شناسه حدیث :  ۲۲۶۴۰۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۱  ,  صفحه۱۶۰  

عنوان باب :   الجزء الحادي عشر كتاب النبوة أبواب قصص آدم و حواء عليهما السلام و أولادهما صلوات الله عليهما باب 3 ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربه

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ع، [علل الشرائع] ، لي، [الأمالي] ، للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ اَلْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَللَّهِ لِأَيِّ شَيْءٍ وَقَّتَ هَذِهِ اَلصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسَ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ فَأَجَابَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا صَلاَةُ اَلْعَصْرِ فَهِيَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي أَكَلَ فِيهَا آدَمُ مِنَ اَلشَّجَرَةِ فَأَخْرَجَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَأَمَرَ اَللَّهُ ذُرِّيَّتَهُ بِهَذِهِ اَلصَّلاَةِ إِلَى وَ اِخْتَارَهَا لِأُمَّتِي فَهِيَ مِنْ أَحَبِّ اَلصَّلَوَاتِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْصَانِي أَنْ أَحْفَظَهَا مِنْ بَيْنِ اَلصَّلَوَاتِ وَ أَمَّا صَلاَةُ اَلْمَغْرِبِ فَهِيَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي تَابَ اَللَّهُ فِيهَا عَلَى آدَمَ - وَ كَانَ بَيْنَ مَا أَكَلَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ بَيْنَ مَا تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثَلاَثُمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِ اَلدُّنْيَا وَ فِي أَيَّامِ اَلْآخِرَةِ يَوْمٌ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِنْ وَقْتِ صَلاَةِ اَلْعَصْرِ إِلَى اَلْعِشَاءِ فَصَلَّى آدَمُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ رَكْعَةً لِخَطِيئَتِهِ رَكْعَةً لِخَطِيئَةِ حَوَّاءَ وَ رَكْعَةً لِتَوْبَتِهِ فَافْتَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ اَلثَّلاَثَ اَلرَّكَعَاتِ عَلَى أُمَّتِي ثُمَّ قَالَ فَأَخْبِرْنِي لِأَيِّ شَيْءٍ تُوَضَّأُ هَذِهِ اَلْجَوَارِحُ اَلْأَرْبَعُ وَ هِيَ أَنْظَفُ اَلْمَوَاضِعِ فِي اَلْجَسَدِ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَنْ وَسْوَسَ اَلشَّيْطَانُ إِلَى آدَمَ وَ دَنَا آدَمُ مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ نَظَرَ إِلَيْهَا ذَهَبَ مَاءُ وَجْهِهِ ثُمَّ قَامَ وَ هُوَ أَوَّلُ قَدَمٍ مَشَتْ إِلَى اَلْخَطِيئَةِ ثُمَّ تَنَاوَلَ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَّهَا فَأَكَلَ مِنْهَا فَطَارَ اَلْحُلِيُّ وَ اَلْحُلَلُ عَنْ جَسَدِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ بَكَى فَلَمَّا تَابَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ اَلْوُضُوءَ عَلَى هَذِهِ اَلْجَوَارِحِ اَلْأَرْبَعِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ اَلْوَجْهَ لِمَا نَظَرَ إِلَى اَلشَّجَرَةِ وَ أَمَرَهُ بِغَسْلِ اَلسَّاعِدَيْنِ إِلَى اَلْمِرْفَقَيْنِ لِمَا تَنَاوَلَ مِنْهَا وَ أَمَرَهُ بِمَسْحِ اَلرَّأْسِ لِمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ أَمَرَهُ بِمَسْحِ اَلْقَدَمَيْنِ لِمَا مَشَى إِلَى اَلْخَطِيئَةِ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي لِأَيِّ شَيْءٍ فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلصَّوْمَ عَلَى أُمَّتِكَ بِالنَّهَارِ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَ فَرَضَ عَلَى اَلْأُمَمِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَكَلَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ بَقِيَ فِي بَطْنِهِ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَ فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ ثَلاَثِينَ يَوْماً اَلْجُوعَ وَ اَلْعَطَشَ وَ اَلَّذِي يَأْكُلُونَهُ تَفَضُّلٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ وَ كَذَلِكَ كَانَ عَلَى آدَمَ فَفَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أُمَّتِي ذَلِكَ ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذِهِ اَلْآيَةَ - كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ `أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد