يَتْلُوهُمْ فَإِذَا اِرْتَحَلُوا قَالَ هُوَ ذَا عَسْكَرُ مُحَمَّدٍ قَدْ أَقْبَلَ فَدَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ مَكَّةَ فَأَخْبَرَهُمُ اَلْخَبَرَ وَ جَاءَ اَلرُّعَاةُ وَ اَلْحَطَّابُونَ فَدَخَلُوا مَكَّةَ فَقَالُوا رَأَيْنَا عَسْكَرَ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا رَحَلَ أَبُو سُفْيَانَ نَزَلُوا يَقْدُمُهُمْ فَارِسٌ عَلَى أَشْقَرَ يَطْلُبُ آثَارَهُمْ فَأَقْبَلَ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ يُوَبِّخُونَهُ وَ رَحَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلرَّايَةُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا أَنْ أَشْرَفَ بِالرَّايَةِ مِنَ اَلْعَقَبَةِ وَ رَآهُ اَلنَّاسُ نَادَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ هَذَا مُحَمَّدٌ لَمْ يَمُتْ وَ لَمْ يُقْتَلْ فَقَالَ صَاحِبُ اَلْكَلاَمِ اَلَّذِي قَالَ اَلْآنَ يَسْخَرُ بِنَا وَ قَدْ هُزِمْنَا هَذَا عَلِيٌّ وَ اَلرَّايَةُ بِيَدِهِ حَتَّى هَجَمَ عَلَيْهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نِسَاءُ اَلْأَنْصَارِ فِي أَفْنِيَتِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ دُورِهِمْ وَ خَرَجَ اَلرِّجَالُ إِلَيْهِ يَلُوذُونَ بِهِ وَ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ وَ اَلنِّسَاءُ نِسَاءُ اَلْأَنْصَارِ قَدْ خَدَشْنَ اَلْوُجُوهَ وَ نَشَرْنَ اَلشُّعُورَ وَ جَزَزْنَ اَلنَّوَاصِيَ وَ خَرَقْنَ اَلْجُيُوبَ وَ حَزَمْنَ اَلْبُطُونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ قَالَ لَهُنَّ خَيْراً وَ أَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَسَتَّرْنَ وَ يَدْخُلْنَ مَنَازِلَهُنَّ وَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى اَلْأَدْيَانِ كُلِّهَا وَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللّٰهَ شَيْئاً اَلْآيَةَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد