شناسه حدیث :  ۲۲۵۹۴۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۹  ,  صفحه۳۰۷  

عنوان باب :   الجزء التاسع كتاب الاحتجاج أبواب احتجاجات الرسول صلّى اللّه عليه و آله باب 2 احتجاج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله على اليهود في مسائل شتى

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبٰاطِلِ وَ تَكْتُمُوا اَلْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ `وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ وَ اِرْكَعُوا مَعَ اَلرّٰاكِعِينَ `أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتٰابَ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ `وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ `اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ `يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لاٰ هُمْ يُنْصَرُونَ `وَ إِذْ نَجَّيْنٰاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ اَلْعَذٰابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسٰاءَكُمْ وَ فِي ذٰلِكُمْ بَلاٰءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَاطَبَ اَللَّهُ بِهَا قَوْماً يَهُوداً لَبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبَاطِلِ بِأَنْ زَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيٌّ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيٌّ وَ لَكِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ بَعْدَ وَقْتِنَا هَذَا بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ تَرْضَوْنَ اَلتَّوْرَاةَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ حَكَماً قَالُوا بَلَى فَجَاءُوا بِهَا وَ جَعَلُوا يَقْرَءُونَ مِنْهَا خِلاَفَ مَا فِيهَا فَقَلَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلطُّومَارَ اَلَّذِي مِنْهُ كَانُوا يَقْرَءُونَ وَ هُوَ فِي يَدِ قَارِءَيْنِ مِنْهُمْ مَعَ أَحَدِهِمَا أَوَّلُهُ وَ مَعَ اَلْآخَرِ آخِرُهُ فَانْقَلَبَ ثُعْبَاناً لَهَا رَأْسَانِ وَ تَنَاوَلَ كُلُّ رَأْسٍ مِنْهُمَا يَمِينَ مَنْ هُوَ فِي يَدِهِ وَ جَعَلَتْ [جَعَلَ] تُرَضِّضُهُ وَ تُهَشِّمُهُ وَ يَصِيحُ اَلرَّجُلاَنِ وَ يَصْرُخَانِ وَ كَانَتْ هُنَاكَ طَوَامِيرُ أُخَرُ فَنَطَقَتْ وَ قَالَتْ لاَ تَزَالاَنِ فِي هَذَا اَلْعَذَابِ حَتَّى تَقْرَءَا مَا فِيهَا مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نُبُوَّتِهِ وَ صِفَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِمَامَتِهِ عَلَى مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ فَقَرَءَا صَحِيحاً وَ آمَنَا بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِعْتَقَدَا إِمَامَةَ عَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبٰاطِلِ بِأَنْ تُقِرُّوا بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ مِنْ وَجْهٍ وَ تَجْحَدُوا مِنْ وَجْهٍ وَ تَكْتُمُوا اَلْحَقَّ مِنْ نُبُوَّةِ هَذَا وَ إِمَامَةِ هَذَا وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَكْتُمُونَهُ وَ تُكَابِرُونَ عُلُومَكُمْ [حُلُومَكُمْ] وَ عُقُولَكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا كَانَ قَدْ جَعَلَ أَخْبَارَكُمْ حُجَّةً ثُمَّ جَحَدْتُمْ لَمْ يُضَيِّعْ هُوَ حُجَّتَهُ بَلْ يُقِيمُهَا مِنْ غَيْرِ حُجَّتِكُمْ فَلاَ تُقَدِّرُوا أَنَّكُمْ تُغَالِبُونَ رَبَّكُمْ وَ تُقَاهِرُونَهُ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِقَوْمٍ مِنْ مَرَدَةِ اَلْيَهُودِ وَ مُنَافِقِيهِمْ اَلْمُحْتَجِنِينَ لِأَمْوَالِ اَلْفُقَرَاءِ اَلْمُسْتَأْكِلِينَ لِلْأَغْنِيَاءِ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْخَيْرِ وَ يَتْرُكُونَهُ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلشَّرِّ وَ يَرْتَكِبُونَهُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ اَلْيَهُودِ أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ بِالصَّدَقَاتِ وَ أَدَاءِ اَلْأَمَانَاتِ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ فَلاَ تَفْعَلُونَ مَا بِهِ تَأْمُرُونَ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتٰابَ اَلتَّوْرَاةَ اَلْآمِرَةَ بِالْخَيْرَاتِ اَلنَّاهِيَةَ عَنِ اَلْمُنْكَرَاتِ اَلمُخْبِرَةَ عَنْ عِقَابِ اَلْمُتَمَرِّدِينَ وَ عَنْ عَظِيمِ اَلشَّرَفِ اَلَّذِي يَتَطَوَّلُ اَللَّهُ بِهِ عَلَى اَلطَّائِعِينَ اَلْمُجْتَهِدِينَ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ مَا عَلَيْكُمْ مِنْ عِقَابِ اَللَّهِ تَعَالَى فِي أَمْرِكُمْ بِمَا بِهِ لاَ تَأْخُذُونَ وَ فِي نَهْيِكُمْ عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ مُنْهَمِكُونَ وَ كَانَ هَؤُلاَءِ قوم [قَوْماً] مِنْ رُؤَسَاءِ اَلْيَهُودِ وَ عُلَمَائِهِمْ اِحْتَجَنُوا أَمْوَالَ اَلصَّدَقَاتِ وَ اَلْمَبَرَّاتِ فَأَكَلُوهَا وَ اِقْتَطَعُوهَا ثُمَّ حَضَرُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ حَرَّشُوا عَلَيْهِ عَوَامَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَ اِدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَجَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى حَضْرَتِهِ وَ قَدِ اِعْتَقَدَ عَامَّتُهُمْ أَنْ يَقَعُوا بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَيَقْتُلُوهُ وَ لَوْ أَنَّهُ فِي جَمَاهِيرَ مِنْ أَصْحَابِهِ لاَ يُبَالُونَ بِمَا أَتَاهُمْ بِهِ اَلدَّهْرُ فَلَمَّا حَضَرُوهُ وَ كَانُوا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ رُؤَسَاؤُهُمْ وَ قَدْ وَاطَئُوا عَوَامَّهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ إِذَا أَفْحَمُوا مُحَمَّداً وَضَعُوا عَلَيْهِ سُيُوفَهُمْ فَقَالَ رُؤَسَاؤُهُمْ جِئْتَ يَا مُحَمَّدُ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ نَظِيرُ مُوسَى وَ [سَائِرِ] اَلْأَنْبِيَاءِ اَلْمُتَقَدِّمِينَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا قَوْلِي إِنِّي رَسُولُ اَللَّهِ فَنَعَمْ وَ أَمَّا أَنْ أَقُولَ إِنِّي نَظِيرُ مُوسَى وَ اَلْأَنْبِيَاءِ فَمَا أَقُولُ هَذَا وَ مَا كُنْتُ لِأُصَغِّرَ مَا قَدْ عَظَّمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَدْرِي بَلْ قَالَ رَبِّي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فَضْلَكَ عَلَى جَمِيعِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ كَفَضْلِي وَ أَنَا رَبُّ اَلْعِزَّةِ عَلَى سَائِرِ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ كَذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ فُضِّلَ عَلَى جَمِيعِ اَلْعَالَمِينَ فَغَلُظَ ذَلِكَ عَلَى اَلْيَهُودِ وَ هَمُّوا أَنْ يَقْتُلُوهُ فَذَهَبُوا يَسُلُّونَ سُيُوفَهُمْ فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ وَجَدَ يَدَيْهِ إِلَى خَلْفِهِ كَالْمَكْتُوفِ يَابِساً لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُحَرِّكَهُمَا وَ تَحَيَّرُوا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ رَأَى مَا بِهِمْ مِنَ اَلْحَيْرَةِ لاَ تَجْزَعُوا فَخَيْرٌ أَرَادَ اَللَّهُ تَعَالَى بِكُمْ مَنَعَكُمْ مِنَ اَلْوُثُوبِ عَلَى وَلِيِّهِ وَ حَبَسَكُمْ عَلَى اِسْتِمَاعِ حُجَّتِهِ فِي نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيَّةِ أَخِيهِ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَعَاشِرَ اَلْيَهُودِ هَؤُلاَءِ رُؤَسَاؤُكُمْ كَافِرُونَ وَ لِأَمْوَالِكُمْ مُحْتَجِنُونَ وَ لِحُقُوقِكُمَ بَاخِسُونَ وَ لَكُمْ فِي قِسْمَةٍ مِنْ بَعْدِ مَا اِقْتَطَعُوهُ ظَالِمُونَ يَخْفِضُونَ وَ يَرْفَعُونَ فَقَالَتْ رُؤَسَاءُ اَلْيَهُودِ حَدَثَ عَنْ مَوَاضِعِ اَلْحُجَّةِ حُجَّةُ نُبُوَّتِكَ وَ وَصِيَّةِ عَلِيٍّ أَخِيكَ هَذَا دَعْوَاكَ اَلْأَبَاطِيلَ وَ إِغْرَاؤُكَ قَوْمَنَا بِنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَذِنَ لِنَبِيِّهِ أَنْ يَدْعُوَ بِالْأَمْوَالِ اَلَّتِي خُنْتُمُوهَا هَؤُلاَءِ اَلضُّعَفَاءُ وَ مَنْ يَلِيهِمْ فَيُحْضِرَهَا هَاهُنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ كَذَلِكَ يَدْعُوَ حُسْبَانَاتِكُمْ فَيُحْضِرَهَا لَدَيْهِ وَ يَدْعُوَ مَنْ وَاطَأْتُمُوهُ عَلَى اِقْتِطَاعِ أَمْوَالِ اَلضُّعَفَاءِ فَتَنْطِقُ بِاقْتِطَاعِهِمْ جَوَارِحُهُمْ وَ كَذَلِكَ تَنْطِقُ بِاقْتِطَاعِكُمْ جَوَارِحُكُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَلاَئِكَةَ رَبِّي أَحْضِرُونِي أَصْنَافَ اَلْأَمْوَالِ اَلَّتِي اِقْتَطَعَهَا هَؤُلاَءِ اَلظَّالِمُونَ لِعَوَامِّهِمْ فَإِذَا اَلدَّرَاهِمُ فِي اَلْأَكْيَاسِ وَ اَلدَّنَانِيرُ وَ إِذَا اَلثِّيَابُ وَ اَلْحَيَوَانَاتُ وَ أَصْنَافُ اَلْأَمْوَالِ مُنْحَدِرَةٌ عَلَيْهِمْ مِنْ حَالِقٍ حَتَّى اِسْتَقَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِئْتُونِي بِحُسْبَانَاتِ هَؤُلاَءِ اَلظَّالِمِينَ اَلَّذِينَ غَالَطُوا بِهَا هَؤُلاَءِ اَلضُّعَفَاءُ فَإِذَا اَلْأَدْرَاجُ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا اِسْتَقَرَّتْ عَلَى اَلْأَرْضِ قَالَ خُذُوهَا فَأَخَذُوهَا وَ قَرَءُوا فِيهَا نَصِيبَ كُلِّ قَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَلاَئِكَةَ رَبِّي اُكْتُبُوا تَحْتَ اِسْمِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ مَا سَرَقُوهُ مِنْهُ وَ بَيَّنُوهُ فَظَهَرَتْ كِتَابَةٌ بَيِّنَةٌ لاَ بَلْ نَصِيبُ كُلِّ قَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا أَنَّهُمْ قَدْ خَانُوهُمْ عَشْرَةَ أَضْعَافِ مَا دَفَعُوا إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَلاَئِكَةَ رَبِّي مَيِّزُوا بَيْنَ هَذِهِ اَلْأَمْوَالِ اَلْحَاضِرَةِ كُلَّ مَا فَضَلَ عَمَّا بَيَّنَهُ هَؤُلاَءِ اَلظَّالِمُونَ لِنُؤَدِّيَ إِلَى مُسْتَحِقِّهِ فَاضْطَرَبَتْ تِلْكَ اَلْأَمْوَالُ وَ جَعَلَتْ يَنْفَصِلُ بَعْضٌ مِنْ بَعْضٍ حَتَّى تَمَيَّزَتْ أَجْزَاءٌ كَمَا ظَهَرَتْ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَكْتُوبِ وَ بَيَّنَ أَنَّهُمْ سَرَقُوهُ وَ اِقْتَطَعُوهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى مَنْ حَضَرَ مِنْ عَوَامِّهِمْ نَصِيبَهُ وَ بَعَثَ إِلَى مَنْ غَابَ مِنْهُمْ فَأَعْطَاهُ وَ أَعْطَى وَرَثَةَ مَنْ قَدْ مَاتَ وَ فَضَحَ اَللَّهُ اَلْيَهُودَ اَلرُّؤَسَاءَ وَ غَلَبَ اَلشَّقَاءُ عَلَى بَعْضِهِمْ وَ بَعْضِ اَلْعَوَامِّ وَ وَفَّقَ اَللَّهُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ لَهُ اَلرُّؤَسَاءُ اَلَّذِينَ هَمُّوا بِالْإِسْلاَمِ نَشْهَدُ يَا مُحَمَّدُ أَنَّكَ اَلنَّبِيُّ اَلْأَفْضَلُ وَ أَنَّ أَخَاكَ هَذَا وَصِيُّكَ هُوَ اَلْوَصِيُّ اَلْأَجَلُّ اَلْأَكْمَلُ فَقَدْ فَضَحَنَا اَللَّهُ بِذُنُوبِنَا أَ رَأَيْتَ إِنْ تُبْنَا مِمَّا اِقْتَطَعْنَا مَا ذَا يَكُونُ حَالُنَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَنْتُمْ فِي اَلْجِنَانِ رُفَقَاؤُنَا وَ فِي اَلدُّنْيَا وَ فِي دِينِ اَللَّهِ إِخْوَانُنَا وَ يُوَسِّعُ اَللَّهُ أَرْزَاقَكُمْ وَ تَجِدُونَ فِي مَوَاضِعِ هَذِهِ اَلْأَمْوَالِ اَلَّتِي أُخِذَتْ مِنْكُمْ أَضْعَافَهَا وَ يَنْسَى هَؤُلاَءِ اَلْخَلْقُ فَضِيحَتَكُمْ حَتَّى لاَ يَذْكُرَهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّكَ يَا مُحَمَّدُ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ خَلِيلُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَخُوكَ وَ وَزِيرُكَ وَ اَلْقَيِّمُ بِدِينِكَ وَ اَلنَّائِبُ عَنْكَ وَ اَلْمُنَاضِلُ دُونَكَ وَ هُوَ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدَكَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنْتُمُ اَلْمُفْلِحُونَ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ بَعَثْتُ مُوسَى وَ هَارُونَ إِلَى أَسْلاَفِكُمْ بِالنُّبُوَّةِ فَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَصِيَّةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِمَامَةِ عِتْرَتِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ أَخَذْنَا عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ اَلْعُهُودَ وَ اَلْمَوَاثِيقَ اَلَّتِي إِنْ وَفَيْتُمْ بِهَا كُنْتُمْ مُلُوكاً فِي جِنَانِهِ مُسْتَحِقِّينَ لِكَرَامَاتِهِ وَ رِضْوَانِهِ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ هُنَاكَ أَيْ فَعَلْتُهُ بِأَسْلاَفِكُمْ فَضَّلْتُهُمْ دِيناً وَ دُنْيَا أَمَّا تَفْضِيلُهُمْ فِي اَلدِّينِ فَلِقَبُولِهِمْ وَلاَيَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا اَلطَّيِّبِينَ وَ أَمَّا فِي اَلدُّنْيَا فَبِأَنْ ظَلَّلْتُ عَلَيْهِمُ اَلْغَمَامَ وَ أَنْزَلْتُ عَلَيْهِمُ اَلْمَنَّ وَ اَلسَّلْوَى وَ سَقَيْتُهُمْ مِنْ حَجَرٍ مَاءً عَذْباً وَ فَلَقْتُ لَهُمُ اَلْبَحْرَ فَأَنْجَيْتُهُمْ وَ أَغْرَقْتُ أَعْدَاءَهُمْ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ فَضَّلْتُهُمْ بِذَلِكَ عَلَى عَالَمِي زَمَانِهِمُ اَلَّذِينَ خَالَفُوا طَرَائِقَهُمْ وَ حَادُوا عَنْ سَبِيلِهِمْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فَإِذَا كُنْتُ قَدْ فَعَلْتُ هَذَا بِأَسْلاَفِكُمْ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ لِقَبُولِهِمْ وَلاَيَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَبِالْأَحْرَى أَنْ أَزِيدَكُمْ فَضْلاً فِي هَذَا اَلزَّمَانِ إِذَا أَنْتُمْ وَفَيْتُمْ بِمَا أَخَذَ مِنَ اَلْعَهْدِ وَ اَلْمِيثَاقِ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً لاَ تَدْفَعُ عَنْهُ عَذَاباً قَدِ اِسْتَحَقَّهُ عِنْدَ اَلنَّزْعِ وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاَ تَشْفَعُ لَهَا بِتَأْخِيرِ اَلْمَوْتِ عَنْهَا وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ لاَ يُقْبَلُ فِدَاءٌ مَكَانَهُ يُمَاتُ وَ يُتْرَكُ هُوَ - قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ هَذَا يَوْمُ اَلْمَوْتِ فَإِنَّ اَلشَّفَاعَةَ وَ اَلْفِدَاءَ لاَ يُغْنِي عَنْهُ وَ أَمَّا فِي فَإِنَّا وَ أَهْلَنَا نَجْزِي عَنْ شِيعَتِنَا كُلَّ جَزَاءٍ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۹و۱۰) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۳۰۶

10-آيه« وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ‌ بِالْبٰاطِلِ‌ وَ تَكْتُمُوا اَلْحَقَّ‌ وَ أَنْتُمْ‌ تَعْلَمُونَ‌.`وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ‌ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ‌ وَ اِرْكَعُوا مَعَ‌ اَلرّٰاكِعِينَ‌.`أَ تَأْمُرُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ‌ أَنْفُسَكُمْ‌ وَ أَنْتُمْ‌ تَتْلُونَ‌ اَلْكِتٰابَ‌ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ‌.`وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ‌ وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ‌ إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ‌.`اَلَّذِينَ‌ يَظُنُّونَ‌ أَنَّهُمْ‌ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ‌ وَ أَنَّهُمْ‌ إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌`يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ‌ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌.`وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ‌ عَنْ‌ نَفْسٍ‌ شَيْئاً وَ لاٰ يُقْبَلُ‌ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ‌ وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ وَ لاٰ هُمْ‌ يُنْصَرُونَ‌`وَ إِذْ نَجَّيْنٰاكُمْ‌ مِنْ‌ آلِ‌ فِرْعَوْنَ‌ يَسُومُونَكُمْ‌ سُوءَ اَلْعَذٰابِ‌ يُذَبِّحُونَ‌ أَبْنٰاءَكُمْ‌ وَ يَسْتَحْيُونَ‌ نِسٰاءَكُمْ‌ وَ فِي ذٰلِكُمْ‌ بَلاٰءٌ مِنْ‌ رَبِّكُمْ‌ عَظِيمٌ‌ ». امام(عليه السّلام)فرمود خداوند با اين آيات يهود را مخاطب قرار داده كه حق را با باطل مى‌آميختند آنها معتقدند كه محمد پيامبر است و على نيز وصى اوست اما پانصد سال ديگر خواهد آمد فرمود شما قبول داريد كه تورات حاكم بين ما و شما باشد گفتند آرى. تورات را آوردند و شروع به خواندن آن نمودند بر خلاف مطالبى كه در آن وجود داشت خداوند طومارى كه در دست خواننده بود برگرداند و زير و رو كرد مقدارى در دست يكى و بقيه در دست ديگرى و به صورت اژدهائى درآمد كه دو سر داشت و هر سر آن اژدها دست راست يكى از آنها را گرفت شروع كرد به تكه تكه كردن دست او آن دو مرد فرياد و ناله مى‌كردند.طومارهاى ديگرى نيز وجود داشت كه به زبان آمده گفتند بايد اين عذاب را بكشيد تا وقتى كه آنچه در باره امتيازات محمد(صلّى اللّه عليه و آله)و وصى او على بن ابى طالب در تورات وجود دارد درست بخوانيد. در اين موقع شروع به خواندن تورات بصورت صحيح كردند و ايمان به پيامبر و اعتقاد به امامت على بن ابى طالب(عليه السّلام)نمودند خداوند فرمود« لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ‌ بِالْبٰاطِلِ‌ »به اين صورت كه اقرار به محمد و على عليهما السّلام از يك جهت بياوريد و از جهت ديگر كتمان كنيد« وَ تَكْتُمُوا اَلْحَقَّ‌ »اما نبوت و امامت اين محمد و على(عليهما السّلام)را منكريد و شما خود مى‌دانيد كه كتمان مى‌كنيد و مخالف علوم و عقول خود هستيد وقتى خداوند اخبار شما را حجت قرار داده اما شما منكر مى‌شويد او هرگز حجت خويش را از بين نمى‌برد و با دلائل ديگرى آنها را در ميان خلق به پا مى‌دارد شما نمى‌توانيد بر خداوند پيروز و غالب شويد.سپس خداوند به گروهى از يهودان منافق كه زالووار اموال فقراء را به خود مى‌كشند و مال اغنياء را مى‌خورند آنها كه امر به معروف مى‌كنند ولى خود انجام نمى‌دهند و از كار بد باز مى‌دارند ولى خود مرتكب آن مى‌شوند فرموده است« أَ تَأْمُرُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌ بِالْبِرِّ »مردم را امر به صدقه دادن و رد امانت مى‌كنيد« وَ تَنْسَوْنَ‌ أَنْفُسَكُمْ‌ »و آنچه مى‌گوئيد انجام نمى‌دهيد« وَ أَنْتُمْ‌ تَتْلُونَ‌ اَلْكِتٰابَ‌ »منظور خواندن تورات است كه امر به كار نيك مى‌كند و از زشتيها باز مى‌دارد و كيفر متمردين را بيان مى‌نمايد و شرافت و شخصيت اطاعت‌كنندگان را بازگو مى‌كند« أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ‌ »شما انديشه و عقل نداريد كه چه عذابى در انتظار كسانى است كه امر كنند و خود انجام ندهند و باز دارند از كارى كه خود انجام مى‌دهند اينان گروهى از رؤساى يهود بودند كه اموال بيت المال و صدقات را به خود اختصاص مى‌دادند و به نفع خويش ضبط‍‌ مى‌كردند بعد خدمت پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)رسيدند در حالى كه نادان مردم خود را عليه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به جسارت واداشته بودند كه مى‌گفتند محمد(صلّى اللّه عليه و آله)از حد خود تجاوز نموده و ادعاى بيجا مى‌نمايد.همه خدمت پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)رسيدند و عوام آنها تصميم داشتند كه به پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)حمله نمايند و او را بكشند گر چه آن جناب ميان اصحاب و ياران خود باشند و باكى از آينده نداشته باشند وقتى حضور يافتند رؤساى يهود شروع به صحبت كردند با اينكه قرار داشتند موقعى كه حضرت محمد(صلّى اللّه عليه و آله)را مغلوب نمودند شمشير به روى او بكشند. گفتند تو مدعى هستى كه پيامبرى،مانند موسى و ساير انبياى پيشين‌؟و پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود:اما ادعاى پيامبرى درست است اما اينكه بگويم من نظير موسى و انبياء هستم اين را نمى‌گويم.مقام و موقعيتى كه خداوند به من ارزانى داشته كوچك نمى‌كنم.خداوند عزيز مى‌فرمايد برترى تو اى محمد بر ساير پيامبران و مرسلين و ملائكه و مقربين مانند برترى من است كه من پروردگار جهانيانم بر تمام جهانيان همين سخن را خداوند به موسى فرمود وقتى او گمان مى‌كرد بر تمام جهانيان برترى دارد.يهوديان از اين جملات به خشم آمدند و تصميم گرفتند كه پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)را بكشند و خواستند شمشيرهاى خود را از نيام بكشند تمام آنها متوجه شدند كه دستهايشان مثل اينكه از پشت بسته شده و خشك است كه قدرت حركت دادن آن را ندارند متحير ماندند. پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود ناراحت نباشيد خداوند تصميم خوبى در باره شما دارد نگذاشت كه به دوست او حمله كنيد و شما را مجبور كرد كه استدلال او را در باره نبوت حضرت محمد و وصى او على بن ابى طالب(عليه السّلام)گوش دهيد. سپس پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)رو به يهودان نموده فرمود اى مردم يهود اين رؤساى شما كافرند و اموال شما را مى‌بلعند و حقوق شما را نمى‌دهند و ستم به شما روا داشته‌اند در اموالى كه به خود اختصاص داده‌اند پايين و بالا مى‌برند. رؤساى يهودان گفتند اينك استدلال بر ادعاى خود بنما در مورد نبوت خويش و وصايت على(عليه السّلام)برادرت اين ادعاها بيخود است كه هم كيشان ما را عليه ما مى‌شورانى. پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود اما خداوند عزيز اجازه داده كه من حاضر نمايم آن اموالى را كه شما به اين مردم ضعيف خيانت كرده‌ايد و همچنين صورت حسابهائى كه ترتيب داده‌ايد و در آن صورت حسابها حق اينها را را به نفع خويش ضبط‍‌ نموده‌ايد حاضر شود و اعضاى آنها گواهى دهد به اين عمل و هم اعضاى شما سخن از اين ظلم افشاء كند. در اين موقع پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود اين فرشته‌ها خداى عزيز كليه اموالى كه اينها به نفع خويش ضبط‍‌ نموده و به مردم عوام ستم روا داشته‌اند حاضر كنيد.كيسه‌هاى زر و سيم و لباسها و حيوانات و انواع مختلف از اموال از بالا سرازير شدند و در مقابل ايشان صف كشيدند. فرمود پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)صورت حسابهاى آنها را بياوريد كه در آن صورت حساب‌ها اينها مغالطه نموده و حق اين بيچارگان را به خويش اختصاص داده‌اند در اين موقع طومارهائى آمد و روى زمين قرار گرفت فرمود اين طومارها را برداريد.وقتى برداشتند نوشته شده بود نصيب و حق فلان كس فلان مبلغ است.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود اى فرشتگان خدا زير اسم هر كس مقدارى كه از او به سرقت گرفته‌اند و به او ستم روا داشته‌اند بنويسيد.مشاهده كردند به خط‍‌ آشكار نوشته شد نصيب و حق فلان كس فلان مبلغ است.متوجه شدند كه به آنها ده برابر خيانت شده است كه حقشان را نداده‌اند.پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود اى ملائكه خدا اموالى كه حق اين مردم است جدا كنيد تا به هر كس حق خود او داده شود اموال از هم جدا شد و تا به همان مقدارى كه در صورت حسابها نوشته شد كنار قرار گرفت و معلوم شد اين مبلغ مقدار را به سرقت برده و به خود اختصاص داده‌اند.پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)به هر كدام از عوام حضور داشتند حق آنها را پرداخت و آنها كه نبودند برايشان فرستاد و كسانى كه فوت شده بودند به ورثه آنها پرداخت.خداوند رؤساى يهود را بين مردم رسوا نمود ولى شقاوت بر بعضى از آن رؤسا و مردم مستولى گرديد و عده‌اى را هم خداوند توفيق هدايت بخشيد. آنهائى كه تصميم اسلام آوردن گرفتند به پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)عرض كردند ما گواهى مى‌دهيم كه شما برترين پيامبران و وصيت على بن ابى طالب عليهما السّلام برترين اوصياء است اينك خداوند ما را به گناهانمان رسوا نمود اما اگر توبه كنيم و دست از هر چه ستم به مردم نموده‌ايم برداريم آينده ما چگونه خواهد بود؟ فرمود شما با ما در بهشت رفيق خواهيد شد و برادر ما در دين و آئين خدا هستيد اين مردم نيز رسوائى شما را فراموش خواهند كرد بطورى كه ياد يكى از آنها نخواهد آمد. گفتند ما گواهى به يكتايى خدا كه شريكى ندارد مى‌دهيم و به رسالت و برگزيدگى و عظمت شما و اينكه على برادر شما وزير و نگهبان دين و نائب و جانشين شما است و او نسبت به شما همچون هارون است نسبت به موسى جز مرتبه پيامبرى كه بعد از شما پيامبرى نخواهد بود پيامبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود اينك رستگار شديد. بعد خداوند در اين آيه مى‌فرمايد« يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ‌ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ »كه موسى و هارون را براى اجداد شما به نبوت فرستادم تا بشارت به ظهور حضرت محمد(صلّى اللّه عليه و آله) و نبوت او و وصايت على(عليه السّلام)و امامان از عترت پاكش بدهند و پيمان‌ها و عهدهائى در اين مورد از شما گرفتم كه اگر به آنها وفا كنيد در بهشت برين فرمانفرما خواهيد بود.استحقاق لطف و محبت خدا را خواهيد داشت« وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌ »و شما را بر جهانيان برترى بخشيدم يعنى اجداد شما را برترى بخشيدم هم از نظر دين و هم از نظر دنيا. اما برترى دينى آنها بواسطه آن بود كه ولايت حضرت محمد و على عليهما السّلام و آل آنها را پذيرفتند و اما در دنيا به اينكه ابر بر سر آنها سايه افكند و خداوند براى آنها مرغ بريان و ترنجبين را از آسمان نازل نمود و از يك سنگ آب خوشگوار مى‌نوشيدند و دريا را براى آنها شكافت و آنها نجات يافتند و دشمنانشان غرق گرديدند آنها را بدين وسيله بر اهل زمانشان برترى بخشيد آن كسانى كه مخالف عقيده ايشان بودند و انحراف داشتند. سپس خداوند به آنها فرمود وقتى چنين كارى را نسبت به اجداد شما انجام داده باشم بواسطه پذيرفتن ولايت محمد(صلّى اللّه عليه و آله)پس شايسته است كه شما را بيشتر فضيلت دهم كه به عهد و پيمان خود وفا كرده‌ايد بعد مى‌فرمايد« وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ‌ عَنْ‌ نَفْسٍ‌ شَيْئاً » يعنى بپرهيزيد از روزى كه هيچ كس نمى‌تواند جلو عذابى كه به ديگرى خواهد رسيد هنگام مرگ بگيرد« وَ لاٰ يُقْبَلُ‌ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ‌ »و نه شفاعت او پذيرفته مى‌شود در تاخير مرگ« وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ »و نه از او پذيرفته مى‌شود كه ديگرى را براى مرگ معرفى نمايد به جاى او. امام صادق(عليه السّلام)فرمود اين جريان هنگام مرگ است كه شفاعت و فدا قبول نمى‌شود اما در قيامت ما و خانواده‌مان تمام گرفتاريهاى شيعيانمان را برطرف مى‌كنيم.

divider