شناسه حدیث :  ۲۳۰۲۶۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۸  ,  صفحه۲۲۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن عشر [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة باب 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي صلّى اللّه عليه و آله من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ،

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّ خَدِيجَةَ أَتَتْ وَرَقَةَ وَ قَالَتْ أَخْبِرْنِي عَنْ جَبْرَئِيلَ مَا هُوَ قَالَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ مَا ذُكِرَ جَبْرَئِيلُ فِي بَلْدَةٍ لاَ يَعْبُدُونَ فِيهَا اَللَّهَ قَالَتْ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَتَاهُ قَالَ فَإِنْ كَانَ جَبْرَئِيلُ هَبَطَ إِلَى هَذِهِ اَلْأَرْضِ لَقَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ إِلَيْهَا خَيْراً عَظِيماً هُوَ اَلنَّامُوسُ اَلْأَكْبَرُ اَلَّذِي أَتَى مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِالرِّسَالَةِ وَ اَلْوَحْيِ قَالَتْ فَأَخْبِرْنِي هَلْ تَجِدُ فِيمَا قَرَأْتَ مِنَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ أَنَّ اَللَّهَ يَبْعَثُ نَبِيّاً فِي هَذَا اَلزَّمَانِ يَكُونُ يَتِيماً فَيُؤْوِيهِ اَللَّهُ وَ فَقِيراً فَيُغْنِيهِ اَللَّهُ تَكْفُلُهُ اِمْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَكْثَرُهُمْ حَسَباً وَ ذَكَرَتْ كَلاَماً آخَرَ فَقَالَ لَهَا نَعْتُهُ مِثْلُ نَعْتِكِ يَا خَدِيجَةُ قَالَتْ فَهَلْ تَجِدُ غَيْرَهَا قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ يَمْشِي عَلَى اَلْمَاءِ كَمَا مَشَى عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ وَ تُكَلِّمُهُ اَلْمَوْتَى كَمَا كَلَّمَتْ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ اَلْحِجَارَةُ وَ تَشْهَدُ لَهُ اَلْأَشْجَارُ وَ أَخْبَرَهَا بِنَحْوِ قَوْلِ بَحِيرَى ثُمَّ اِنْصَرَفَتْ عَنْهُ وَ أَتَتْ عَدَّاساً اَلرَّاهِبَ وَ كَانَ شَيْخاً قَدْ وَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ اَلْكِبَرِ فَقَالَتْ يَا عَدَّاسُ أَخْبِرْنِي عَنْ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا هُوَ فَقَالَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ وَ خَرَّ سَاجِداً وَ قَالَ مَا ذُكِرَ جَبْرَئِيلُ فِي بَلْدَةٍ لاَ يُذْكَرُ اَللَّهُ فِيهَا وَ لاَ يُعْبَدُ قَالَتْ أَخْبِرْنِي عَنْهُ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أُخْبِرُكِ حَتَّى تُخْبِرَنِي مِنْ أَيْنَ عَرَفْتِ اِسْمَ جَبْرَئِيلَ قَالَتْ لِي عَلَيْكَ عَهْدُ اَللَّهِ وَ مِيثَاقُهُ بِالْكِتْمَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَتْ أَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ أَنَّهُ أَتَاهُ قَالَ عَدَّاسٌ ذَلِكِ اَلنَّامُوسُ اَلْأَكْبَرُ اَلَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِالْوَحْيِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى هَذِهِ اَلْأَرْضِ لَقَدْ نَزَلَ إِلَيْهَا خَيْرٌ عَظِيمٌ وَ لَكِنْ يَا خَدِيجَةُ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ رُبَّمَا عَرَضَ لِلْعَبْدِ فَأَرَاهُ أُمُوراً فَخُذِي كِتَابِي هَذَا فَانْطَلِقِي بِهِ إِلَى صَاحِبِكِ فَإِنْ كَانَ مَجْنُوناً فَإِنَّهُ سَيَذْهَبُ عَنْهُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَمْرِ اَللَّهِ فَلَنْ يَضُرَّهُ ثُمَّ اِنْطَلَقَتْ بِالْكِتَابِ مَعَهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ مَنْزِلَهَا إِذَا هِيَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاعِدٌ يُقْرِئُهُ هَذِهِ اَلْآيَاتِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ `مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ `وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ `وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ` فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ أَيِ اَلضَّالُّ أَوِ اَلْمَجْنُونُ فَلَمَّا سَمِعَتْ خَدِيجَةُ قِرَاءَتَهُ اِهْتَزَّتْ فَرَحاً ثُمَّ رَآهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَدَّاسٌ فَقَالَ اِكْشِفْ لِي عَنْ ظَهْرِكَ فَكَشَفَ فَإِذَا خَاتَمُ اَلنُّبُوَّةِ يَلُوحُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ عَدَّاسٌ إِلَيْهِ خَرَّ سَاجِداً يَقُولُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ أَنْتَ وَ اَللَّهِ اَلنَّبِيُّ اَلَّذِي بَشَّرَ بِكَ مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ يَا خَدِيجَةُ لَيَظْهَرَنَّ لَهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ وَ نَبَأٌ كَبِيرٌ فَوَ اَللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنْ عِشْتُ حَتَّى تُؤْمَرَ بِالدُّعَاءِ لَأَضْرِبَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ هَلْ أُمِرْتَ بِشَيْءٍ بَعْدُ قَالَ لاَ قَالَ سَتُؤْمَرُ ثُمَّ تُؤْمَرُ ثُمَّ تُكَذَّبُ ثُمَّ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ وَ اَللَّهُ يَنْصُرُكَ وَ مَلاَئِكَتُهُ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد