شناسه حدیث :  ۲۲۷۸۰۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۳  ,  صفحه۴۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث عشر [تتمة كتاب النبوة] أبواب قصص موسى و هارون عليه السلام باب 19 قصة إشمويل عليه السلام و طالوت و جالوت و تابوت السكينة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

فس، [تفسير القمي ] ، أَبِي عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُوسَى عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي وَ غَيَّرُوا دِينَ اَللَّهِ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَ كَانَ فِيهِمْ نَبِيٌّ يَأْمُرُهُمْ وَ يَنْهَاهُمْ فَلَمْ يُطِيعُوهُ وَ رُوِيَ أَنَّهُ أَرْمِيَا اَلنَّبِيُّ فَسَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ جَالُوتَ وَ هُوَ مِنَ اَلْقِبْطِ فَأَذَلَّهُمْ وَ قَتَلَ رِجَالَهُمْ وَ أَخْرَجَهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَخَذَ أَمْوَالَهُمْ وَ اِسْتَعْبَدَ نِسَاءَهُمْ فَفَزِعُوا إِلَى نَبِيِّهِمْ وَ قَالُوا سَلِ اَللَّهَ أَنْ يَبْعَثَ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَانَتِ اَلنُّبُوَّةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتٍ وَ اَلْمُلْكُ وَ اَلسُّلْطَانُ فِي بَيْتٍ آخَرَ لَمْ يَجْمَعِ اَللَّهُ لَهُمُ اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْمُلْكَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَمِنْ ذَلِكَ قَالُوا اِبْعَثْ لَنٰا مَلِكاً نُقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلْقِتٰالُ أَلاّٰ تُقٰاتِلُوا قٰالُوا وَ مٰا لَنٰا أَلاّٰ نُقٰاتِلَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنٰا مِنْ دِيٰارِنٰا وَ أَبْنٰائِنٰا وَ كَانَ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتٰالُ تَوَلَّوْا إِلاّٰ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَ‍ قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طٰالُوتَ مَلِكاً فَغَضِبُوا مِنْ ذَلِكَ وَ قٰالُوا أَنّٰى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنٰا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ اَلْمٰالِ وَ كَانَتِ اَلنُّبُوَّةُ فِي وُلْدِ لاَوَى وَ اَلْمُلْكُ فِي وُلْدِ يُوسُفَ وَ كَانَ طَالُوتُ مِنْ وُلْدِ اِبْنِ يَامِينَ أَخِي يُوسُفَ لِأُمِّهِ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ لاَ مِنْ بَيْتِ اَلْمَمْلَكَةِ فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ وَ اَللّٰهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ وَ كَانَ أَعْظَمَهُمْ جِسْماً وَ كَانَ شُجَاعاً قَوِيّاً وَ كَانَ أَعْلَمَهُمْ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَعَابُوهُ بِالْفَقْرِ فَقَالُوا لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ اَلْمٰالِ فَ‍ قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ كَانَ اَلتَّابُوتُ اَلَّذِي أَنْزَلَهُ اَللَّهُ عَلَى مُوسَى فَوَضَعَتْهُ فِيهِ أُمُّهُ وَ أَلْقَتْهُ فِي اَلْيَمِّ فَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَتَبَرَّكُونَ بِهِ فَلَمَّا حَضَرَ مُوسَى اَلْوَفَاةُ وَضَعَ فِيهِ اَلْأَلْوَاحَ وَ دِرْعَهُ وَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ آيَاتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ أَوْدَعَهُ يُوشَعَ وَصِيَّهُ فَلَمْ يَزَلِ اَلتَّابُوتُ بَيْنَهُمْ حَتَّى اِسْتَخَفُّوا بِهِ وَ كَانَ اَلصِّبْيَانُ يَلْعَبُونَ بِهِ فِي اَلطُّرُقَاتِ فَلَمْ يَزَلْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي عِزٍّ وَ شَرَفٍ مَا دَامَ اَلتَّابُوتُ عِنْدَهُمْ فَلَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي وَ اِسْتَخَفُّوا بِالتَّابُوتِ رَفَعَهُ اَللَّهُ عَنْهُمْ فَلَمَّا سَأَلُوا اَلنَّبِيَّ وَ بَعَثَ اَللَّهُ إِلَيْهِمْ طَالُوتَ مَلِكاً يُقَاتِلُ مَعَهُمْ رَدَّ اَللَّهُ عَلَيْهِمُ اَلتَّابُوتَ كَمَا قَالَ اَللَّهُ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ قَالَ اَلْبَقِيَّةُ ذُرِّيَّةُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ قَوْلُهُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَإِنَّ اَلتَّابُوتَ كَانَ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْعَدُوِّ وَ بَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ فَتَخْرُجُ مِنْهُ رِيحٌ طَيِّبَةٌ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ اَلْإِنْسَانِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد