شناسه حدیث :  ۲۳۰۴۱۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۸  ,  صفحه۳۵۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن عشر [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة باب 3 إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

ع، [علل الشرائع] ، أَبِي وَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلصَّبَّاحِ اَلْمُزَنِيِّ وَ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ مُؤْمِنِ اَلطَّاقِ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : - وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ وَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ اَلصَّبَّاحِ اَلْمُزَنِيِّ وَ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلِ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُمْ حَضَرُوهُ فَقَالَ يَا عُمَرَ بْنَ أُذَيْنَةَ مَا تَرَى هَذِهِ اَلنَّاصِبَةُ فِي أَذَانِهِمْ وَ صَلاَتِهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ اَلْأَنْصَارِيَّ رَآهُ فِي اَلنَّوْمِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَذَبُوا وَ اَللَّهِ إِنَّ دِينَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرَى فِي اَلنَّوْمِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ اَلْعَزِيزَ اَلْجَبَّارَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى سَمَائِهِ سَبْعاً أَمَّا أُولاَهُنَّ فَبَارَكَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلثَّانِيَةَ عَلَّمَهُ فِيهَا فَرْضَهُ وَ اَلثَّالِثَةَ أَنْزَلَ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ عَلَيْهِ مَحْمِلاً مِنْ نُورٍ فِيهِ أَرْبَعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلنُّورِ كَانَتْ مُحْدِقَةً حَوْلَ اَلْعَرْشِ عَرْشُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَغْشَى أَبْصَارَ اَلنَّاظِرِينَ أَمَّا وَاحِدٌ مِنْهَا فَأَصْفَرُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اِصْفَرَّتِ اَلصُّفْرَةُ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَحْمَرُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اِحْمَرَّتِ اَلْحُمْرَةُ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَبْيَضُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اِبْيَضَّ اَلْبَيَاضُ وَ اَلْبَاقِي عَلَى عَدَدِ سَائِرِ مَا خَلَقَ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَنْوَارِ وَ اَلْأَلْوَانِ فِي ذَلِكَ اَلْمَحْمِلِ حَلَقٌ وَ سَلاَسِلُ مِنْ فِضَّةٍ فَجَلَسَ فِيهِ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا فَنَفَرَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ اَلسَّمَاءِ ثُمَّ خَرَّتْ سُجَّداً فَقَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَ رَبُّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ مَا أَشْبَهَ هَذَا اَلنُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَسَكَتَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ ثُمَّ جَاءَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْوَاجاً ثُمَّ قَالَتْ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ أَخُوكَ قَالَ بِخَيْرٍ قَالَتْ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنَّا اَلسَّلاَمَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ تَعْرِفُونَهُ فَقَالُوا كَيْفَ لَمْ نَعْرِفْهُ وَ قَدْ أَخَذَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِيثَاقَكَ وَ مِيثَاقَهُ مِنَّا وَ إِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِ ثُمَّ زَادَهُ أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلنُّورِ لاَ يُشْبِهُ شَيْءٌ مِنْهُ ذَلِكَ اَلنُّورَ اَلْأَوَّلَ وَ زَادَهُ فِي مَحْمِلِهِ حَلَقاً وَ سَلاَسِلَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلثَّانِيَةِ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ بَابِ اَلسَّمَاءِ تَنَافَرَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ اَلسَّمَاءِ وَ خَرَّتْ سُجَّداً وَ قَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ مَا أَشْبَهَ هَذَا اَلنُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَاجْتَمَعَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ قَالَتْ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ فَقَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ قَالُوا وَ قَدْ بُعِثَ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَخَرَجُوا إِلَيَّ شِبْهَ اَلْمَعَانِيقِ فَسَلَّمُوا عَلَيَّ وَ قَالُوا أَقْرِئْ أَخَاكَ اَلسَّلاَمَ فَقُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونَهُ قَالُوا نَعَمْ وَ كَيْفَ لاَ نَعْرِفُهُ وَ قَدْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَكَ وَ مِيثَاقَهُ وَ مِيثَاقَ شِيعَتِهِ إِلَى عَلَيْنَا وَ إِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْساً يَعْنُونَ فِي وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلنُّورِ لاَ تُشْبِهُ اَلْأَنْوَارَ اَلْأُوَلَ وَ زَادَنِي حَلَقاً وَ سَلاَسِلَ ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلثَّالِثَةِ فَنَفَرَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ اَلسَّمَاءِ وَ خَرَّتْ سُجَّداً وَ قَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ مَا هَذَا اَلنُّورُ اَلَّذِي يُشْبِهُ نُورَ رَبِّنَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَاجْتَمَعَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ قَالَتْ مَرْحَباً بِالْأَوَّلِ وَ مَرْحَباً بِالْآخِرِ وَ مَرْحَباً بِالْحَاشِرِ وَ مَرْحَباً بِالنَّاشِرِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ عَلِيٍّ خَيْرِ اَلْوَصِيِّينَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَلَّمُوا عَلَيَّ وَ سَأَلُونِي عَنْ عَلِيٍّ أَخِي فَقُلْتُ هُوَ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَتِي أَ وَ تَعْرِفُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ كَيْفَ لاَ نَعْرِفُهُ وَ قَدْ نَحُجُّ اَلْبَيْتَ اَلْمَعْمُورَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَ عَلَيْهِ رَقٌّ أَبْيَضُ فِيهِ اِسْمُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ وَ شِيعَتِهِمْ إِلَى وَ إِنَّا لَنُبَارِكُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِأَيْدِينَا ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلنُّورِ لاَ تُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ تِلْكَ اَلْأَنْوَارِ اَلْأُوَلِ وَ زَادَنِي حَلَقاً وَ سَلاَسِلَ ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلرَّابِعَةِ فَلَمْ تَقُلِ اَلْمَلاَئِكَةُ شَيْئاً وَ سَمِعْتُ دَوِيّاً كَأَنَّهُ فِي اَلصُّدُورِ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ خَرَجَتْ إِلَى مَعَانِيقَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ فَقَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ صَوْتَيْنِ مَقْرُونَيْنِ بِمُحَمَّدٍ تَقُومُ اَلصَّلاَةُ وَ بِعَلِيٍّ اَلْفَلاَحُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلاَةُ فَقَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ هِيَ لِشِيعَتِهِ أَقَامُوهَا إِلَى ثُمَّ اِجْتَمَعَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيْنَ تَرَكْتَ أَخَاكَ وَ كَيْفَ هُوَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَعْرِفُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ نَعْرِفُهُ وَ شِيعَتَهُ وَ هُوَ نُورٌ حَوْلَ عَرْشِ اَللَّهِ وَ إِنَّ فِي اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ لَرَقّاً مِنْ نُورٍ فِيهِ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ اِسْمُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ شِيعَتِهِمْ لاَ يَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِنَّهُ لَمِيثَاقُنَا اَلَّذِي أُخِذَ عَلَيْنَا وَ إِنَّهُ لَيُقْرَأُ عَلَيْنَا فِي كُلِّ فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اِرْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَطْنَابُ اَلسَّمَاءِ قَدْ خُرِقَتْ وَ اَلْحُجُبُ قَدْ رُفِعَتْ ثُمَّ قَالَ لِي طَأْطِئْ رَأْسَكَ وَ اُنْظُرْ مَا تَرَى فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي فَنَظَرْتُ إِلَى بَيْتِكُمْ هَذَا - وَ حَرَمِكُمْ هَذَا فَإِذَا هُوَ مِثْلُ حَرَمِ ذَلِكَ اَلْبَيْتِ يَتَقَابَلُ لَوْ أَلْقَيْتُ شَيْئاً مِنْ يَدِي لَمْ يَقَعْ إِلاَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا اَلْحَرَمُ وَ أَنْتَ اَلْحَرَامُ وَ لِكُلِّ مِثْلٍ مِثَالٌ ثُمَّ قَالَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ مُدَّ يَدَكَ فَيَتَلَقَّاكَ مَا يَسِيلُ مِنْ سَاقِ عَرْشِيَ اَلْأَيْمَنِ فَنَزَلَ اَلْمَاءُ فَتَلَقَّيْتُهُ بِالْيَمِينِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَوَّلُ اَلْوُضُوءِ بِالْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ خُذْ ذَلِكَ فَاغْسِلْ بِهِ وَجْهَكَ وَ عَلَّمَهُ غَسْلَ اَلْوَجْهِ فَإِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى عَظَمَتِي وَ إِنَّكَ طَاهِرٌ ثُمَّ اِغْسِلْ ذِرَاعَيْكَ اَلْيَمِينَ وَ اَلْيَسَارَ وَ عَلَّمَهُ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَتَلَقَّى بِيَدَيْكَ كَلاَمِي وَ اِمْسَحْ بِفَضْلِ مَا فِي يَدَيْكَ مِنَ اَلْمَاءِ رَأْسَكَ وَ رِجْلَيْكَ إِلَى كَعْبَيْكَ وَ عَلَّمَهُ اَلْمَسْحَ بِرَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْسَحَ رَأْسَكَ وَ أُبَارِكَ عَلَيْكَ فَأَمَّا اَلْمَسْحُ عَلَى رِجْلَيْكَ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوطِئَكَ مَوْطِئاً لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ لاَ يَطَؤُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ فَهَذَا عِلَّةُ اَلْوُضُوءِ وَ اَلْأَذَانِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اِسْتَقْبِلِ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وَ هُوَ بِحِيَالِي وَ كَبِّرْنِي بِعَدَدِ حُجُبِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلتَّكْبِيرُ سَبْعاً لِأَنَّ اَلْحُجُبَ سَبْعَةٌ وَ اِفْتَتِحِ اَلْقِرَاءَةَ عِنْدَ اِنْقِطَاعِ اَلْحُجُبِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلاِفْتِتَاحُ سُنَّةً وَ اَلْحُجُبُ مُطَابِقَةً ثَلاَثاً بِعَدَدِ اَلنُّورِ اَلَّذِي نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلِذَلِكَ كَانَ اَلاِفْتِتَاحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ اَلتَّكْبِيرُ سَبْعاً وَ اَلاِفْتِتَاحُ ثَلاَثاً فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلاِفْتِتَاحِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْآنَ وَصَلْتَ إِلَيَّ فَسَمِّ بِاسْمِي فَقَالَ: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ اَلسُّورَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اِحْمَدْنِي فَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي نَفْسِهِ شُكْراً فَقَالَ اَللَّهُ يَا مُحَمَّدُ قَطَعْتَ حَمْدِي فَسَمِّ بِاسْمِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ فِي اَلْحَمْدِ : اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مَرَّتَيْنِ فَلَمَّا بَلَغَ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ شُكْراً فَقَالَ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ قَطَعْتَ ذِكْرِي فَسَمِّ بِاسْمِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ بَعْدَ اَلْحَمْدِ فِي اِسْتِقْبَالِ اَلسُّورَةِ اَلْأُخْرَى فَقَالَ لَهُ اِقْرَأْ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ كَمَا أَنْزَلْتُ فَإِنَّهَا نِسْبَتِي وَ نَعْتِي ثُمَّ طَأْطِئْ يَدَيْكَ وَ اِجْعَلْهُمَا عَلَى رُكْبَتَيْكَ فَانْظُرْ إِلَى عَرْشِي قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى عَظَمَةٍ ذَهَبَتْ لَهَا نَفْسِي وَ غُشِيَ عَلَيَّ فَأُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ لِعِظَمِ مَا رَأَيْتُ فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ تَجَلَّى اَلْغَشْيُ عَنِّي حَتَّى قُلْتُهَا سَبْعاً أُلْهِمَ ذَلِكَ فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي كَمَا كَانَتْ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ فِي اَلرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ فَقَالَ اِرْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَنَظَرْتُ إِلَى شَيْءٍ ذَهَبَ مِنْهُ عَقْلِي فَاسْتَقْبَلْتُ اَلْأَرْضَ بِوَجْهِي وَ يَدَيَّ فَأُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ لِعُلُوِّ مَا رَأَيْتُ فَقُلْتُهَا سَبْعاً فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي كُلَّمَا قُلْتُ وَاحِدَةً فِيهَا تَجَلَّى عَنِّي اَلْغَشْيُ فَقَعَدْتُ فَصَارَ اَلسُّجُودُ فِيهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ وَ صَارَتِ اَلْقَعْدَةُ بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ اِسْتِرَاحَةً مِنَ اَلْغَشْيِ وَ عُلُوِّ مَا رَأَيْتُ فَأَلْهَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَالَبَتْنِي نَفْسِي أَنْ أَرْفَعَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى ذَلِكَ اَلْعُلْوِ فَغُشِيَ عَلَيَّ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي وَ اِسْتَقْبَلْتُ اَلْأَرْضَ بِوَجْهِي وَ يَدَيَّ وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ فَقُلْتُهَا سَبْعاً ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَعَدْتُ قَبْلَ اَلْقِيَامِ لِأُثَنِّيَ اَلنَّظَرَ فِي اَلْعُلْوِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَتْ سَجْدَتَيْنِ وَ رَكْعَةً وَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلْقُعُودُ قَبْلَ اَلْقِيَامِ قَعْدَةً خَفِيفَةً ثُمَّ قُمْتُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اِقْرَأِ اَلْحَمْدَ فَقَرَأْتُهَا مِثْلَ مَا قَرَأْتُهَا أَوَّلاً ثُمَّ قَالَ لِي اِقْرَأْ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ وَ نِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلَى ثُمَّ رَكَعْتُ فَقُلْتُ فِي اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ مِثْلَ مَا قُلْتُ أَوَّلاً وَ ذَهَبْتُ أَنْ أَقُومَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اُذْكُرْ مَا أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ وَ سَمِّ بِاسْمِي فَأَلْهَمَنِي اَللَّهُ أَنْ قُلْتُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ صَلِّ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ فَقُلْتُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَ قَدْ فَعَلَ ثُمَّ اِلْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِصُفُوفٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ سَلِّمْ فَقُلْتُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اَلسَّلاَمُ وَ اَلتَّحِيَّةُ وَ اَلرَّحْمَةُ وَ اَلْبَرَكَاتُ أَنْتَ وَ ذُرِّيَّتُكَ ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّيَ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ أَنْ لاَ أَلْتَفِتَ يَسَاراً وَ أَوَّلُ سُورَةٍ سَمِعْتُهَا بَعْدَ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ اَلسَّلاَمُ مَرَّةً وَاحِدَةً تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ وَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلتَّسْبِيحُ فِي اَلسُّجُودِ وَ اَلرُّكُوعِ شُكْراً وَ قَوْلُهُ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ سَمِعْتُ ضَجَّةَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَقُلْتُ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِالتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَتِ اَلرَّكْعَتَانِ اَلْأَوَّلَتَانِ كُلَّمَا حَدَثَ فِيهَا حَدَثٌ كَانَ عَلَى صَاحِبِهَا إِعَادَتُهَا وَ هِيَ اَلْفَرْضُ اَلْأَوَّلُ وَ هِيَ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ عِنْدَ اَلزَّوَالِ يَعْنِي صَلاَةَ اَلظُّهْرِ .
كا، [الكافي] ، علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عنه عليه السلام : مثله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد