شناسه حدیث :  ۲۲۶۱۱۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۰  ,  صفحه۳۸۱  

عنوان باب :   الجزء العاشر [تتمة كتاب الاحتجاج] أبواب احتجاجات أمير المؤمنين صلوات الله عليه و ما صدر عنه من جوامع العلوم باب 22 احتجاجات أبي جعفر الجواد و مناظراته صلوات الله عليه

معصوم :   امام جواد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فس، [تفسير القمي] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ اَلنَّصِيبِيِّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اَلْمَأْمُونُ أَنْ يُزَوِّجَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْنَتَهُ أُمَّ اَلْفَضْلِ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ اَلْأَدْنَيْنَ مِنْهُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَنْشُدُكَ اَللَّهَ أَنْ تُخْرِجَ عَنَّا أَمْراً قَدْ مَلِكْنَاهُ وَ تَنْزِعَ عَنَّا عِزّاً قَدْ أَلْبَسَنَا اَللَّهُ فَقَدْ عَرَفْتَ اَلْأَمْرَ اَلَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَ آلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدِيماً وَ حَدِيثاً فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ اُسْكُتُوا فَوَ اَللَّهِ لاَ قَبِلْتُ مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ فِي أَمْرِهِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ فَتُزَوِّجُ قُرَّةَ عَيْنِكَ صَبِيّاً لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اَللَّهِ وَ لاَ يَعْرِفُ فَرِيضَةً مِنْ سُنَّةٍ وَ لاَ يَمِيزُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ وَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَئِذٍ عَشْرُ سِنِينَ أَوْ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فَلَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهِ حَتَّى يَتَأَدَّبَ وَ يَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ وَ يَعْرِفَ فَرْضاً مِنْ سُنَّةٍ فَقَالَ لَهُمُ اَلْمَأْمُونُ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ أَفْقَهُ مِنْكُمْ وَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ فَرَائِضِهِ وَ سُنَنِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اَللَّهِ وَ أَعْلَمُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ خَاصِّهِ وَ عَامِّهِ وَ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ تَنْزِيلِهِ وَ تَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ فَاسْأَلُوهُ فَإِنْ كَانَ اَلْأَمْرُ كَمَا قُلْتُمْ قَبِلْتُ مِنْكُمْ فِي أَمْرِهِ وَ إِنْ كَانَ كَمَا قُلْتُ عَلِمْتُمْ أَنَّ اَلرَّجُلَ خَيْرٌ مِنْكُمْ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ وَ بَعَثُوا إِلَى يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ وَ أَطْمَعُوهُ فِي هَدَايَا أَنْ يَحْتَالَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِمَسْأَلَةٍ لاَ يَدْرِي كَيْفَ اَلْجَوَابُ فِيهَا عِنْدَ اَلْمَأْمُونِ إِذَا اِجْتَمَعُوا لِلتَّزْوِيجِ فَلَمَّا حَضَرُوا وَ حَضَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَذَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ إِنْ أَذِنْتَ لَهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ يَا يَحْيَى سَلْ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي اَلْفِقْهِ لِنَنْظُرَ كَيْفَ فِقْهُهُ فَقَالَ يَحْيَى يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ فِي حَرَمٍ عَالِماً أَوْ جَاهِلاً عَمْداً أَوْ خَطَأً عَبْداً أَوْ حُرّاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً مُبْدِئاً أَوْ مُعِيداً مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ صِغَارِ اَلصَّيْدِ أَوْ مِنْ كِبَارِهَا مُصِرّاً عَلَيْهَا أَوْ نَادِماً بِاللَّيْلِ فِي وَكْرِهَا أَوْ بِالنَّهَارِ عِيَاناً مُحْرِماً لِلْحَجِّ أَوْ لِلْعُمْرَةِ قَالَ فَانْقَطَعَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ اِنْقِطَاعاً لَمْ يَخْفَ عَلَى أَهْلِ اَلْمَجْلِسِ وَ كَثُرَ اَلنَّاسُ تَعَجُّباً مِنْ جَوَابِهِ وَ نَشَطَ اَلْمَأْمُونُ فَقَالَ تَخْطُبُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ إِقْرَاراً بِنِعْمَتِهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِخْلاَصاً لِعَظَمَتِهِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَ قَدْ كَانَ مِنْ فَضْلِ اَللَّهِ عَلَى اَلْأَنَامِ أَنْ أَغْنَاهُمْ بِالْحَلاَلِ عَنِ اَلْحَرَامِ فَقَالَ: وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ اَلصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ وَ إِمٰائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اَللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ذَكَرَ أَمَّ اَلْفَضْلِ بِنْتَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ بَذَلَ لَهَا مِنَ اَلصَّدَاقِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ قَدْ زَوَّجْتُ فَهَلْ قَبِلْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَدْ قَبِلْتُ هَذَا اَلتَّزْوِيجَ بِهَذَا اَلصَّدَاقِ ثُمَّ أَوْلَمَ عَلَيْهِ اَلْمَأْمُونُ وَ جَاءَ اَلنَّاسُ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ فِي اَلْخَاصِّ وَ اَلْعَامِّ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا كَلاَماً كَأَنَّهُ كَلاَمُ اَلْمَلاَّحِينَ فِي مُجَاوَبَاتِهِمْ فَإِذَا نَحْنُ بِالْخَدَمِ يُجْرُونَ سَفِينَةً مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا نَسَائِجُ مِنْ إِبْرِيسَمٍ مَكَانَ اَلْقُلُوسِ وَ اَلسَّفِينَةُ مَمْلُوءَةٌ غَالِيَةٌ فَضَمَّخُوا لِحَى أَهْلِ اَلْخَاصِّ بِهَا ثُمَّ مَدُّوهَا إِلَى دَارِ اَلْعَامَّةِ فَطَيَّبُوهُمْ فَلَمَّا تَفَرَّقَ اَلنَّاسُ قَالَ اَلْمَأْمُونُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَنَا مَا اَلَّذِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ صِنْفٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَصْنَافِ اَلَّتِي ذَكَرْتَ فِي قَتْلِ اَلصَّيْدِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اَلْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي اَلْحِلِّ وَ اَلصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِذَا أَصَابَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي اَلْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي اَلْحَرَمِ وَ إِذَا قَتَلَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْحَمَلُ وَ قِيمَتُهُ لِأَنَّهُ فِي اَلْحَرَمِ فَإِذَا كَانَ مِنَ اَلْوُحُوشِ فَعَلَيْهِ فِي حِمَارٍ وَحْشٍ بَدَنَةٌ وَ كَذَلِكَ فِي اَلنَّعَامَةِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَصِيَامُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ إِنْ كَانَتْ بَقَرَةً فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَيْهِ إِطْعَامُ ثَلاَثِينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَصُمْ تِسْعَةَ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَيْهِ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ حَقّاً وَاجِباً عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهُ فَإِنْ كَانَ فِي حَجٍّ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ وَ إِنْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ يَنْحَرُهُ بِمَكَّةَ وَ يَتَصَدَّقُ بِمِثْلِ ثَمَنِهِ حَتَّى يَكُونَ مُضَاعَفاً وَ كَذَلِكَ إِذَا أَصَابَ أَرْنَباً فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِذَا قَتَلَ اَلْحَمَامَةَ تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَوْ يَشْتَرِي بِهِ طَعَاماً لِحَمَامِ اَلْحَرَمِ وَ فِي اَلْفَرْخِ نِصْفُ دِرْهَمٍ وَ فِي اَلْبَيْضَةِ رُبُعُ دِرْهَمٍ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلْمُحْرِمُ بِجَهَالَةٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ إِلاَّ اَلصَّيْدَ فَإِنَّ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءَ بِجَهَالَةٍ كَانَ أَوْ بِعِلْمٍ بِخَطَإٍ كَانَ أَوْ بِعَمْدٍ وَ كُلُّ مَا أَتَى اَلْعَبْدُ فَكَفَّارَتُهُ عَلَى صَاحِبِهِ بِمِثْلِ مَا يَلْزَمُ صَاحِبَهُ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلصَّغِيرُ اَلَّذِي لَيْسَ بِبَالِغٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ وَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ عَادَ فَهُوَ مِمَّنْ يَنْتَقِمُ اَللَّهُ مِنْهُ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَ اَلنَّقِمَةُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ إِنْ دَلَّ عَلَى اَلصَّيْدِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُصِرُّ عَلَيْهِ يَلْزَمُهُ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ عُقُوبَةٌ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلنَّادِمُ عَلَيْهِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ وَ إِذَا أَصَابَ لَيْلاً فِي وَكْرِهَا خَطَأً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَتَعَمَّدَهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُحْرِمُ لِلْحَجِّ يَنْحَرُ اَلْفِدَاءَ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ وَ اَلْمُحْرِمُ لِلْعُمْرَةِ يَنْحَرُ بِمَكَّةَ فَأَمَرَ اَلْمَأْمُونُ أَنْ يُكْتَبَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ ثُمَّ دَعَا أَهْلَ بَيْتِهِ اَلَّذِينَ أَنْكَرُوا تَزْوِيجَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يُجِيبُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ قَالُوا لاَ وَ اَللَّهِ وَ لاَ اَلْقَاضِي ثُمَّ قَالَ وَيْحَكُمْ أَهْلُ هَذَا اَلْبَيْتِ خِلْوٌ مِنْكُمْ وَ مِنْ هَذَا اَلْخَلْقِ أَ وَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَايَعَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ هُمَا صَبِيَّانِ غَيْرُ بَالِغَيْنِ وَ لَمْ يُبَايِعْ طِفْلاً غَيْرَهُمَا أَ وَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ أَبَاهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ اِبْنُ عَشَرَةِ سَنَةٍ وَ قَبِلَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُ إِيمَانَهُ وَ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ طِفْلٍ غَيْرِهِ وَ لاَ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ طِفْلاً غَيْرَهُ إِلَى اَلْإِيمَانِ أَ وَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهَا ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ يَجْرِي لِآخِرِهِمْ مِثْلُ مَا يَجْرِي لِأَوَّلِهِمْ فَقَالُوا صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كُنْتَ أَنْتَ أَعْلَمَ بِهِ مِنَّا قَالَ ثُمَّ أَمَرَ اَلْمَأْمُونُ أَنْ يُنْثَرَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثَلاَثَةُ أَطْبَاقِ رِقَاعِ زَعْفَرَانٍ وَ مِسْكٍ مَعْجُونٍ بِمَاءِ اَلْوَرْدِ جَوْفُهَا رِقَاعٌ عَلَى طَبَقٍ رِقَاعُ عُمَالاَتٍ وَ اَلثَّانِي ضِيَاعُ طُعْمَةٍ لِمَنْ أَخَذَهَا وَ اَلثَّالِثُ فِيهِ بِدَرٌ فَأَمَرَ أَنْ يُفَرَّقَ اَلطَّبَقُ اَلَّذِي عَلَيْهِ عُمَالاَتٌ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً وَ اَلَّذِي عَلَيْهِ ضِيَاعُ طُعْمَةٍ عَلَى اَلْوُزَرَاءِ وَ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْبِدَرُ عَلَى اَلْقُوَّادِ وَ لَمْ يَزَلْ مُكْرِماً لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ حَتَّى كَانَ يُؤْثِرُهُ عَلَى وُلْدِهِ.
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۹و۱۰) / ترجمه خسروی ;  ج ۲  ص ۳۶۸

در تفسير قمى صفحه 169-172 نقل مى‌كند: وقتى مأمون تصميم گرفت دختر خود ام الفضل را به ازدواج حضرت جواد درآورد خويشاوندان نزديك او پيش مأمون آمدند و اظهار داشتند تو را به خدا سوگند مى‌دهيم كه اين خلافت را كه خداوند به ما داده از خاندان ما خارج نكنى و عزت خدادادى را از ما نگيرى.تو خود اختلاف بين ما و اولاد على بن ابى طالب را بهتر مى‌دانى. مأمون به آنها گفت ساكت باشيد،حرف هيچ كدام از شما را در باره او نمى‌پذيرم.گفتند مى‌خواهى دختر خود را به پسر بچه‌اى بدهى كه هنوز معلومات دينى ندارد و بين واجب و مستحب فرق نمى‌گذارد و خوب و بد را تميز نمى‌دهد،در آن موقع امام جواد عليه السّلام) ده سال يا يازده سال داشت اگر صبر كنى اقلا ادب بياموزد و قرآن فرا گيرد و فرق بين واجب و مستحب بگذارد بهتر است.مأمون به آنها گفت به خدا قسم او از شما فقيه‌تر است و بهتر از شما خدا و پيامبر را مى‌شناسد و فرق بين واجب و مستحب مى‌گذارد و كتاب خدا را از شما بهتر مى‌خواند و داناتر به محكم و متشابه و خاص و عام و ناسخ و منسوخ و تنزيل و تأويل آن است،او را آزمايش كنيد اگر حرف شما صحيح بود نظرتان را مى‌پذيرم،اگر حرف من درست بود خواهيد فهميد كه او از شما بهتر است. از پيش مأمون خارج شدند و از پى يحيى بن اكثم فرستاده او را به طمع انداختند و وعده‌هائى به او دادند تا سؤالى براى حضرت جواد ترتيب دهد كه نتواند پاسخ آن را در حضور مأمون در مجلس ازدواج بدهد.مجلس آماده شد.همه حضور يافتند.امام جواد عليه السّلام) نيز حضور داشت. عباسيان رو به مأمون نموده گفتند اينك يحيى بن اكثم حاضر است اگر اجازه مى‌فرمائيد از ابا جعفر عليه السّلام) مسأله‌اى را سؤال كند.مأمون گفت يحيى از ابا جعفر مسأله‌اى فقهى بپرس تا بفهميم اطلاعات فقهى او چگونه است. يحيى گفت آقا بفرمائيد حكم شخص محرمى كه صيد و شكارى را كشته باشد چيست‌؟امام جواد عليه السّلام) فرمود:صيد را در حلّ‌ كشته يا در حرم‌؟عالم بوده يا جاهل‌؟عمدا بوده يا اشتباه‌؟عبد بوده يا آزاد؟صغير بوده يا كبير؟دفعه اول او بوده يا براى چندمين بار اين كار را كرده‌؟صيد پرنده بود يا غير پرنده‌؟از شكارهاى كوچك بوده يا بزرگ‌؟هنوز اصرار بر اين كار دارد يا پشيمان شده‌؟شب در آشيانه او را گرفته يا در روز آشكار؟احرام براى حج بسته بوده يا براى عمره‌؟ يحيى بن اكثم(در توضيحاتى كه امام جواد از او پرسيد و شقوق مختلف مسأله گيج شد)و نتوانست چيزى بگويد،به طورى كه موقعيت درخواست‌كنندگان و انتظار آنها را هيچ توجهى نداشت.مردم نيز از جواب امام جواد عليه السّلام) متعجب شدند اما مأمون پر و بال گشود و شاد و خندان شده،روى به امام جواد كرده گفت دخترم را خواستگارى مى‌كنى‌؟آن جناب جواب داد آرى يا امير المؤمنين. مأمون گفت الحمد لله اقرارا بنعمته و لا اله الا الله اخلاصا لعظمته و صلّى اللّه على محمد عند ذكره.خداوند لطفى به مردم نموده و آنها را با استفاده مشروع و حلال از نيروى جنسى بى‌نياز نموده كه به حرام اين نيرو را به كار برند و فرموده است: « وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيٰامىٰ‌ مِنْكُمْ‌ وَ اَلصّٰالِحِينَ‌ مِنْ‌ عِبٰادِكُمْ‌ وَ إِمٰائِكُمْ‌ إِنْ‌ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ‌ اَللّٰهُ‌ مِنْ‌ فَضْلِهِ‌ وَ اَللّٰهُ‌ وٰاسِعٌ‌ عَلِيمٌ‌ ». اينك محمد بن على ام الفضل دختر عبد الله مأمون را خواستگارى مى‌كند و مهر او را پانصد درهم قرار مى‌دهد.من ام الفضل را به ازدواج او در آوردم،آيا شما قبول مى‌كنيد يا ابا جعفر؟!حضرت جواد عليه السّلام) فرمود:آرى يا امير المؤمنين،اين ازدواج را با همين مهر پذيرفتم.بعد مأمون وليمه داد و مردم از خواص و غير خواص طبق منصب و موقعيتشان آمدند.ناگاه ديدم كه خدمتكاران يك كشتى نقره‌اى را روى زمين مى‌كشند كه در داخل كشتى پارچه‌هاى ابريشمى را به جاى طناب معمول در كشتى استفاده كرده بودند.كشتى پر از عطر بود.سر و روى خواص را به وسيله آن عطرآگين كردند بعد بردند به مجلسى كه ساير مردم بودند آنها را نيز معطر كردند. وقتى مردم متفرق شدند مأمون روى به امام جواد نموده گفت اگر صلاح بدانيد براى ما توضيح بدهيد كه هر كدام از اين شقوق مسأله كه در صيد حرم ذكر فرموديد چه حكمى دارد؟امام جواد عليه السّلام) فرمود:بسيار خوب يا امير المؤمنين شخص محرم اگر شكارى را در حل(خارج حرم)از پرنده‌هاى بزرگ بكشد بايد يك گوسفند قربانى كند،اگر همين كار را در حرم كرد بايد دو برابر جريمه شود.اگر جوجه‌اى را بكشد بايد يك بره از شير گرفته بدهد،قيمتش را نبايد بپردازد چون در حرم نبوده اما اگر در حرم بود بايد يك بره به اضافه قيمت آن بپردازد چون در حرم بوده. اما اگر از وحوش بود(نه پرنده)در مورد گورخر يك شتر و همچنين در مورد شتر مرغ اگر قدرت مالى نداشت شصت نفر را طعام مى‌دهد،در صورت نداشتن قدرت مالى هجده روز روزه مى‌گيرد.اگر گاو وحشى بود بايد يك گاو بكشد،اگر ندارد سى نفر را غذا بدهد،در صورتى كه قدرت مالى نداشت نه روز روزه بدارد.اگر آهو بود بايد يك گوسفند بكشد،اگر قدرت نداشت ده نفر را غذا مى‌دهد در صورت عدم امكان سه روز روزه مى‌گيرد و اگر در حرم چنين كرد جريمه او دو برابر مى‌شود بايد قربانى خود را به مكه بياورد و واجب است آن را نحر نمايد و بكشد.در صورتى كه در حج و منى بود در همان قربانگاهى كه مردم قربانى مى‌كنند قربانى خود را مى‌كشد اما اگر عمره انجام مى‌داد بايد در مكه او را قربانى كند و معادل قيمت آن هم صدقه مى‌دهد تا جريمه دو برابر داده باشد. همين طور اگر خرگوشى را صيد كرد بايد يك گوسفند بدهد اما اگر كبوترى را صيد كرد يك درهم صدقه مى‌دهد يا به وسيله آن درهم غذا مى‌خرد براى كبوتران حرم.در جوجه كبوتر نصف درهم و در تخم كبوتر يك چهارم درهم.محرم هر چه انجام داد از روى نادانى چيزى بر او نيست به جز صيد كه بايد فدا بدهد چه عالم باشد و چه جاهل،خطا كرده باشد يا عمد.اگر محرم بنده باشد هر چه انجام دهد كفاره آن به گردن آقا و سيد و صاحب اوست.معادل آن مقدارى كه صاحبش جريمه مى‌شود اگر صيدكننده صغير باشد چيزى بر او نيست. اما در صورت تكرار صيد از كسانى خواهد بود كه خدا از او انتقام مى‌گيرد، كفاره‌اى نبايد بپردازد،اين انتقام در قيامت است.اگر صيد را نشان داده باشد در حال احرام و صيد كشته شود بايد فدا بدهد و كسى كه اصرار به اين كار ورزد،علاوه بر فدا،عقوبت آخرت نيز هست.اگر در شب ميان آشيانه او را پيدا كرده باشد به صورت اشتباه چيزى بر او نيست مگر اينكه عمدا اين كار را كرده باشد،اگر عمدا باشد چه در شب و چه در روز بايد فدا بدهد.محرم براى انجام حج فدا را در منى قربانى مى‌كند،در همان قربانگاه مردم،ولى كسى كه براى عمره احرام بسته در مكه مى‌كشد. مأمون دستور داد تمام آنها را از قول امام جواد عليه السّلام) نوشتند بعد خويشاوندان خود را كه مخالف اين ازدواج بودند فرا خواند و گفت آيا كسى ميان شما هست كه اين پاسخ‌ها را بدهد؟گفتند نه،به خدا حتى قاضى هم نمى‌تواند (منظور همان يحيى بن اكثم است)مأمون گفت واى بر شما،اين خانواده از شما و تمام مردم جدا هستند.مگر نمى‌دانيد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله با امام حسن و امام حسين بيعت كرد در حالى كه كودكى نابالغ بودند و جز آن دو با كودك ديگرى بيعت نكرد.مگر نمى‌دانيد پدر آنها على عليه السّلام) در سن ده سالگى ايمان آورد به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله.خدا و پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله ايمان او را پذيرفتند و از كودك ديگرى نپذيرفتند و جز او هيچ كودكى را به ايمان دعوت نكرد. همه تصديق نموده گفتند تو بهتر از ما آنها را مى‌شناختى. سپس مأمون دستور داد سه طبق بسته زعفران و مشك آميخته با عطر گل كه داخل آنها رقعه‌هايى بود در يك طبق حكم فرماندارى شهرها و در طبق دوم سند مالكيت باغ‌ها بود به دست هر كس بيايد و در طبق سوم بدره‌هاى زر. دستور داد طبقى كه حكم فرماندارى داشت بر سر بنى هاشم تنها نثار كنند و آنها كه حكم و سند باغ و ملك داشت بر سر وزراء و آنكه بدره زر داشت بر سر فرماندهان سپاه پيوسته امام جواد عليه السّلام) را احترام مى‌كرد در طول زندگى خود به طورى كه او را بر فرزند خويش نيز مقدم مى‌داشت.

divider