شناسه حدیث :  ۲۳۰۱۹۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۸  ,  صفحه۱۹۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن عشر [تتمة كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله ] أبواب أحواله صلّى اللّه عليه و آله من البعثة إلى نزول المدينة باب 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي صلّى اللّه عليه و آله من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ،

مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَ عَائِشَةُ : أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ مِنَ اَلْوَحْيِ اَلرُّؤْيَا اَلصَّادِقَةُ وَ كَانَ يَرَى اَلرُّؤْيَا فَتَأْتِيهِ مِثْلُ فَلَقِ اَلصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ اَلْخَلَأُ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءَ فَسَمِعَ نِدَاءَ يَا مُحَمَّدُ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلثَّانِي سَمِعَ مِثْلَهُ نِدَاءً فَرَجَعَ إِلَى خَدِيجَةَ وَ قَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَوَ اَللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى عَقْلِي فَقَالَتْ كَلاَّ وَ اَللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اَللَّهُ أَبَداً إِنَّكَ لَتَصِلُ اَلرَّحِمَ وَ تَحْمِلُ اَلْكَلَّ وَ تَكْسِبُ اَلْمُعْدِمَ وَ تَقْرِي اَلضَّيْفَ وَ تُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ اَلْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا وَ اَللَّهِ اَلنَّامُوسُ اَلَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ إِنِّي أَرَى فِي اَلْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ أَنَّ اَللَّهَ أَرْسَلَ فِي مَكَّةَ رَسُولاً اِسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ قَدْ قَرُبَ وَقْتُهُ وَ لَسْتُ أَرَى فِي اَلنَّاسِ رَجُلاً أَفْضَلَ مِنْهُ فَخَرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى حِرَاءَ فَرَأَى كُرْسِيّاً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مِرْقَاةً مِنْ زَبَرْجَدٍ وَ مِرْقَاةً مِنْ لُؤْلُؤٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ غُشِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ وَرَقَةُ يَا خَدِيجَةُ فَإِذَا أَتَتْهُ اَلْحَالَةُ فَاكْشِفِي عَنْ رَأْسِكِ فَإِنْ خَرَجَ فَهُوَ مَلَكٌ وَ إِنْ بَقِيَ فَهُوَ شَيْطَانٌ فَنَزَعَتْ خِمَارَهَا فَخَرَجَ اَلْجَائِي فَلَمَّا اِخْتَمَرَتْ عَادَ فَسَأَلَهُ وَرَقَةُ عَنْ صِفَةِ اَلْجَائِي فَلَمَّا حَكَاهُ قَامَ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ قَالَ ذَاكَ اَلنَّامُوسُ اَلْأَكْبَرُ اَلَّذِي نَزَلَ عَلَى مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلنَّبِيُّ اَلَّذِي بُشِّرَ بِهِ مُوسَى وَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ إِنَّكَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ سَتُؤْمَرُ بِالْجِهَادِ وَ تَوَجَّهَ نَحْوَهَا وَ أَنْشَأَ يَقُولُ فَإِنْ يَكُ حَقّاً يَا خَدِيجَةُ فَاعْلَمِيحَدِيثَكِ إِيَّانَا فَأَحْمَدُ مُرْسَلٌ وَ جِبْرِيلُ يَأْتِيهِ وَ مِيكَالُ مَعَهُمَامِنَ اَللَّهِ وَحْيٌ يَشْرَحُ اَلصَّدْرَ مُنَزَّلٌ يَفُوزُ بِهِ مَنْ فَازَ عِزّاً لِدِينِهِوَ يَشْقَى بِهِ اَلْغَاوِي اَلشَّقِيُّ اَلْمُضَلِّلُ فَرِيقَانِ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ فِي جِنَانِهِوَ أُخْرَى بِأَغْلاَلِ اَلْجَحِيمِ تُغَلِّلُ وَ مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ يَا لَلرِّجَالُ لِصَرْفِ اَلدَّهْرِ وَ اَلْقَدَرِوَ مَا لِشَيْءٍ قَضَاهُ اَللَّهُ مِنْ غَيْرٍ حَتَّى خَدِيجَةُ تَدْعُونِي لِأُخْبِرَهَاوَ مَا لَنَا بِخَفِيِّ اَلْعِلْمِ مِنْ خَبَرٍ فَخَبَّرَتْنِي بِأَمْرٍ قَدْ سَمِعْتُ بِهِفِيمَا مَضَى مِنْ قَدِيمِ اَلنَّاسِ وَ اَلْعَصْرِ بِأَنَّ أَحْمَدَ يَأْتِيهِ فَيُخْبِرُهُ جِبْرِيلُ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ إِلَى اَلْبَشَرِ وَ مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ فَخَبَّرَنَا عَنْ كُلِّ خَيْرٍ بِعِلْمِهِوَ لِلْحَقِّ أَبْوَابٌ لَهُنَّ مَفَاتِحُ وَ إِنَّ اِبْنَ عَبْدِ اَللَّهِ أَحْمَدَ مُرْسَلٌإِلَى كُلِّ مَنْ ضَمَّتْ عَلَيْهِ اَلْأَبَاطِحُ وَ ظَنِّي بِهِ أَنْ سَوْفَ يُبْعَثُ صَادِقاًكَمَا أُرْسِلَ اَلْعَبْدَانِ نُوحٌ وَ صَالِحٌ وَ مُوسَى وَ إِبْرَاهِيمُ حَتَّى يُرَى لَهُبَهَاءٌ وَ مَنْشُورٌ مِنَ اَلذِّكْرِ وَاضِحٌ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد