شناسه حدیث :  ۲۲۸۷۱۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۵  ,  صفحه۲۷۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس عشر كتاب تاريخ نبينا صلّى اللّه عليه و آله باب 3 تاريخ ولادته صلّى اللّه عليه و آله و ما يتعلق بها و ما ظهر عندها من المعجزات و الكرامات و المنامات

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] : قَالَ اَلْمَأْمُونُ لِلْحَكِيمِ إِيزَدْخَواهَ مَا شَاءَ اَللَّهُ لَمَّا صَحَّحَ عِنْدَهُ أَحْكَاماً لِمَ لاَ تُؤْمِنُ بِنَبِيِّنَا وَ أَنْتَ بِهَذَا اَلْمَحَلِّ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْكِيَاسَةِ فَقَالَ كَيْفَ أُومِنُ وَ أُصَدِّقُ كَاذِباً وَ أَنَا أَعْلَمُ كَذِبَهُ وَ اَلنَّبِيُّ لاَ يَكْذِبُ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ كَيْفَ قَالَ قَوْلُهُ أَنَا آخِرُ نَبِيٍّ وَ خَاتَمُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ لاَ يَكُونُ بَعْدِي نَبِيٌّ أَبَداً وَ هُوَ اَلَّذِي قَالَ فِي عِلْمِي كَذِبٌ لاَ مَحَالَةَ لِأَنَّهُ وُلِدَ بِالطَّالِعِ اَلَّذِي لَوْ وُلِدَ فِيهِ مَوْلُودٌ لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ نَبِيّاً فَظَهَرَ لِي بِهَذَا كَذِبُهُ إِذْ قَالَ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي فَكَيْفَ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ فَخَجِلَ اَلْمَأْمُونُ مِنْ ذَلِكَ وَ تَحَيَّرَ اَلْفُقَهَاءُ فَقَالَ مُتَكَلِّمٌ مِنْ هَاهُنَا قُلْنَا إِنَّهُ صَادِقٌ وَ إِنَّهُ خَاتَمُ اَلْأَنْبِيَاءِ لِأَنَّ اَلْحُكَمَاءَ كُلَّهُمُ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّ نَجْمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ اَلْمُشْتَرِيَ وَ عُطَارِدَ وَ اَلزُّهَرَةَ وَ اَلْمِرِّيخَ وَ لاَ يُولَدُ بِهَا وَلَدٌ إِلاَّ وَ يَمُوتُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ إِنْ عَاشَ فَيَمُوتُ لاَ مَحَالَةَ وَ لاَ يُجَاوِزُ يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ هُوَ قَدْ عَاشَ وَ بَقِيَ ثَلاَثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً فَصَحَّ أَنَّهُ آيَةٌ وَ قَدْ أَتَى مِنَ اَلْمُعْجِزَاتِ اَلْبَاهِرَةِ بِمَا لَمْ يَأْتِ بِمِثْلِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لاَ بَعْدَهُ فَأَقَرَّ إِيزَدْخَواهُ وَ أَسْلَمَ فَسُمِّيَ مَا شَاءَ اَللَّهُ اَلْحَكِيمَ فَمِنْ نَظَرِ اَلْمُشْتَرِي لَهُ اَلْعِلْمُ وَ اَلْحِكْمَةُ وَ اَلْفِطْنَةُ وَ اَلسِّيَاسَةُ وَ اَلرِّئَاسَةُ وَ مِنْ نَظَرِ عُطَارِدَ اَللَّطَافَةُ وَ اَلظَّرَافَةُ وَ اَلْمَلاَحَةُ وَ اَلْفَصَاحَةُ وَ اَلْحَلاَوَةُ وَ مِنْ نَظَرِ اَلزُّهَرَةِ اَلصَّبَاحَةُ وَ اَلْهَشَاشَةُ وَ اَلْبَشَاشَةُ وَ اَلْحُسْنُ وَ اَلطِّيبُ وَ اَلْجَمَالُ وَ اَلْبَهَاءُ وَ اَلْغُنْجُ وَ اَلدَّلاَلُ وَ مِنْ نَظَرِ اَلْمِرِّيخِ اَلسَّيْفُ وَ اَلْجَلاَدَةُ وَ اَلْقِتَالُ وَ اَلْقَهْرُ وَ اَلْغَلَبَةُ وَ اَلْمُحَارَبَةُ فَجَمَعَ اَللَّهُ فِيهِ جَمِيعَ اَلْمَدَائِحِ وَ قَالَ بَعْضُ اَلْمُنَجِّمِينَ مَوَالِدُ اَلْأَنْبِيَاءِ اَلسُّنْبُلَةُ وَ اَلْمِيزَانُ وَ كَانَ طَالِعُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمِيزَانَ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وُلِدْتُ بِالسِّمَاكِ وَ فِي حِسَابِ اَلْمُنَجِّمِينَ أَنَّهُ اَلسِّمَاكُ اَلرَّامِحُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد