شناسه حدیث :  ۲۲۲۴۲۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۸۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة كتاب العقل و العلم و الجهل] [تتمة أبواب العلم] باب 34 البدع و الرأي و المقاييس

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ج، [الإحتجاج] ، فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُفْتِي أَهْلِ اَلْعِرَاقِ قَالَ نَعَمْ قَالَ بِمَا تُفْتِيهِمْ قَالَ بِكِتَابِ اَللَّهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنَّكَ لَعَالِمٌ بِكِتَابِ اَللَّهِ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهٰا لَيٰالِيَ وَ أَيّٰاماً آمِنِينَ أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جُلَسَائِهِ وَ قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَسِيرُونَ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ وَ لاَ تَأْمَنُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ مِنَ اَلْقَتْلِ وَ عَلَى أَمْوَالِكُمْ مِنَ اَلسَّرَقِ فَقَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْحَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يَقُولُ إِلاَّ حَقّاً أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ ذَلِكَ بَيْتُ اَللَّهِ اَلْحَرَامُ فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جُلَسَائِهِ وَ قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ زُبَيْرٍ وَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ دَخَلاَهُ فَلَمْ يَأْمَنَا اَلْقَتْلَ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْحَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يَقُولُ إِلاَّ حَقّاً فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِكِتَابِ اَللَّهِ إِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ قِيَاسٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَانْظُرْ فِي قِيَاسِكَ إِنْ كُنْتَ مُقِيساً أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْقَتْلُ أَوِ اَلزِّنَا قَالَ بَلِ اَلْقَتْلُ قَالَ فَكَيْفَ رَضِيَ فِي اَلْقَتْلِ بِشَاهِدَيْنِ وَ لَمْ يَرْضَ فِي اَلزِّنَا إِلاَّ بِأَرْبَعَةٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ اَلصَّلاَةُ أَفْضَلُ أَمِ اَلصِّيَامُ قَالَ بَلِ اَلصَّلاَةُ أَفْضَلُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَجِبُ عَلَى قِيَاسِ قَوْلِكَ عَلَى اَلْحَائِضِ قَضَاءُ مَا فَاتَهَا مِنَ اَلصَّلاَةِ فِي حَالِ حَيْضِهَا دُونَ اَلصِّيَامِ وَ قَدْ أَوْجَبَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا قَضَاءَ اَلصَّوْمِ دُونَ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اَلْبَوْلُ أَقْذَرُ أَمِ اَلْمَنِيُّ قَالَ اَلْبَوْلُ أَقْذَرُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَجِبُ عَلَى قِيَاسِكَ أَنْ يَجِبَ اَلْغُسْلُ مِنَ اَلْبَوْلِ دُونَ اَلْمَنِيِّ وَ قَدْ أَوْجَبَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْغُسْلَ مِنَ اَلْمَنِيِّ دُونَ اَلْبَوْلِ قَالَ إِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ رَأْيٍ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا تَرَى فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَبْدٌ فَتَزَوَّجَ وَ زَوَّجَ عَبْدَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ فَدَخَلاَ بِامْرَأَتَيْهِمَا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ سَافَرَا وَ جَعَلاَ اِمْرَأَتَيْهِمَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَوَلَدَتَا غُلاَمَيْنِ فَسَقَطَ اَلْبَيْتُ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ اَلْمَرْأَتَيْنِ وَ بَقِيَ اَلْغُلاَمَانِ أَيُّهُمَا فِي رَأْيِكَ اَلْمَالِكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَمْلُوكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْوَارِثُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَوْرُوثُ قَالَ إِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ حُدُودٍ قَالَ فَمَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَعْمَى فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ وَ أَقْطَعَ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ كَيْفَ يُقَامُ عَلَيْهِمَا اَلْحَدُّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ عَالِمٌ بِمَبَاعِثِ اَلْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لِمُوسَى وَ هَارُونَ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى فِرْعَوْنَ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىٰ وَ لَعَلَّ مِنْكَ شَكٌّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَذَلِكَ مِنَ اَللَّهِ شَكٌّ إِذْ قَالَ لَعَلَّهُ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لاَ عِلْمَ لِي قَالَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُفْتِي بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ لَسْتَ مِمَّنْ وَرِثَهُ وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ قِيَاسٍ وَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ وَ لَمْ يُبْنَ دَيْنُ اَلْإِسْلاَمِ عَلَى اَلْقِيَاسِ وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ رَأْيٍ وَ كَانَ اَلرَّأْيُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَوَاباً وَ مِنْ دُونِهِ خَطَأً لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَالَ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَرٰاكَ اَللّٰهُ وَ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ حُدُودٍ وَ مَنْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ أَوْلَى بِعِلْمِهَا مِنْكَ وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِمَبَاعِثِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ لَخَاتَمُ اَلْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُ بِمَبَاعِثِهِمْ مِنْكَ لَوْ لاَ أَنْ يُقَالَ دَخَلَ عَلَى اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ فَقِسْ إِنْ كُنْتَ مُقِيساً قَالَ لاَ تَكَلَّمْتُ بِالرَّأْيِ وَ اَلْقِيَاسِ فِي دِينِ اَللَّهِ بَعْدَ هَذَا اَلْمَجْلِسِ قَالَ كَلاَّ إِنَّ حُبَّ اَلرِّئَاسَةِ غَيْرُ تَارِكِكَ كَمَا لَمْ يَتْرُكْ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ تَمَامَ اَلْخَبَرِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد