شناسه حدیث :  ۲۲۴۲۹۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۸۹  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة كتاب العدل و المعاد] أبواب الموت و ما يلحقه إلى وقت البعث و النشور باب 9 آخر في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأول

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

كا، [الكافي] ، اَلْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ اَلْكُنَاسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ اَلنَّاسَ يَذْكُرُونَ أَنَّ فُرَاتَنَا يَخْرُجُ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَكَيْفَ هُوَ وَ هُوَ يُقْبِلُ مِنَ اَلْمَغْرِبِ وَ تُصَبُّ فِيهِ اَلْعُيُونُ وَ اَلْأَوْدِيَةُ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَنَّ لِلَّهِ جَنَّةً خَلَقَهَا اَللَّهُ فِي اَلْمَغْرِبِ وَ مَاءُ فُرَاتِكُمْ هَذِهِ يَخْرُجُ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا تَخْرُجُ أَرْوَاحُ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُفَرِهِمْ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ فَتَسْقُطُ عَلَى ثِمَارِهَا وَ تَأْكُلُ مِنْهَا وَ تَتَنَعَّمُ فِيهَا وَ تَتَلاَقَى وَ تَتَعَارَفُ فَإِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ هَاجَتْ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَكَانَتْ فِي اَلْهَوَاءِ فِيمَا بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ تَطِيرُ ذَاهِبَةً وَ جَائِيَةً وَ تَعْهَدُ حُفَرَهَا إِذَا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ وَ تَتَلاَقَى فِي اَلْهَوَاءِ وَ تَتَعَارَفُ قَالَ وَ إِنَّ لِلَّهِ نَاراً فِي اَلْمَشْرِقِ خَلَقَهَا لِيُسْكِنَهَا أَرْوَاحَ اَلْكُفَّارِ وَ يَأْكُلُونَ مِنْ زَقُّومِهَا وَ يَشْرَبُونَ مِنْ حَمِيمِهَا لَيْلَهُمْ فَإِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ هَاجَتْ إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ بَرَهُوتُ أَشَدُّ حَرّاً مِنْ نِيرَانِ اَلدُّنْيَا كَانُوا فِيهِ يَتَلاَقَوْنَ وَ يَتَعَارَفُونَ فَإِذَا كَانَ اَلْمَسَاءُ عَادُوا إِلَى اَلنَّارِ فَهُمْ كَذَلِكَ إِلَى قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ مَا حَالُ اَلْمُوَحِّدِينَ اَلْمُقِرِّينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْمُذْنِبِينَ اَلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ وَ لاَ يَعْرِفُونَ وَلاَيَتَكُمْ فَقَالَ أَمَّا هَؤُلاَءِ فَإِنَّهُمْ فِي حُفَرِهِمْ لاَ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ وَ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ عَدَاوَةٌ فَإِنَّهُ يُخَدُّ لَهُ خَدٌّ إِلَى اَلْجَنَّةِ اَلَّتِي خَلَقَهَا اَللَّهُ فِي اَلْمَغْرِبِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْهَا اَلرَّوْحُ فِي حُفْرَتِهِ إِلَى فَيَلْقَى اَللَّهَ فَيُحَاسِبُهُ بِحَسَنَاتِهِ وَ سَيِّئَاتِهِ فَإِمَّا إِلَى اَلْجَنَّةِ أَوْ إِلَى نَارٍ فَهَؤُلاَءِ مَوْقُوفُونَ لِأَمْرِ اَللَّهِ قَالَ وَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ اَللَّهُ بِالْمُسْتَضْعَفِينَ وَ اَلْبُلْهِ وَ اَلْأَطْفَالِ وَ أَوْلاَدِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا اَلْحُلُمَ فَأَمَّا اَلنُّصَّابُ مِنْ أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ فَإِنَّهُمْ يُخَدُّ لَهُمْ خَدٌّ إِلَى اَلنَّارِ اَلَّتِي خَلَقَهَا اَللَّهُ فِي اَلْمَشْرِقِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا اَللَّهَبُ وَ اَلشَّرَرُ وَ اَلدُّخَانُ وَ فَوْرَةُ اَلْحَمِيمِ إِلَى ثُمَّ مَصِيرُهُمْ إِلَى اَلْحَمِيمِ ثُمَّ فِي اَلنّٰارِ يُسْجَرُونَ `ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَيْنَ إِمَامُكُمُ اَلَّذِي اِتَّخَذْتُمُوهُ دُونَ اَلْإِمَامِ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد