شناسه حدیث :  ۲۲۴۸۶۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۷  ,  صفحه۲۹۹  

عنوان باب :   الجزء السابع [تتمة كتاب العدل و المعاد] [تتمة أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به] باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة و أهوالها

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ وَ مٰا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اَللّٰهِ قَالَ: وَ مٰا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ مَالٍ تُنْفِقُونَهُ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ مَالٌ فَمِنْ جَاهِكُمْ تَبْذُلُونَهُ لِإِخْوَانِكُمُ اَلْمُؤْمِنِينَ تَجُرُّونَ بِهِ إِلَيْهِمُ اَلْمَنَافِعَ وَ تَدْفَعُونَ بِهِ عَنْهُمُ اَلْمَضَارَّ تَجِدُوهُ عِنْدَ اَللّٰهِ يَنْفَعُكُمُ اَللَّهُ تَعَالَى بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ فَيَحُطُّ بِهِ عَنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَ يُضَاعِفُ بِهِ حَسَنَاتِكُمْ وَ يَرْفَعُ بِهِ دَرَجَاتِكُمْ وَ سَاقَ اَلْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِبَادَ اَللَّهِ أَطِيعُوا اَللَّهَ فِي أَدَاءِ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمَكْتُوبَاتِ وَ اَلزَّكَوَاتِ اَلْمَفْرُوضَاتِ وَ تَقَرَّبُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى اَللَّهِ بِنَوَافِلِ اَلطَّاعَاتِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُعَظِّمُ بِهِ اَلْمَثُوبَاتِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ لَيَقِفُ مَوْقِفاً يَخْرُجُ عَلَيْهِ مِنْ لَهَبِ اَلنَّارِ أَعْظَمُ مِنْ جَمِيعِ جِبَالِ اَلدُّنْيَا حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا حَائِلٌ بَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ تَطَايَرَ مِنَ اَلْهَوَاءِ رَغِيفٌ أَوْ حَبَّةُ فِضَّةٍ قَدْ وَاسَى بِهَا أَخاً مُؤْمِناً عَلَى إِضَافَتِهِ فَتَنْزِلُ حَوَالَيْهِ فَتَصِيرُ كَأَعْظَمِ اَلْجِبَالِ مُسْتَدِيراً حَوَالَيْهِ وَ تَصُدُّ عَنْهُ ذَلِكَ اَللَّهَبَ فَلاَ يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّهَا وَ لاَ دُخَانِهَا شَيْءٌ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ عَلَى هَذَا يَقَعُ مُوَاسَاتُهُ لِأَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّهُ لَيَنْفَعُ بَعْضَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا وَ رُبَّمَا جَاءَ مَنْ تَمَثَّلَ لَهُ سَيِّئَاتُهُ وَ حَسَنَاتُهُ وَ إِسَاءَتُهُ إِلَى إِخْوَانِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ هِيَ اَلَّتِي تَعَظَّمُ وَ تَتَضَاعَفُ فَتَمْتَلِئُ بِهَا صَحَائِفُهُ وَ تَفَرَّقُ حَسَنَاتُهُ عَلَى خُصَمَائِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمَظْلُومِينَ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَيَتَحَيَّرُ وَ يَحْتَاجُ إِلَى حَسَنَاتٍ تُوَازِي سَيِّئَاتِهِ فَيَأْتِيهِ أَخٌ لَهُ مُؤْمِنٌ قَدْ كَانَ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فِي اَلدُّنْيَا فَيَقُولُ لَهُ قَدْ وَهَبْتُ لَكَ جَمِيعَ حَسَنَاتِي بِإِزَاءِ مَا كَانَ مِنْكَ إِلَيَّ فِي اَلدُّنْيَا فَيَغْفِرُ اَللَّهُ لَهُ بِهَا وَ يَقُولُ لِهَذَا اَلْمُؤْمِنِ فَأَنْتَ بِمَا ذَا تَدْخُلُ جَنَّتِي فَيَقُولُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبِّ فَيَقُولُ اَللَّهُ جُدْتَ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ حَسَنَاتِكَ وَ نَحْنُ أَوْلَى بِالْجُودِ مِنْكَ وَ اَلْكَرْمِ وَ قَدْ تَقَبَّلْتُهَا عَنْ أَخِيكِ وَ قَدْ رَدَدْتُهَا عَلَيْكَ وَ أَضْعَفْتُهَا لَكَ فَهُوَ أَفْضَلُ أَهْلِ اَلْجِنَانِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد