شناسه حدیث :  ۲۲۵۹۵۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۹  ,  صفحه۳۳۵  

عنوان باب :   الجزء التاسع كتاب الاحتجاج أبواب احتجاجات الرسول صلّى اللّه عليه و آله باب 2 احتجاج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله على اليهود في مسائل شتى

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ختص، [الإختصاص] ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَدْعُوَ اَلْخَلْقَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فَأَسْرَعَ اَلنَّاسُ إِلَى اَلْإِجَابَةِ وَ أَنْذَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْخَلْقَ فَأَمَرَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى أَهْلِ اَلْكِتَابِ يَعْنِي اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى وَ يَكْتُبَ كِتَاباً وَ أَمْلَى جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كِتَابَهُ وَ كَانَ كَاتِبُهُ يَوْمَئِذٍ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَكَتَبَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأُمِّيِّ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ أَمَّا بَعْدُ فَ‍ إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلّٰهِ يُورِثُهٰا مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ وَ اَلْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ ثُمَّ وَجَّهَ اَلْكِتَابَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ فَلَمَّا وَصَلَ اَلْكِتَابُ إِلَيْهِمْ حَمَلُوهُ وَ أَتَوْا بِهِ رَئِيساً لَهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ إِنَّ هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدٍ إِلَيْنَا فَاقْرَأْهُ عَلَيْنَا فَقَرَأَهُ فَقَالَ لَهُمْ مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا اَلْكِتَابِ قَالُوا نَرَى عَلاَمَةً وَجَدْنَاهَا فِي اَلتَّوْرَاةِ فَإِنْ كَانَ هَذَا محمد [مُحَمَّداً] اَلَّذِي بَشَّرَ بِهِ مُوسَى وَ دَاوُدُ وَ عِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ سَيُعَطِّلُ اَلتَّوْرَاةَ وَ يُحِلُّ لَنَا مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ قَبْلُ فَلَوْ كُنَّا عَلَى دِينِنَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ يَا قَوْمِ اِخْتَرْتُمُ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ وَ اَلْعَذَابَ عَلَى اَلرَّحْمَةِ قَالُوا لاَ قَالَ وَ كَيْفَ لاَ تَتَّبِعُونَ دَاعِيَ اَللَّهِ قَالُوا يَا اِبْنَ سَلاَمٍ وَ مَا عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ قَالَ فَإِذاً نَسْأَلَهُ عَنِ اَلْكَائِنِ وَ اَلْمُكَوِّنِ وَ اَلنَّاسِخِ وَ اَلْمَنْسُوخِ فَإِنْ كَانَ نَبِيّاً كَمَا يَزْعُمُ فَإِنَّهُ سَيُبَيِّنُ كَمَا بَيَّنَ اَلْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلُ قَالُوا يَا اِبْنَ سَلاَمٍ سِرْ إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى تَنْقُضَ كَلاَمَهُ وَ تَنْظُرَ كَيْفَ يَرُدُّ عَلَيْكَ اَلْجَوَابَ فَقَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ لَوْ كَانَ هَذَا محمد [مُحَمَّداً] اَلَّذِي بَشَّرَ بِهِ مُوسَى وَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ وَ كَانَ خَاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ فَلَوْ اِجْتَمَعَ اَلثَّقَلاَنِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلَى أَنْ يَرُدُّوا عَلَى مُحَمَّدٍ حَرْفاً وَاحِداً أَوْ آيَةً مَا اِسْتَطَاعُوا بِإِذْنِ اَللَّهِ قَالُوا صَدَقْتَ يَا اِبْنَ سَلاَمٍ فَمَا اَلْحِيلَةُ قَالَ عَلَيَّ بِالتَّوْرَاةِ فَحُمِلَتِ اَلتَّوْرَاةُ إِلَيْهِ فَاسْتَنْسَخَ مِنْهَا أَلْفَ مَسْأَلَةٍ وَ أَرْبَعَ مَسَائِلَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى مَنِ اِتَّبَعَ اَلْهُدَى وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ مِنْ رُؤَسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مِمَّنْ قَرَأَ اَلتَّوْرَاةَ وَ أَنَا رَسُولُ اَلْيَهُودِ إِلَيْكَ مَعَ آيَاتٍ مِنَ اَلتَّوْرَاةِ تُبَيِّنُ لَنَا مَا فِيهَا نَرَاكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ يَا اِبْنَ سَلاَمٍ جِئْتَنِي سَائِلاً أَوْ مُتَعَنِّتاً قَالَ بَلْ سَائِلاً يَا مُحَمَّدُ قَالَ عَلَى اَلضَّلاَلَةِ أَمْ عَلَى اَلْهُدَى قَالَ بَلْ عَلَى اَلْهُدَى يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَلْ عَمَّا تَشَاءُ قَالَ أَنْصَفْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْكَ أَ نَبِيٌّ أَنْتَ أَمْ رَسُولٌ قَالَ أَنَا نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي اَلْقُرْآنِ : مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنٰا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي كَلَّمَكَ اَللَّهُ قَبْلاً قَالَ مَا لِعَبْدٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي تَدْعُو بِدِينِكَ أَمْ بِدِينِ اَللَّهِ قَالَ بَلْ أَدْعُو بِدِينِ اَللَّهِ وَ مَا لِي دِينٌ إِلاَّ مَا دَيَّنَنَا اَللَّهُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي إِلَى مَا تَدْعُو قَالَ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْإِيمَانِ بِاللَّهِ قَالَ وَ مَا اَلْإِسْلاَمُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ . قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي كَمْ دِينٌ لِرَبِّ اَلْعَالَمِينَ قَالَ دِينٌ وَاحِدٌ وَ اَللَّهُ تَعَالَى وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ قَالَ وَ مَا دِينُ اَللَّهِ قَالَ اَلْإِسْلاَمُ قَالَ وَ بِهِ دَانَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَالشَّرَائِعُ قَالَ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً وَ قَدْ مَضَتْ سُنَّةُ اَلْأَوَّلِينَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ يَدْخُلُونَ فِيهَا بِالْإِسْلاَمِ أَوْ بِالْإِيمَانِ أَوْ بِالْعَمَلِ قَالَ مِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بِالثَّلاَثَةِ يَكُونُ مُسْلِماً مُؤْمِناً عَامِلاً فَيَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ بِثَلاَثَةِ أَعْمَالٍ أَوْ يَكُونُ نَصْرَانِيّاً أَوْ يَهُودِيّاً أَوْ مَجُوسِيّاً فَيُسْلِمُ بَيْنَ اَلصَّلاَتَيْنِ وَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يَخْلَعُ اَلْكُفْرَ مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى مَكَانِهِ وَ لَمْ يُخَلِّفْ مِنَ اَلْأَعْمَالِ شَيْئاً فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِلاَ عَمَلٍ وَ يَكُونُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً يَتَصَدَّقُ وَ يُنْفِقُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اَللَّهِ فَهُوَ عَلَى اَلْكُفْرِ وَ اَلضَّلاَلَةِ يَعْبُدُ اَلْمَخْلُوقَ دُونَ اَلْخَالِقِ فَإِذَا مَاتَ عَلَى دِينِهِ كَانَ فَوْقَ عَمَلِهِ فِي اَلنَّارِ لِأَنَّ اَللَّهَ لاَ يَتَقَبَّلُ إِلاَّ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي هَلْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَاباً قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ أَيُّ كِتَابٍ هُوَ قَالَ اَلْفُرْقَانُ قَالَ وَ لِمَ سَمَّاهُ فُرْقَاناً قَالَ لِأَنَّهُ مُتَفَرِّقُ اَلْآيَاتِ وَ اَلسُّوَرِ أَنْزَلَ فِي غَيْرِ اَلْأَلْوَاحِ وَ غَيْرِ اَلصُّحُفِ وَ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ أُنْزِلَتْ كُلُّهَا جُمَلاً فِي اَلْأَلْوَاحِ وَ اَلْأَوْرَاقِ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي أَيُّ شَيْءٍ مُبْتَدَأُ اَلْقُرْآنِ وَ أَيُّ شَيْءٍ مُؤَخَّرُهُ قَالَ مُبْتَدَؤُهُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ وَ مُؤَخَّرُهُ أَبْجَدْ قَالَ مَا تَفْسِيرُ أَبْجَدْ قَالَ اَلْأَلِفُ آلاَءُ اَللَّهِ وَ اَلْبَاءُ بَهَاءُ اَللَّهِ وَ اَلْجِيمُ جَمَالُ اَللَّهِ وَ اَلدَّالُّ دِينُ اَللَّهِ وَ إِدْلاَلُهُ عَلَى اَلْخَيْرِ هَوَّزْ اَلْهَاوِيَةُ حُطِّي حُطُوطُ اَلْخَطَايَا وَ اَلذُّنُوبِ سَعْفَصْ صَاعاً بِصَاعٍ حَقّاً بِحَقٍّ فَصّاً بِفَصٍّ يَعْنِي جَوْراً بِجَوْرٍ قَرَشَتْ سَهْمُ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلُ فِي كِتَابِهِ اَلْمُحْكَمِ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ سُنَّةُ اَللَّهِ سَبَقَتْ رَحْمَةُ اَللَّهِ غَضَبَهُ قَالَ لَمَّا عَطَسَ آدَمُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ فَأَجَابَهُ رَبُّهُ يَرْحَمُكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ فَسَبَقَتْ لَهُ ذَلِكَ اَلْحُسْنَى مِنْ رَبِّهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْصِيَ اَللَّهَ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ خَلَقَهُنَّ اَللَّهُ تَعَالَى بِيَدِهِ قَالَ خَلَقَ اَللَّهُ جَنَّاتِ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَ نَصَبَ شَجَرَةَ طُوبَى فِي اَلْجَنَّةِ بِيَدِهِ وَ خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ وَ كَتَبَ اَلتَّوْرَاةَ بِيَدِهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَمَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا قَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ جَبْرَئِيلُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ مِيكَائِيلَ قَالَ مِيكَائِيلُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ إِسْرَافِيلَ قَالَ إِسْرَافِيلُ عَمَّنْ قَالَ عَنِ اَللَّوْحِ اَلْمَحْفُوظِ قَالَ اَللَّوْحُ عَمَّنْ قَالَ عَنِ اَلْقَلَمِ قَالَ اَلْقَلَمُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ جَبْرَئِيلَ فِي زِيِّ اَلْإِنَاثِ أَمْ فِي زِيِّ اَلذُّكُورِ قَالَ فِي زِيِّ اَلذُّكُورِ لَيْسَ فِي زِيِّ اَلْإِنَاثِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا طَعَامُهُ قَالَ طَعَامُهُ اَلتَّسْبِيحُ وَ شَرَابُهُ اَلتَّهْلِيلُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا طُولُ جَبْرَئِيلُ قَالَ إِنَّهُ عَلَى قَدْرِ بَيْنِ اَلْمَلاَئِكَةِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ اَلْعَالِي وَ لاَ بِالْقَصِيرِ اَلْمُتَدَانِي لَهُ ثَمَانُونَ ذُؤَابَةً وَ قُصَّتُهُ جَعْدَةٌ وَ هِلاَلٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَغَرُّ أَدْعَجُ مِحْجَلٌ ضَوْؤُهُ بَيْنَ اَلْمَلاَئِكَةِ كَضَوْءِ اَلنَّهَارِ عِنْدَ ظُلْمَةِ اَللَّيْلِ لَهُ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ جَنَاحاً خَضِراً مُشَبَّكَةً بِالدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ مُخَتَّمَةً بِاللُّؤْلُؤِ وَ عَلَيْهِ وِشَاحٌ بِطَانَتُهُ اَلرَّحْمَةُ إِزَارُهُ اَلْكَرَامَةُ ظِهَارَتُهُ اَلْوَقَارُ رِيشُهُ اَلزَّعْفَرَانُ وَاضِحُ اَلْجَبِينِ أَقْنَى اَلْأَنْفِ سَائِلُ اَلْخَدَّيْنِ مُدَوَّرُ اَللَّحْيَيْنِ حَسَنُ اَلْقَامَةِ لاَ يَأْكُلُ وَ لاَ يَشْرَبُ وَ لاَ يَمَلُّ وَ لاَ يَسْهُو قَائِمٌ بِوَحْيِ اَللَّهِ إِلَى قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا اَلْوَاحِدُ وَ مَا اَلاِثْنَانِ وَ مَا اَلثَّلاَثَةُ وَ مَا اَلْأَرْبَعَةُ وَ مَا اَلْخَمْسَةُ وَ مَا اَلسِّتَّةُ وَ مَا اَلسَّبْعَةُ وَ مَا اَلثَّمَانِيَةُ وَ مَا اَلتِّسْعَةُ وَ مَا اَلْعَشَرَةُ وَ مَا اَلْأَحَدَ عَشَرَ وَ مَا اَلاِثْنَا عَشَرَ وَ مَا اَلثَّلاَثَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلْأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلْخَمْسَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلسِّتَّةَ عَشَرَ وَ مَا اَلسَّبْعَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلثَّمَانِيَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلتِّسْعَةَ عَشَرَ وَ مَا اَلْعِشْرُونَ وَ مَا اَلْأَحَدُ وَ عِشْرُونَ وَ مَا اَلاِثْنَانِ وَ عِشْرُونَ وَ ثَلاَثَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ سِتَّةٌ وَ عِشْرُونَ وَ سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ مَا اَلثَّلاَثُونَ وَ مَا اَلْأَرْبَعُونَ وَ مَا اَلْخَمْسُونَ وَ مَا اَلسِّتُّونَ وَ مَا اَلسَّبْعُونَ وَ مَا اَلثَّمَانُونَ وَ مَا اَلتِّسْعَةُ وَ اَلتِّسْعُونَ وَ مَا اَلْمِائَةُ قَالَ نَعَمْ يَا اِبْنَ سَلاَمٍ أَمَّا اَلْوَاحِدُ فَ‍ هُوَ اَللّٰهُ اَلْوٰاحِدُ اَلْقَهّٰارُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ لاَ صَاحِبَةَ لَهُ وَ لاَ وَلَدَ لَهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وَ أَمَّا اَلاِثْنَانِ فَآدَمُ وَ حَوَّاءُ كَانَا زَوْجَيْنِ فِي اَلْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَا مِنْهَا وَ أَمَّا اَلثَّلاَثَةُ فَجَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ هُمْ رُؤَسَاءُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ هُمْ عَلَى وَحْيِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. وَ أَمَّا اَلْأَرْبَعَةُ فَالتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ اَلْفُرْقَانُ . وَ أَمَّا اَلْخَمْسَةُ أُنْزِلَ عَلَيَّ وَ عَلَى أُمَّتِي خَمْسُ صَلَوَاتٍ لَمْ تُنْزَلْ عَلَى مَنْ قَبْلِي وَ لاَ تُفْتَرَضُ عَلَى أُمَّةٍ بَعْدِي لِأَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي. وَ أَمَّا اَلسِّتَّةُ خَلَقَ اَللَّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ وَ أَمَّا اَلسَّبْعَةُ فَسَبْعُ سَمَاوَاتٍ شِدَادٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ بَنَيْنٰا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدٰاداً . وَ أَمَّا اَلثَّمَانِيَةُ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ `يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ . وَ أَمَّا اَلتِّسْعَةُ آتَيْنٰا مُوسىٰ تِسْعَ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ . وَ أَمَّا اَلْعَشَرَةُ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ . وَ أَمَّا اَلْأَحَدَ عَشَرَ قَوْلُ يُوسُفَ لِأَبِيهِ يٰا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً . وَ أَمَّا اَلاِثْنَا عَشَرَ فَالسَّنَةُ تَأْتِي كُلَّ عَامٍ اِثْنَا عَشَرَ شَهْراً جَدِيداً وَ أَمَّا اَلثَّلاَثَةَ عَشَرَ كَوْكَباً فَهُمْ إِخْوَةُ يُوسُفَ وَ أَمَّا اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ فَالْأُمُّ وَ اَلْأَبُ وَ أَمَّا اَلْأَرْبَعَةَ عَشَرَ فَهُوَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قِنْدِيلاً مِنْ نُورٍ مُعَلَّقاً بَيْنَ اَلْعَرْشِ وَ اَلْكُرْسِيِّ طُولُ كُلِّ قِنْدِيلٍ مَسِيرَةُ مِائَةِ سَنَةٍ وَ أَمَّا اَلْخَمْسَةَ عَشَرَ فَإِنَّ اَلْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى آيَاتٍ مُفَصَّلاَتٍ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً خَلاَ مِنْ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ . وَ أَمَّا اَلسِّتَّةَ عَشَرَ فَسِتَّةَ عَشَرَ صَفّاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ . وَ أَمَّا اَلسَّبْعَةَ عَشَرَ فَسَبْعَةَ عَشَرَ اِسْماً مِنْ أَسْمَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى مَكْتُوباً بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَزَفَرَتْ جَهَنَّمُ زَفْراً فَتُحْرِقُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ وَ أَمَّا اَلثَّمَانِيَةَ عَشَرَ فَثَمَانِيَةَ عَشَرَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ مُعَلَّقٍ بَيْنَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْحُجُبِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَذَابَتْ صُمُّ اَلْجِبَالِ اَلشَّوَامِخِ فَاحْتَرَقَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ مِنْ نُورِ اَللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ وَ أَمَّا اَلتِّسْعَةَ عَشَرَ فَهِيَ سَقَرُ `لاٰ تُبْقِي وَ لاٰ تَذَرُ `لَوّٰاحَةٌ لِلْبَشَرِ `عَلَيْهٰا تِسْعَةَ عَشَرَ . وَ أَمَّا اَلْعِشْرُونَ أَنْزَلَ اَلزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ فِي عِشْرِينَ يَوْماً خَلَوْنَ مِنْ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي اَلْقُرْآنِ : وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً . وَ أَمَّا أَحَدٌ وَ عِشْرُونَ فَتَلاَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ سَبَّحَتْ مَعَهُ اَلْجِبَالُ. وَ أَمَّا اَلاِثْنَانِ وَ اَلْعِشْرُونَ تَابَ اَللَّهُ عَلَى دَاوُدَ وَ غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ لَيَّنَ اَلْحَدِيدَ يَتَّخِذُ مِنْهُ اَلسَّابِغَاتِ وَ هِيَ اَلدُّرُوعُ. وَ أَمَّا اَلثَّلاَثَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ أَنْزَلَ اَلْمَائِدَةَ فِيهِ مِنْ شَهْرِ اَلصِّيَامِ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ . وَ أَمَّا اَلْأَرْبَعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ كَلَّمَ اَللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً . وَ أَمَّا اَلْخَمْسَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ فَلَقَ اَلْبَحْرَ لِمُوسَى وَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ . وَ أَمَّا اَلسِّتَّةُ وَ اَلْعِشْرُونَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى مُوسَى اَلتَّوْرَاةَ . وَ أَمَّا اَلسَّبْعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ أَلْقَتِ اَلْحُوتُ يُونُسَ بْنَ مَتَّى مِنْ بَطْنِهَا. وَ أَمَّا اَلثَّمَانِيَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ رَدَّ اَللَّهُ بَصَرَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ. وَ أَمَّا اَلتِّسْعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ رَفَعَ اَللَّهُ إِدْرِيسَ مَكٰاناً عَلِيًّا . وَ أَمَّا اَلثَّلاَثُونَ وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلاٰثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْنٰاهٰا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقٰاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . وَ أَمَّا اَلْخَمْسُونَ يَوْماً كٰانَ مِقْدٰارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . وَ أَمَّا اَلسِّتُّونَ فَالْأَرْضُ لَهَا سِتُّونَ عِرْقاً وَ اَلنَّاسُ خُلِقُوا عَلَى سِتِّينَ يَوْماً [نَوْعاً] وَ أَمَّا اَلسَّبْعُونَ وَ اِخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقٰاتِنٰا . وَ أَمَّا اَلثَّمَانُونَ فَشَارِبُ اَلْخَمْرِ يُجْلَدُ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ ثَمَانِينَ سَوْطاً وَ أَمَّا اَلتِّسْعَةُ وَ اَلتِّسْعُونَ لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً . وَ أَمَّا اَلْمِائَةُ فَ‍ اَلزّٰانِيَةُ وَ اَلزّٰانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ . قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ خُلِقَ وَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ خَلَقَ آدَمَ مِنَ اَلطِّينِ وَ اَلطِّينَ مِنَ اَلزَّبَدِ وَ اَلزَّبَدَ مِنَ اَلْمَوْجِ وَ اَلْمَوْجَ مِنَ اَلْبَحْرِ وَ اَلْبَحْرَ مِنَ اَلظُّلْمَةِ وَ اَلظُّلْمَةَ مِنَ اَلنُّورِ وَ اَلنُّورَ مِنَ اَلْحَرْفِ وَ اَلْحَرْفَ مِنَ اَلْآيَةِ وَ اَلْآيَةَ مِنَ اَلسُّورَةِ وَ اَلسُّورَةَ مِنَ اَلْيَاقُوتَةِ وَ اَلْيَاقُوتَةَ مِنْ كُنْ وَ كُنْ مِنْ لاَ شَيْءَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي كَمْ لِعَبْدٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ قَالَ لِكُلِّ عَبْدٍ مَلَكَانِ مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ مَلَكٌ عَنْ شِمَالِهِ اَلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ يَكْتُبُ اَلْحَسَنَاتِ وَ اَلَّذِي عَنْ شِمَالِهِ يَكْتُبُ اَلسَّيِّئَاتِ قَالَ فَأَيْنَ يَقْعُدُ اَلْمَلَكَانِ وَ مَا قَلَمُهُمَا وَ مَا دَوَاتُهُمَا وَ مَا لَوْحُهُمَا قَالَ مَقْعَدُهُما كَتِفَاهُ وَ قَلَمُهُمَا لِسَانُهُ وَ دَوَاتُهُمَا حَلْقُهُ وَ مِدَادُهُمَا رِيقُهُ وَ لَوْحُهُمَا فُؤَادُهُ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُ إِلَى مَمَاتِهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا خَلَقَ اَللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: ن وَ اَلْقَلَمِ قَالَ وَ مَا تَفْسِيرُ ن وَ اَلْقَلَمِ قَالَ اَلنُّونُ اَللَّوْحُ اَلْمَحْفُوظُ وَ اَلْقَلَمُ نُورٌ سَاطِعٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا طُولُهُ وَ مَا عَرْضُهُ وَ مَا مِدَادُهُ وَ أَيْنَ مَجْرَاهُ قَالَ طُولُ اَلْقَلَمِ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ ثَمَانِينَ سَنَةً يَخْرُجُ اَلْمِدَادُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ يَجْرِي فِي اَللَّوْحِ اَلْمَحْفُوظِ بِأَمْرِ اَللَّهِ وَ سُلْطَانِهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ اَللَّوْحِ اَلْمَحْفُوظِ مِمَّا هُوَ قَالَ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ أَجْوَافُهُ اَللُّؤْلُؤُ بِطَانَتُهُ اَلرَّحْمَةُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي كَمْ لَحْظَةً لِرَبِّ اَلْعَالَمِينَ فِي اَللَّوْحِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ قَالَ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ لَحْظَةً قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي أَيْنَ هَبَطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ بِالْهِنْدِ قَالَ حَوَّاءُ قَالَ بِجُدَّةَ قَالَ إِبْلِيسُ قَالَ بِأَصْفَهَانَ قَالَ فَمَا كَانَ لِبَاسُ آدَمَ حَيْثُ أُنْزِلَ مِنَ اَلْجَنَّةِ قَالَ وَرَقَاتٌ مِنْ وَرَقِ اَلْجَنَّةِ كَانَ مُتَّزِراً بِوَاحِدَةٍ مُرْتَدِياً بِالْأُخْرَى وَ مُعْتَمّاً بِالثَّالِثِ قَالَ فَمَا كَانَ لِبَاسُ حَوَّاءَ قَالَ شَعْرُهَا كَانَ يَبْلُغُ اَلْأَرْضَ قَالَ فَأَيْنَ اِجْتَمَعَا قَالَ بِعَرَفَاتٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ رُكْنٍ وَضَعَ اَللَّهُ تَعَالَى فِي اَلْأَرْضِ قَالَ اَلرُّكْنَ اَلَّذِي بِمَكَّةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي اَلْقُرْآنِ : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً . قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ خُلِقَ مِنْ حَوَّاءَ أَوْ حَوَّاءُ خُلِقَتْ مِنْ آدَمَ قَالَ بَلْ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ آدَمَ وَ لَوْ أَنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ حَوَّاءَ لَكَانَ اَلطَّلاَقُ بِيَدِ اَلنِّسَاءِ وَ لَمْ يَكُنْ بِيَدِ اَلرِّجَالِ قَالَ مِنْ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ قَالَ بَلْ مِنْ بَعْضِهِ وَ لَوْ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ كُلِّهِ لَجَازَ اَلْقِصَاصُ فِي اَلنِّسَاءِ كَمَا يَجُوزُ فِي اَلرِّجَالِ قَالَ فَمِنْ ظَاهِرِهِ أَوْ مِنْ بَاطِنِهِ قَالَ بَلْ مِنْ بَاطِنِهِ وَ لَوْ خُلِقَتْ مِنْ ظَاهِرِهِ لَكُشِفَتِ اَلنِّسَاءُ كَمَا يَنْكَشِفُ اَلرِّجَالُ فَلِذَلِكَ اَلنِّسَاءُ مُسْتَتِرَاتٌ قَالَ مِنْ يَمِينِهِ أَوْ مِنْ شِمَالِهِ قَالَ بَلْ مِنْ شِمَالِهِ وَ لَوْ خُلِقَتْ مِنْ يَمِينِهِ لَكَانَ حَظُّ اَلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى وَاحِداً فَلِذَلِكَ لِلذَّكَرِ سَهْمَانِ وَ لِلْأُنْثَى سَهْمٌ وَ شَهَادَةُ اِمْرَأَتَيْنِ بِرَجُلٍ وَاحِدٍ قَالَ فَمِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ خُلِقَتْ مِنْ آدَمَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ ضِلْعِهِ اَلْأَيْسَرِ قَالَ مَنْ سَكَنَ اَلْأَرْضَ قَبْلَ آدَمَ قَالَ اَلْجِنُّ قَالَ وَ بَعْدَ اَلْجِنِّ قَالَ اَلْمَلاَئِكَةُ قَالَ وَ بَعْدَ اَلْمَلاَئِكَةِ قَالَ آدَمُ قَالَ فَكَمْ كَانَ بَيْنَ اَلْجِنِّ وَ بَيْنَ اَلْمَلاَئِكَةِ قَالَ سَبْعَةَ آلاَفِ سَنَةٍ قَالَ فَبَيْنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ بَيْنَ آدَمَ قَالَ أَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ حَجَّ اَلْبَيْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَنْ حَلَقَ رَأْسَ آدَمَ قَالَ جَبْرَئِيلُ قَالَ مَنْ خَتَنَ آدَمَ قَالَ اِخْتَتَنَ بِنَفْسِهِ قَالَ وَ مَنِ اِخْتَتَنَ بَعْدَ آدَمَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اَلرَّحْمَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ رَسُولٍ لاَ مِنَ اَلْإِنْسِ وَ لاَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ لاَ مِنَ اَلْوَحْشِ قَالَ: فَبَعَثَ اَللّٰهُ غُرٰاباً يَبْحَثُ فِي اَلْأَرْضِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ بُقْعَةٍ أَضَاءَتْهُ اَلشَّمْسُ مَرَّةً وَ لاَ تَعُودُ أُخْرَى إِلَى قَالَ لَمَّا ضَرَبَ مُوسَى اَلْبَحْرَ بِعَصَاهُ اِنْفَلَقَ اَلْبَحْرُ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ قِطْعَةً وَ أَضَاءَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى أَرْضِهِ فَلَمَّا غَرَّقَ اَللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ أَطْبَقَ اَلْبَحْرُ وَ لاَ تُضِيءُ اَلشَّمْسُ إِلَى تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ إِلَى قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ بَيْتٍ لَهُ اِثْنَا عَشَرَ بَاباً أُخْرِجَ مِنْهُ اِثْنَا عَشَرَ رِزْقاً لاِثْنَيْ عَشَرَ وَلَداً قَالَ لَمَّا دَخَلَ مُوسَى اَلْبَحْرَ مَرَّ بِصَخْرَةٍ بَيْضَاءَ مُرَبَّعَةً كَالْبَيْتِ فَشَكَا بَنُو إِسْرَائِيلَ اَلْعَطَشَ إِلَى مُوسَى فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَانْفَجَرَتْ مِنْهَا اِثْنَا عَشَرَ عَيْناً مِنِ اِثْنَيْ عَشَرَ بَاباً .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۹و۱۰) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۳۳۴

20-اختصاص-از ابن عباس نقل مى‌كند كه وقتى پيامبر اكرم را خداوند برانگيخت تا مردم را دعوت به شهادت«لا اله الا الله وحده لا شريك له»نمايد مردم به سرعت او را اجابت نمودند و پيامبر مردم را بر حذر داشت،جبرئيل به پيامبر گفت براى اهل كتاب يعنى يهود و نصارى نامه‌اى بنويسد و موضوع نامه را جبرئيل ديكته كرد بر پيامبر نويسنده پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)در آن روز سعد بن ابى وقاص بود نامه‌اى به يهودان خيبر نوشت. بسم الله الرحمن الرحيم نامه‌ايست از جانب محمد بن عبد الله پيامبر امى به سوى يهود خيبر اما بعد زمين متعلق به خدا است كه به هر كس از بندگان خود كه بخواهد مى‌سپارد و عاقبت نيكو اختصاص به پرهيزكاران دارد«و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم». نامه را براى اهالى خيبر فرستاد.نامه را آوردند پيش رئيس خود عبد الله بن سلام نام داشت و گفتند اين نامه محمد است براى ما بخوان،نامه را خواند بعد از آنها پرسيد در اين نامه چه مشاهده مى‌كنيد. گفتند علامتى را كه در تورات داريم در اين نامه مى‌يابيم اگر اين شخص همان محمدى است كه موسى و داود و عيسى عليهم السّلام مژده او را داده‌اند در آينده تورات تعطيل خواهد شد و آنچه قبلا بر ما حرام شده حلال مى‌نمايد اگر ما دين خود را داشته باشيم بر ايمان بهتر است. عبد الله بن سلام گفت شما دنيا را بر آخرت برگزيديد و عذاب را بجاى رحمت انتخاب كرديد گفتند نه گفت چرا منادى خدا را پيروى نمى‌كنيد گفتند ما نمى‌دانيم آنچه مى‌گويد راست است يا نه. گفت از او راجع به كائن و مكون و ناسخ و منسوخ مى‌پرسيم اگر پيامبر باشد چنانچه مدعى است توضيح خواهد داد مانند انبياى گذشته گفتند اينك راه بيافتيم و برويم پيش محمد تا گفتار او را در هم‌شكنى و ببينيم در جواب تو چه خواهد گفت.گفت شما مردمان نادانى هستيد اگر اين همان محمدى باشد كه موسى و عيسى بن مريم مژده داده‌اند و خاتم پيغمبران باشد اگر جن و انس جمع شوند كه يك حرف او را رد كنند يا يك آيه نمى‌توانند با اجازه خدا. گفتند راست مى‌گوئى پس چه چاره‌اى بيانديشيم.گفت تورات را بياوريد.تورات را آوردند هزار و چهار مسأله از آن انتخاب كرد و آنها را خدمت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله آورد روز دوشنبه بعد از نماز صبح.گفت«السلام عليك يا محمد». آن جناب در جواب فرمود «و على من اتبع الهدى و رحمة الله و بركاته». تو كيستى گفت من عبد الله بن سلام از رؤساى بنى اسرائيل و از كسانى هستم كه تورات را خوانده است و من نماينده يهودان هستم با آياتى كه از تورات آورده‌ام اگر براى ما توضيح دهيد ما شما را از نيكوكاران مى‌شماريم. پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود «الحمد لله على نعمائه». .پسر سلام بگو ببينيم آمده‌اى براى فهميدن سؤال كنى يا لجبازى كنى.گفت نه مى‌خواهم بفهمم فرمود براى هدايت يا گمراهى گفت نه براى هدايت.پيامبر اكرم فرمود اينك هر چه مايلى بپرس گفت انصاف نمى‌پذيرد گفت بفرمائيد شما نبى هستيد يا رسول فرمود من نبى و رسولم و اين آيه قرآن نشان آن است« مِنْهُمْ‌ مَنْ‌ قَصَصْنٰا عَلَيْكَ‌ وَ مِنْهُمْ‌ مَنْ‌ لَمْ‌ نَقْصُصْ‌ عَلَيْكَ‌ » . گفت راست مى‌گوئى،بفرما آيا خداوند با تو روبرو صحبت مى‌كند؟فرمود خداوند با هيچ بنده‌اى صحبت نمى‌كند مگر به صورت وحى يا از پشت پرده.گفت راست مى‌گوئى يا محمد(صلّى اللّه عليه و آله)بگو ببينيم دعوت به دين خود مى‌كنيد يا به دين خدا؟گفت به دين خدا مرا دين نيست جز آنچه خداوند به ما عنايت نموده. گفت صحيح است يا محمد(صلّى اللّه عليه و آله)بگو ببينم به چه چيز دعوت مى‌كنى گفت به اسلام و ايمان به خدا پرسيد اسلام چيست‌؟گفت دعوت به شهادت «لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله». و اينكه قيامت خواهد آمد شكى در آن نيست و خداوند هر كه در قبرها است بر مى‌انگيزاند.گفت صحيح است بگو ببينم خدا چند دين دارد؟فرمود يك دين خدا يكتا است شريكى ندارد پرسيد دين خدا چيست‌؟گفت اسلام.پرسيد آيا پيامبران پيشين و قبل از تو هم همين دين را داشتند. فرمود آرى گفت شرايع چگونه است‌؟فرمود شرايع مختلف است و راه و روش پيشينيان گذشته است. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بگو ببينم بهشتيان بواسطه اسلام داخل بهشت مى‌شوند يا بواسطه ايمان يا به عمل فرمود بعضى با هر سه داخل بهشت مى‌شوند كه مسلمان مؤمن عامل هستند پس داخل بهشت مى‌شوند با سه عمل،يا نصرانى و يا يهودى و يا مجوسى است ولى بين دو نماز مسلمان مى‌شود و كفر را از دل مى‌زدايد و پس از مسلمان شدن از دنيا مى‌رود با اينكه عملى انجام نداده از اهل بهشت خواهد بود اين ايمان بدون عمل است.و يا يهودى و يا نصرانى است صدقه مى‌دهد و انفاق مى‌كند نه در راه خدا او در كفر و گمراهى خويش است مردم پرست است نه خدا پرست اگر بميرد در جهنم خواهد بود چون خداوند نمى‌پذيرد مگر از متقين و پرهيزگاران. عرض كرد درست است يا محمد(صلّى اللّه عليه و آله)بفرمائيد آيا كتابى بر شما نازل شده است‌؟ فرمود آرى،گفت چه كتابى است فرمود فرقان.پرسيد چرا فرقان نام گرفته فرمود چون آيات و سوره‌هاى متفرق دارد بصورت الواح و صحيفه و تورات و انجيل و زبور نازل نشده چون تمام اين كتابها بصورت الواح و اوراق نازل شده. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بگو ببينم ابتداى قرآن و انتهاى آن چيست فرمود ابتداى آن « بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ ». است و آخر آن(ابجد)است گفت تفسير ابجد چيست‌؟ فرمود الف آلاء و نعمتهاى خدا است و باء بها الله و جيم جمال الله و دال دين الله و راهنمائى خدا است به خير و نيكى(هوز)هاويه است(حطى)از بين رفتن گناهان و خطاها است (سعفص)يك من به يك من و يك پيمانه به يك پيمانه يك نگين به يك نگين يعنى هر طور باشد معادل همان.(قرشت)سهم خدا است كه در كتاب محكم او تعيين شده. بسم الله الرحمن الرحيم سنت خدا است كه رحمتش بر غضب او سبقت گرفته فرمود وقتى آدم عطسه زد گفت « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ * ». خداوند او را جواب داد يرحمك ربك يا آدم. اين لطف و مرحمت از خدا به جانب آدم رسيد قبل از اينكه معصيت خدا را بكند در بهشت.گفت راست مى‌گوئى يا محمد(صلّى اللّه عليه و آله)بگو چيست آن چهار چيزى كه خدا به دست خود آفريده فرمود بهشت عدن را به دست خود آفريده و شجره طوبى را در بهشت به دست خود نصب كرده و آدم را به دست خود آفريده و تورات را به دست خود نوشته. گفت راست مى‌گوئى يا محمد گفت چه كسى اين خبر را به تو داده‌؟فرمود جبرئيل گفت جبرئيل از چه كس خبر مى‌آورد فرمود از ميكائيل پرسيد ميكائيل از كه‌؟فرمود از اسرافيل پرسيد اسرافيل از كه‌؟فرمود از لوح محفوظ‍‌ گفت لوح از كه‌؟فرمود از قلم پرسيد قلم از كه‌؟فرمود قلم از رب العالمين. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بگو ببينم جبرئيل به صورت زنان است يا مردان فرمود به صورت مردها نه به صورت زنان.پرسيد غذايش چيست‌؟فرمود غذايش تسبيح و آب او تهليل.گفت راست مى‌گوئى يا محمد بگو ببينم طول جبرئيل چقدر است‌؟فرمود در بين ملائكه نه بسيار بلند قد است و نه كوتاه قد داراى هشتاد زلف است و جلو سرش مجعد است يك ابرو بين دو چشم دارد نيكو و سفيد چشم زيبا و بزرگ دارد و آن نشانه‌اى كه پرهيزكاران امت من دارند«محجل»او نيز دارد كه نشانه زيبائى است.نور جبرئيل بين ملائكه مانند نور روز روشن است هنگام تاريكى شب تار داراى بيست و چهار بال است سبز كه آراسته به در و ياقوت شده و ختم به مرواريد گرديده گردن آويزى دارد كه باطن آن رحمت است جامه او كرامت است و پيراهنش وقار و پرهايش زعفران پيشانى گشاده دارد بينى باريك و برآمده دارد چهره‌اى گشاده و ريشى گرد و خوش قامت است نه مى‌خورد و نه مى‌آشامد و نه ملول مى‌شود و نه سهو مى‌كند مامور وحى خدا است تا روز قيامت گفت راست مى‌گوئى يا محمد.بگو ببينم واحد چيست و دو تا و سه تا و چهار تا و پنج تا و شش تا و هفت تا و هشت تا و نه تا و ده تا و يازده تا و دوازده تا و سيزده تا و چهارده تا و پانزده تا و شانزده تا و هفده‌تا و هجده تا و نوزده تا و بيست تا و بيست و يك و بيست و دو و بيست و سه و بيست و چهار و بيست و پنج و بيست و شش و بيست و هفت و بيست و هشت و بيست و نه و سى و چهل و پنجاه و شصت و هفتاد و هشتاد و نود و نه و صد چيست‌؟فرمود آرى پسر سلام اما واحد خداى يكتاى قهار است كه شريك و رفيق و فرزند ندارد زنده مى‌كند و مى‌ميراند بيده الخير و هو على كل شيء قدير. اما دوتا:آدم و حوا يك زن و شوهر بودند در بهشت قبل از اينكه خارج شوند از بهشت. اما سه تا:جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل كه آنها رؤساى ملائكه هستند آنها مامور وحى پروردگار جهانيانند. اما چهارتا:تورات و انجيل و زبور و فرقان. اما پنج تا:بر من و امتم پنج نماز واجب شد كه بر ساير امتهاى قبل و امت‌هاى بعد واجب نخواهد شد زيرا پيامبرى بعد از من نيست. اما شش تا:خداوند آسمانها و زمين را در شش روز آفريد. اما هفت تا:پس هفت آسمان محكم است و اين آيه اشاره به همان است« وَ بَنَيْنٰا فَوْقَكُمْ‌ سَبْعاً شِدٰاداً ». اما هشت تا:حمل مى‌كند عرش پروردگارت را بالاى آنها در آن روز هشت تا آن روز خلايق براى عرض اعمال محشور مى‌شوند. اما نه تا:اين آيه« آتَيْنٰا مُوسىٰ‌ تِسْعَ‌ آيٰاتٍ‌ بَيِّنٰاتٍ‌ »به موسى نه معجزه آشكار داديم. اما ده تا:« تِلْكَ‌ عَشَرَةٌ‌ كٰامِلَةٌ‌ »اين است ده تا. اما يازده:سخن يوسف كه به پدرش گفت« يٰا أَبَتِ‌ إِنِّي رَأَيْتُ‌ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ». و اما دوازده:هر سال دوازده ماه جديد مى‌آورد. اما سيزده:ستاره آنها برادران يوسف بودند اما شمس و قمر مادر و پدرش. و اما چهارده تا:آن چهارده قنديل از نور است كه آويخته بين عرش و كرسى است كه فاصله بين هر قنديل صد سال راه است. اما پانزده:قرآن است كه بر من نازل شده آيات مفصل آن در پانزده روز از ماه رمضان گذشته نازل شده آن روزى كه قرآن در آن نازل شده براى هدايت مردم و توضيح دهنده و آشكاركننده هدايت و تميز دهنده بين حق و باطل است. و اما شانزده تا:شانزده صف از ملائكه است كه اطراف عرش صف كشيده‌اند كه اين آيه اشاره به همان است« حَافِّينَ‌ مِنْ‌ حَوْلِ‌ اَلْعَرْشِ‌ ».اما هفده:عبارت از هفده اسم از اسماء خداى تعالى كه نوشته شده بين بهشت و جهنم كه اگر آن اسماء نباشد چنان جهنم شعله مى‌كشد كه هر كه در آسمانها و زمين است آتش مى‌گيرد و مى‌سوزد. اما هجده:عبارت از هجده حجاب از نور است كه معلق بين كرسى و حجب است اگر آنها نبودند كوههاى بسيار سخت و بلند ذوب مى‌شد و از نور خدا جن و انس مى‌سوختند. گفت راست گفتى يا محمد. فرمود اما نوزده:عبارت از جهنم است كه باقى نمى‌گذارد و فروگذارى نمى‌كند اين آيه اشاره به همان است« لَوّٰاحَةٌ‌ لِلْبَشَرِ`عَلَيْهٰا تِسْعَةَ‌ عَشَرَ ». اما بيست:زبور بر داود در بيست روز گذشته از ماه رمضان نازل شد و اين آيه اشاره به آن است« وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً * ». اما بيست و يك:سليمان بن داود تلاوت نمود و با او كوهها شروع به تسبيح نمودند. اما بيست و دو:خداوند توبه داود را پذيرفت و او را بخشيد و آهن را برايش نرم كرد كه از آن زره مى‌ساخت. بيست و سه:مائده آسمانى روز بيست سوم بر عيسى نازل شد. بيست و چهار:خداوند با موسى سخن گفت. بيست و پنج:خداوند دريا را براى موسى و بنى اسرائيل شكافت. بيست و شش:خداوند تورات را بر موسى نازل نمود. و اما بيست و هفت:ماهى يونس متى را از شكم خود بيرون افكند. بيست و هشت:خداوند بينائى چشم يعقوب را به او برگرداند. اما بيست و نه:خداوند ادريس را به مكانى بلند برداشت. اما سى:خداوند موسى را دعوت كرد سى شب و آن را به ده شب ديگر افزايش بخشيد. اما چهل:قرار پروردگار به چهل شب كامل شد. اما پنجاه:روزى كه مقدار آن پنجاه هزار سال است. اما شصت:زمين داراى شصت رگه است و مردم آفريده شده‌اند به شصت نوع. اما هفتاد:موسى از ميان قوم خود براى قرارگاه پروردگار هفتاد نفر را انتخاب كرد. اما هشتاد:شراب خوار را هشتاد تازيانه مى‌زنند.اما نود و نه:اين آيه او داراى نود و نه گوسفند است« لَهُ‌ تِسْعٌ‌ وَ تِسْعُونَ‌ نَعْجَةً‌ ». اما صد:زن زنا كار و مرد زنا كار را صد تازيانه به هر كدام بزنيد. گفت راست مى‌گوئى يا محمد،بگو ببينم آدم چگونه و از چه چيز آفريده شد. فرمود آرى خداوند سبحان كه او را مى‌ستايم و اسمايش را ارج مى‌نهم و جز او خدائى نيست آدم را از گل آفريد و گل از كف و كف از موج و موج از دريا و دريا از ظلمت و ظلمت از نور و نور از حرف و حرف از آيه و آيه از سوره و سوره از ياقوت و ياقوت از (كن)و(كن)از هيچ آفريده شد. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بفرمائيد هر بنده‌اى چند ملك دارد؟فرمود هر بنده‌اى داراى دو ملك است يكى طرف راست و ديگرى طرف چپ.ملك طرف راست حسنات و كارهاى نيك را مى‌نويسد و فرشته طرف چپ خطاها را يادداشت مى‌كند.گفت فرشته‌ها كجا مى‌نشينند و قلم آنها چيست و دوات چه چيز است و لوح ايشان چه‌؟فرمود محل آنها روى دو شانه است قلم آنها زبان اوست و دوات حلق او و مركب آب دهانش و لوح آن دو دل او است كه اعمال او را تا روز وفاتش مى‌نويسند. گفت صحيح مى‌فرمائيد يا محمد بفرمائيد خداوند بعد از آن چه آفريد فرمود« ن وَ اَلْقَلَمِ‌) »پرسيد تفسير« ن وَ اَلْقَلَمِ‌) »چيست‌؟فرمود نون لوح محفوظ‍‌ و قلم نور درخشان است و اين آيه همان است« ن وَ اَلْقَلَمِ‌ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ ». گفت راست گفتى بفرمائيد طول آن چقدر است و عرض آن چقدر و مركبش چيست و مجراى آن كدام فرمود طول قلم پانصد سال است و عرض آن به مقدار هشتاد سال مركب از بين دندانهايش خارج مى‌شود كه جارى در لوح محفوظ‍‌ مى‌گردد به امر خدا و قدرت او گفت راست مى‌گوئى بفرمائيد لوح محفوظ‍‌ از چيست.فرمود از زمرد سبز كه درون آن مرواريد است و داخل آن رحمت است. گفت راست مى‌گوئى بفرمائيد كجا فرود آمد آدم(عليه السّلام)فرمود در هند گفت حواء كجا؟ فرمود در جده گفت شيطان كجا؟فرمود در اصفهان گفت آدم وقتى پائين آدم چه لباسى داشت فرمود برگهايى از برگ بهشت كه يكى را به كمر بسته بود و ديگرى به شانه انداخته و عمامه‌اى بوسيله برگ سوم بسته بود پرسيد لباس حواء چه بود؟فرمود مويهاى او به زمين مى‌رسيد.پرسيد در كجا به هم رسيدند فرمود در عرفات. گفت راست مى‌گوئى يا محمد.بفرمائيد اولين ركن كه خدا در زمين قرار داد چه بود؟ فرمود ركنى كه در مكه است و اين آيه اشاره به آن است« إِنَّ‌ أَوَّلَ‌ بَيْتٍ‌ وُضِعَ‌ لِلنّٰاسِ‌ لَلَّذِي بِبَكَّةَ‌ مُبٰارَكاً ».گفت راست مى‌گوئى يا محمد.بفرمائيد آدم از حواء خلق شد يا حواء از آدم فرمود نه حواء از آدم اگر آدم از حواء آفريده مى‌شد طلاق به دست زنان بود نه به دست مردان.پرسيد از تمام بدن او يا قسمتى از بدنش گفت از مقدارى از بدنش.اگر حواء از تمام بدن او آفريده شده بود قصاص در زنان جايز بود چنانچه در مردان جايز است.گفت از ظاهر او خلق شد يا از باطنش.فرمود از باطنش اگر از ظاهر او آفريده مى‌شد بايد زنان نيز گشاده مى‌بودند مانند مردان بهمين جهت زنان در پرده پوشش قرار دارند.پرسيد از طرف راست يا چپ او آفريده شد.فرمود از طرف چپ اگر از طرف راست آفريده شده بود نصيب مرد و زن يكسان بود بهمين جهت براى مرد دو سهم است و براى زن يك سهم و گواهى دو زن براى يك مرد است گفت پس از چه موضع آدم آفريده شد فرمود از پهلوى چپش. گفت چه كسى ساكن زمين بود قبل از آدم‌؟گفت جنيان گفت بعد از جن فرمود ملائكه گفت بعد از ملائكه گفت آدم پرسيد چقدر فاصله بين جن و ملائكه بود فرمود هفت هزار سال پرسيد بين ملائكه و آدم چقدر فاصله شد فرمود دو مليون سال. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بفرمائيد آيا آدم حج خانه خدا را بجا آورد؟فرمود آرى پرسيد چه كسى سر او را تراشيد فرمود جبرئيل گفت چه كسى آدم را ختنه نمود گفت او ختنه شده بود گفت پس از آدم چه كس ختنه شد فرمود ابراهيم خليل. گفت بفرمائيد كدام رسول بود كه نه انسان و نه جن و نه از وحوش بود فرمود« بعث« اَللّٰهُ‌ غُرٰاباً يَبْحَثُ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ » . گفت راست مى‌گوئى بفرمائيد كدام سرزمينى است كه در تمام طول جهان يك مرتبه بر او آفتاب تابيده و ديگر نخواهد تابيد. فرمود وقتى موسى با عصاى خود به دريا زد دريا شكافته شد به دوازده شعبه و خورشيد بر آن زمين تابيد وقتى خدا فرعون و سپاهش را غرق نمود دريا به هم پيوست كه ديگر تا روز قيامت بر آن نخواهد تابيد. گفت راست مى‌گوئى يا محمد بفرمائيد كدام خانه بود كه دوازده درب داشت كه خارج شد از آن دوازده رزق براى دوازده فرزند فرمود وقتى موسى داخل دريا شد گذارش به سنگ سفيد مربع شكلى افتاد چون يك خانه.بنى اسرائيل از تشنگى شكايت كردند با عصاى خود بر آن زد از آن سنگ دوازده چشمه از دوازده درب جوشيد.

divider