شناسه حدیث :  ۲۲۲۶۳۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۲۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث كتاب التوحيد باب 4 الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ فِيمَا خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ هَذِهِ اَلْجَوَاهِرَ اَلْأَرْبَعَةَ لِيَتَّسِعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهَا فَمِنْ ذَلِكَ سَعَةُ هَذِهِ اَلْأَرْضِ وَ اِمْتِدَادُهَا فَلَوْ لاَ ذَلِكَ كَيْفَ كَانَتْ تَتَّسِعُ لِمَسَاكِنِ اَلنَّاسِ وَ مَزَارِعِهِمْ وَ مَرَاعِيهِمْ وَ مَنَابِتِ أَخْشَابِهِمْ وَ أَحْطَابِهِمْ وَ اَلْعَقَاقِيرِ اَلْعَظِيمَةِ وَ اَلْمَعَادِنِ اَلْجَسِيمَةِ غَنَاؤُهَا وَ لَعَلَّ مَنْ يُنْكِرُ هَذِهِ اَلْفَلَوَاتِ اَلْخَاوِيَةَ وَ اَلْقِفَارَ اَلْمُوحِشَةَ فَيَقُولُ مَا اَلْمَنْفَعَةُ فِيهَا فَهِيَ مَأْوَى هَذِهِ اَلْوُحُوشِ وَ مَحَالُّهَا وَ مَرْعَاهَا ثُمَّ فِيهَا بَعْدُ مُتَنَفَّسٌ وَ مُضْطَرَبٌ لِلنَّاسِ إِذَا اِحْتَاجُوا إِلَى اَلاِسْتِبْدَالِ بِأَوْطَانِهِمْ فَكَمْ بَيْدَاءَ وَ كَمْ فَدْفَدٍ حَالَتْ قُصُوراً وَ جِنَاناً بِانْتِقَالِ اَلنَّاسِ إِلَيْهَا وَ حُلُولِهِمْ فِيهَا وَ لَوْ لاَ سَعَةُ اَلْأَرْضِ وَ فُسْحَتُهَا لَكَانَ اَلنَّاسُ كَمَنْ هُوَ فِي حِصَارٍ ضَيِّقٍ لاَ يَجِدُ مَنْدُوحَةً عَنْ وَطَنِهِ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ يَضْطَرُّهُ إِلَى اَلاِنْتِقَالِ عَنْهُ ثُمَّ فَكِّرْ فِي خَلْقِ هَذِهِ اَلْأَرْضِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ حِينَ خُلِقَتْ رَاتِبَةً رَاكِنَةً فَتَكُونُ مَوْطِناً مُسْتَقَرّاً لِلْأَشْيَاءِ فَيَتَمَكَّنُ اَلنَّاسُ مِنَ اَلسَّعْيِ عَلَيْهَا فِي مَآرِبِهِمْ وَ اَلْجُلُوسِ عَلَيْهَا لِرَاحَتِهِمْ وَ اَلنَّوْمِ لِهَدْئِهِمْ وَ اَلْإِتْقَانِ لِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ رَجْرَاجَةً مُتَكَفِّئَةً لَمْ يَكُونُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُتْقِنُوا اَلْبِنَاءَ وَ اَلتِّجَارَةَ وَ اَلصِّنَاعَةَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ بَلْ كَانُوا لاَ يَتَهَنَّئُونَ بِالْعَيْشِ وَ اَلْأَرْضُ تَرْتَجُّ مِنْ تَحْتِهِمْ وَ اِعْتَبِرْ ذَلِكَ بِمَا يُصِيبُ اَلنَّاسَ حِينَ اَلزَّلاَزِلِ عَلَى قِلَّةِ مَكْثِهَا حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى تَرْكِ مَنَازِلِهِمْ وَ اَلْهَرَبِ عَنْهَا فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ صَارَتْ هَذِهِ اَلْأَرْضُ تُزَلْزَلُ قِيلَ لَهُ إِنَّ اَلزَّلْزَلَةَ وَ مَا أَشْبَهَهَا مَوْعِظَةٌ وَ تَرْهِيبٌ يُرَهَّبُ بِهَا اَلنَّاسُ لِيَرْعَوُوا وَ يَنْزِعُوا عَنِ اَلْمَعَاصِي وَ كَذَلِكَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ اَلْبَلاَءِ فِي أَبْدَانِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ يَجْرِي فِي اَلتَّدْبِيرِ عَلَى مَا فِيهِ صَلاَحُهُمْ وَ اِسْتِقَامَتُهُمْ وَ يُدَّخَرُ لَهُمْ إِنْ صَلَحُوا مِنَ اَلثَّوَابِ وَ اَلْعِوَضِ فِي اَلْآخِرَةِ مَا لاَ يَعْدِلُهُ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ اَلدُّنْيَا وَ رُبَّمَا عُجِّلَ ذَلِكَ فِي اَلدُّنْيَا إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي اَلدُّنْيَا صَلاَحاً لِلْخَاصَّةِ وَ اَلْعَامَّةِ ثُمَّ إِنَّ اَلْأَرْضَ فِي طِبَاعِهَا اَلَّذِي طَبَعَهَا اَللَّهُ عَلَيْهِ بَارِدَةٌ يَابِسَةٌ وَ كَذَلِكَ اَلْحِجَارَةُ وَ إِنَّمَا اَلْفَرْقُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ اَلْحِجَارَةِ فَضْلُ يُبْسٍ فِي اَلْحِجَارَةِ أَ فَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اَلْيُبْسَ أَفْرَطَ عَلَى اَلْأَرْضِ قَلِيلاً حَتَّى تَكُونَ حَجَراً صَلْداً أَ كَانَتْ تُنْبِتُ هَذَا اَلنَّبَاتَ اَلَّذِي بِهِ حَيَاةُ اَلْحَيَوَانِ وَ كَانَ يُمْكِنُ بِهَا حَرْثٌ أَوْ بِنَاءٌ أَ فَلاَ تَرَى كَيْفَ تُنْصَبُ مِنْ يُبْسِ اَلْحِجَارَةِ وَ جُعِلَتْ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنَ اَللِّينِ وَ اَلرَّخَاوَةِ وَ لِتَهَيَّأَ لِلاِعْتِمَادِ وَ مِنْ تَدْبِيرِ اَلْحَكِيمِ جَلَّ وَ عَلاَ فِي خِلْقَةِ اَلْأَرْضِ أَنَّ مَهَبَّ اَلشَّمَالِ أَرْفَعُ مِنْ مَهَبِّ اَلْجَنُوبِ فَلِمَ جَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَلِكَ إِلاَّ لِيَنْحَدِرَ اَلْمِيَاهُ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَتَسْقِيَهَا وَ تَرْوِيَهَا ثُمَّ تُفِيضَ آخِرَ ذَلِكَ إِلَى اَلْبَحْرِ فَكَأَنَّمَا يَرْفَعُ أَحَدُ جَانِبَيِ اَلسَّطْحِ وَ يَخْفِضُ اَلْآخَرُ لِيَنْحَدِرَ اَلْمَاءُ عَنْهُ وَ لاَ يَقُومَ عَلَيْهِ كَذَلِكَ جُعِلَ مَهَبُّ اَلشَّمَالِ أَرْفَعَ مِنْ مَهَبِّ اَلْجَنُوبِ لِهَذِهِ اَلْعِلَّةِ بِعَيْنِهَا وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَبَقِيَ اَلْمَاءُ مُتَحَيِّراً عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَكَانَ يَمْنَعُ اَلنَّاسَ مِنْ أَعْمَالِهَا وَ يَقْطَعُ اَلطُّرُقَ وَ اَلْمَسَالِكَ ثُمَّ اَلْمَاءُ لَوْ لاَ كَثْرَتُهُ وَ تَدَفُّقُهُ فِي اَلْعُيُونِ وَ اَلْأَدْوِيَةِ وَ اَلْأَنْهَارِ لَضَاقَ عَمَّا يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ لِشُرْبِهِمْ وَ شُرْبِ أَنْعَامِهِمْ وَ مَوَاشِيهِمْ وَ سَقْيِ زُرُوعِهِمْ وَ أَشْجَارِهِمْ وَ أَصْنَافِ غَلاَّتِهِمْ وَ شُرْبِ مَا يَرِدُهُ مِنَ اَلْوُحُوشِ وَ اَلطَّيْرِ وَ اَلسِّبَاعِ وَ تَتَقَلَّبُ فِيهِ اَلْحِيتَانُ وَ دَوَابُّ اَلْمَاءِ وَ فِيهِ مَنَافِعُ أُخَرُ أَنْتَ بِهَا عَارِفٌ وَ عَنْ عِظَمِ مَوْقِعِهَا غَافِلٌ فَإِنَّهُ سِوَى اَلْأَمْرِ اَلْجَلِيلِ اَلْمَعْرُوفِ مِنْ غَنَائِهِ فِي إِحْيَاءِ جَمِيعِ مَا عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْحَيَوَانِ وَ اَلنَّبَاتِ يَمْزُجُ بِالْأَشْرِبَةِ فَتَلِينُ وَ تَطَيَّبُ لِشَارِبِهَا وَ بِهِ تُنَظَّفُ اَلْأَبْدَانُ وَ اَلْأَمْتِعَةُ مِنَ اَلدَّرَنِ اَلَّذِي يَغْشَاهَا وَ بِهِ يُبَلُّ اَلتُّرَابُ فَيَصْلُحُ لِلاِعْتِمَالِ وَ بِهِ يُكَفُّ عَادِيَةُ اَلنَّارِ إِذَا اِضْطَرَمَتْ وَ أَشْرَفَ اَلنَّاسُ عَلَى اَلْمَكْرُوهِ وَ بِهِ يُسِيغُ اَلْغَصَّانُ مَا غَصَّ بِهِ وَ بِهِ يَسْتَحِمُّ اَلْمُتْعِبُ اَلْكَالُّ فَيَجِدُ اَلرَّاحَةَ مِنْ أَوْصَابِهِ إِلَى أَشْبَاهِ هَذَا مِنَ اَلْمَآرِبِ اَلَّتِي تَعْرِفُ عِظَمَ مَوْقِعِهَا فِي وَقْتِ اَلْحَاجَةِ إِلَيْهَا فَإِنْ شَكَكْتَ فِي مَنْفَعَةِ هَذَا اَلْمَاءِ اَلْكَثِيرِ اَلْمُتَرَاكِمِ فِي اَلْبِحَارِ وَ قُلْتَ مَا اَلْإِرْبُ فِيهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُكْتَنَفٌ وَ مُضْطَرَبٌ مَا لاَ يُحْصَى مِنْ أَصْنَافِ اَلسَّمَكِ وَ دَوَابِّ اَلْبَحْرِ وَ مَعْدِنِ اَللُّؤْلُؤِ وَ اَلْيَاقُوتِ وَ اَلْعَنْبَرِ وَ أَصْنَافٍ شَتَّى تُسْتَخْرَجُ مِنَ اَلْبَحْرِ وَ فِي سَوَاحِلِهِ مَنَابِتُ اَلْعُودِ وَ اَلْيَلَنْجُوجِ وَ ضُرُوبٍ مِنَ اَلطِّيبِ وَ اَلْعَقَاقِيرِ ثُمَّ هُوَ بَعْدُ مَرْكَبُ اَلنَّاسِ وَ مَحْمِلٌ لِهَذِهِ اَلتِّجَارَاتِ اَلَّتِي تُجْلَبُ مِنَ اَلْبُلْدَانِ اَلْبَعِيدَةِ كَمَثَلِ مَا يُجْلَبُ مِنَ اَلصِّينِ إِلَى اَلْعِرَاقِ وَ مِنَ اَلْعِرَاقِ إِلَى اَلْعِرَاقِ فَإِنَّ هَذِهِ اَلتِّجَارَاتِ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَحْمِلٌ إِلاَّ عَلَى اَلظَّهْرِ لَبَارَتْ وَ بَقِيَتْ فِي بُلْدَانِهَا وَ أَيْدِي أَهْلِهَا لِأَنَّ أَجْرَ حَمْلِهَا كَانَ يُجَاوِزُ أَثْمَانَهَا فَلاَ يَتَعَرَّضُ أَحَدٌ لِحَمْلِهَا وَ كَانَ يَجْتَمِعُ فِي ذَلِكَ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا فَقْدُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ تَعْظُمُ اَلْحَاجَةُ إِلَيْهَا وَ اَلْآخَرُ اِنْقِطَاعُ مَعَاشِ مَنْ يَحْمِلُهَا وَ يَتَعَيَّشُ بِفَضْلِهَا وَ هَكَذَا اَلْهَوَاءُ لَوْ لاَ كَثْرَتُهُ وَ سَعَتُهُ لاَخْتَنَقَ هَذَا اَلْأَنَامُ مِنَ اَلدُّخَانِ وَ اَلْبُخَارِ اَلَّتِي يَتَحَيَّرُ فِيهِ وَ يَعْجِزُ عَمَّا يُحَوَّلُ إِلَى اَلسَّحَابِ وَ اَلضَّبَابِ أَوَّلاً أَوَّلاً وَ قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ صِفَتِهِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ وَ اَلنَّارُ أَيْضاً كَذَلِكَ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَبْثُوثَةً كَالنَّسِيمِ وَ اَلْمَاءِ كَانَتْ تُحْرِقُ اَلْعَالَمَ وَ مَا فِيهِ وَ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ ظُهُورِهَا فِي اَلْأَحَايِينِ لِغَنَائِهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ اَلْمَصَالِحِ فَجُعِلَتْ كَالْمَخْزُونَةِ فِي اَلْأَخْشَابِ تُلْتَمَسُ عِنْدَ اَلْحَاجَةِ إِلَيْهَا وَ تُمْسَكُ بِالْمَادَّةِ وَ اَلْحَطَبِ مَا اُحْتِيجَ إِلَى بَقَائِهَا لِئَلاَّ تَخْبُوَ فَلاَ هِيَ تُمْسَكُ بِالْمَادَّةِ وَ اَلْحَطَبِ فَتَعْظُمَ اَلْمَئُونَةُ فِي ذَلِكَ وَ لاَ هِيَ تَظْهَرُ مَبْثُوثَةً فَتُحْرِقَ كُلَّ مَا هِيَ فِيهِ بَلْ هِيَ عَلَى تَهْيِئَةٍ وَ تَقْدِيرٍ اِجْتَمَعَ فِيهَا اَلاِسْتِمْتَاعُ بِمَنَافِعِهَا وَ اَلسَّلاَمَةُ مِنْ ضَرَرِهَا ثُمَّ فِيهِ خَلَّةٌ أُخْرَى وَ هِيَ أَنَّهَا مِمَّا خُصَّ بِهِ اَلْإِنْسَانُ دُونَ جَمِيعِ اَلْحَيَوَانِ لِمَا لَهُ فِيهَا مِنَ اَلْمَصْلَحَةِ فَإِنَّهُ لَوْ فَقَدَ اَلنَّارَ لَعَظُمَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنَ اَلضَّرَرِ فِي مَعَاشِهِ فَأَمَّا اَلْبَهَائِمُ فَلاَ تَسْتَعْمِلُ اَلنَّارَ وَ لاَ تَسْتَمْتِعُ بِهَا وَ لَمَّا قَدَّرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ هَذَا هَكَذَا خَلَقَ لِلْإِنْسَانِ كَفّاً وَ أَصَابِعَ مُهَيَّأَةً لِقَدْحِ اَلنَّارِ وَ اِسْتِعْمَالِهَا وَ لَمْ يُعْطِ اَلْبَهَائِمَ مِثْلَ ذَلِكَ لَكِنَّهَا أُعِينَتْ بِالصَّبْرِ عَلَى اَلْجَفَاءِ وَ اَلْخَلَلِ فِي اَلْمَعَاشِ لِكَيْلاَ يَنَالَهَا فِي فَقْدِ اَلنَّارِ مَا يَنَالُ اَلْإِنْسَانَ وَ أُنَبِّئُكَ مِنْ مَنَافِعِ اَلنَّارِ عَلَى خِلْقَةٍ صَغِيرَةٍ عَظِيمَ مَوْقِعِهَا وَ هِيَ هَذَا اَلْمِصْبَاحُ اَلَّذِي يَتَّخِذُهُ اَلنَّاسُ فَيَقْضُونَ بِهِ حَوَائِجَهُمْ مَا شَاءُوا مِنْ لَيْلِهِمْ وَ لَوْ لاَ هَذِهِ اَلْخَلَّةُ لَكَانَ اَلنَّاسُ تُصْرَفُ أَعْمَارُهُمْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ فَمَنْ كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُبَ أَوْ يَحْفَظَ أَوْ يَنْسِجَ فِي ظُلْمَةِ اَللَّيْلِ وَ كَيْفَ كَانَتْ حَالُ مَنْ عَرَضَ لَهُ وَجَعٌ فِي وَقْتٍ مِنْ أَوْقَاتِ اَللَّيْلِ فَاحْتَاجَ أَنْ يُعَالِجَ ضِمَاداً أَوْ سَفُوفاً أَوْ شَيْئاً يَسْتَشْفِي بِهِ فَأَمَّا مَنَافِعُهَا فِي نَضْجِ اَلْأَطْعِمَةِ وَ دَفَاءِ اَلْأَبْدَانِ وَ تَجْفِيفِ أَشْيَاءَ وَ تَحْلِيلِ أَشْيَاءَ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ فَأَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى وَ أَظْهَرُ مِنْ أَنْ تَخْفَى.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد