شناسه حدیث :  ۲۳۰۹۴۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۹۹  

عنوان باب :   الجزء العشرون [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] [تتمة أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة ] باب 12 غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثم كانت غزوة حمراء الأسد قَالَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ لَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ نَادَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمُسْلِمِينَ فَأَجَابُوهُ فَخَرَجُوا عَلَى عِلَّتِهِمْ وَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ مِنَ اَلْقَرْحِ وَ قَدَّمَ عَلِيّاً بَيْنَ يَدَيْهِ بِرَايَةِ اَلْمُهَاجِرِينَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ اَلْأَسَدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَهُمُ اَلَّذِينَ اِسْتَجٰابُوا لِلّٰهِ وَ اَلرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مٰا أَصٰابَهُمُ اَلْقَرْحُ وَ خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى اَلرَّوْحَاءِ فَأَقَامَ بِهَا وَ هُوَ يَهُمُّ بِالرَّجْعَةِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَقُولُ قَدْ قَتَلْنَا صَنَادِيدَ اَلْقَوْمِ فَلَوْ رَجَعْنَا اِسْتَأْصَلْنَاهُمْ فَلَقِيَ مَعْبَداً اَلْخُزَاعِيَّ فَقَالَ مَا وَرَاءَكَ يَا مَعْبَدُ قَالَ قَدْ وَ اَللَّهِ تَرَكْتُ مُحَمَّداً وَ أَصْحَابَهُ وَ هُمْ يُحْرِقُونَ عَلَيْكُمْ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ قَدِ اِجْتَمَعَ مَعَهُ مَنْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْهُ وَ قَدْ دَعَانِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ قُلْتُ شِعْراً قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَ مَا ذَا قُلْتَ قَالَ قُلْتُ. كَانَتْ تَهُدُّ مِنَ اَلْأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي إِذْ سَالَتِ اَلْأَرْضُ بِالْجُرْدِ اَلْأَبَابِيلِ تُرْدِي بِأُسْدٍ كِرَامٍ لاَ تَنَابِلَةٍ عِنْدَ اَللِّقَاءِ وَ لاَ خُرْقٍ مَعَاذِيلِ اَلْأَبْيَاتَ. فَثَنَّى ذَلِكَ أَبَا سُفْيَانَ وَ مَنْ مَعَهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ رَكْبٌ مِنْ عَبْدِ اَلْقَيْسِ يُرِيدُونَ اَلْمِيرَةَ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُمْ أَبْلِغُوا مُحَمَّداً أَنِّي قَدْ أَرَدْتُ اَلرَّجْعَةَ إِلَى أَصْحَابِهِ لِأَسْتَأْصِلَهُمْ وَ أُوقِرَ لَكُمْ رِكَابَكُمْ زَبِيباً إِذَا وَافَيْتُمْ عُكَاظَ فَأَبْلَغُوا ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ هُوَ بِحَمْرَاءِ اَلْأَسَدِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْمُسْلِمُونَ مَعَهُ حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ وَ رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ . قَالَ وَ لَمَّا غَزَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَمْرَاءَ اَلْأَسَدِ وَثَبَتْ فَاسِقَةٌ مِنْ بَنِي حَطْمَةَ يُقَالُ لَهَا اَلْعَصْمَاءُ أُمُّ اَلْمُنْذِرِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ تَمْشِي فِي مَجَالِسِ اَلْأَوْسِ وَ اَلْخَزْرَجِ وَ تَقُولُ شِعْراً تُحَرِّضُ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَيْسَ فِي بَنِي حَطْمَةَ يَوْمَئِذٍ مُسْلِمٌ إِلاَّ وَاحِدٌ يُقَالُ لَهُ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَدَا عَلَيْهَا عُمَيْرٌ فَقَتَلَهَا ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ أُمَّ اَلْمُنْذِرِ لِمَا قَالَتْهُ مِنْ هُجْرٍ فَضَرَبَ رَسُولُ اَللَّهِ عَلَى كَتِفِهِ وَ قَالَ هَذَا رَجُلٌ نَصَرَ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ بِالْغَيْبِ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ. قَالَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَأَصْبَحْتُ فَمَرَرْتُ بِبَنِيهَا وَ هُمْ يَدْفِنُونَهَا فَلَمْ يَعْرِضْ لِي أَحَدٌ مِنْهُمْ وَ لَمْ يُكَلِّمْنِي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد