شناسه حدیث :  ۲۲۱۰۲۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۷  

عنوان باب :   الجزء الأول كتاب العقل و العلم و الجهل أبواب العقل و الجهل باب 4 علامات العقل و جنوده

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ف، [تحف العقول] ، قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي جَوَابِ شَمْعُونَ بْنِ لاَوَى بْنِ يَهُودَا مِنْ حَوَارِيِّي عِيسَى حَيْثُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْعَقْلِ مَا هُوَ وَ كَيْفَ هُوَ وَ مَا يَتَشَعَّبُ مِنْهُ وَ مَا لاَ يَتَشَعَّبُ وَ صِفْ لِي طَوَائِفَهُ كُلَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلْعَقْلَ عِقَالٌ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ اَلنَّفْسَ مِثْلُ أَخْبَثِ اَلدَّوَابِّ فَإِنْ لَمْ تُعْقَلْ حَارَتْ فَالْعَقْلُ عِقَالٌ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ وَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعْظَمَ مِنْكَ وَ لاَ أَطْوَعَ مِنْكَ بِكَ أُبْدِأُ وَ بِكَ أُعِيدُ لَكَ اَلثَّوَابُ وَ عَلَيْكَ اَلْعِقَابُ فَتَشَعَّبَ مِنَ اَلْعَقْلِ اَلْحِلْمُ وَ مِنَ اَلْحِلْمِ اَلْعِلْمُ وَ مِنَ اَلْعِلْمِ اَلرُّشْدُ وَ مِنَ اَلرُّشْدِ اَلْعَفَافُ وَ مِنَ اَلْعَفَافِ اَلصِّيَانَةُ وَ مِنَ اَلصِّيَانَةِ اَلْحَيَاءُ وَ مِنَ اَلْحَيَاءِ اَلرَّزَانَةُ وَ مِنَ اَلرَّزَانَةِ اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلْخَيْرِ وَ مِنَ اَلْمُدَاوَمَةِ عَلَى اَلْخَيْرِ كَرَاهِيَةُ اَلشَّرِّ وَ مِنْ كَرَاهِيَةِ اَلشَّرِّ طَاعَةُ اَلنَّاصِحِ فَهَذِهِ عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْخَيْرِ وَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ اَلْعَشَرَةِ اَلْأَصْنَافِ عَشَرَةُ أَنْوَاعٍ فَأَمَّا اَلْحِلْمُ فَمِنْهُ رُكُوبُ الجهل [اَلْجَمِيلِ] وَ صُحْبَةُ اَلْأَبْرَارِ وَ رَفْعٌ مِنَ اَلضِّعَةِ وَ رَفْعٌ مِنَ اَلخَسَاسَةِ وَ تَشَهِّي اَلْخَيْرِ وَ يقرب [تَقَرُّبُ] صَاحِبِهِ مِنْ مَعَالِي اَلدَّرَجَاتِ وَ اَلْعَفْوُ وَ اَلْمَهَلُ وَ اَلْمَعْرُوفُ وَ اَلصَّمْتُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِحِلْمِهِ. وَ أَمَّا اَلْعِلْمُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلْغِنَى وَ إِنْ كَانَ فَقِيراً وَ اَلْجُودُ وَ إِنْ كَانَ بَخِيلاً وَ اَلْمَهَابَةُ وَ إِنْ كَانَ هَيِّناً وَ اَلسَّلاَمَةُ وَ إِنْ كَانَ سَقِيماً وَ اَلْقُرْبُ وَ إِنْ كَانَ قَصِيّاً وَ اَلْحَيَاءُ وَ إِنْ كَانَ صَلِفاً وَ اَلرِّفْعَةُ وَ إِنْ كَانَ وَضِيعاً وَ اَلشَّرَفُ وَ إِنْ كَانَ رَذْلاً وَ اَلْحِكْمَةُ وَ اَلْحُظْوَةُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ فَطُوبَى لِمَنْ عَقَلَ وَ عَلِمَ وَ أَمَّا اَلرُّشْدُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلسَّدَادُ وَ اَلْهُدَى وَ اَلْبِرُّ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمَنَالَةُ وَ اَلْقَصْدُ وَ اَلاِقْتِصَادُ وَ اَلثَّوَابُ وَ اَلْكَرَمُ وَ اَلْمَعْرِفَةُ بِدِينِ اَللَّهِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالرُّشْدِ فَطُوبَى لِمَنْ أَقَامَ بِهِ عَلَى مِنْهَاجِ اَلطَّرِيقِ وَ أَمَّا اَلْعَفَافُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلرِّضَا وَ اَلاِسْتِكَانَةُ وَ اَلْحَظُّ وَ اَلرَّاحَةُ وَ اَلتَّفَقُّدُ وَ اَلْخُشُوعُ وَ اَلتَّذَكُّرُ وَ اَلتَّفَكُّرُ وَ اَلْجُودُ وَ اَلسَّخَاءُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِعَفَافِهِ رِضًى بِاللَّهِ وَ بِقَسْمِهِ وَ أَمَّا اَلصِّيَانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَلصَّلاَحُ وَ اَلتَّوَاضُعُ وَ اَلْوَرَعُ وَ اَلْإِنَابَةُ وَ اَلْفَهْمُ وَ اَلْأَدَبُ وَ اَلْإِحْسَانُ وَ اَلتَّحَبُّبُ وَ اَلْخَيْرُ وَ اِجْتِنَابُ اَلشَّرِّ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالصِّيَانَةِ فَطُوبَى لِمَنْ أَكْرَمَهُ مَوْلاَهُ بِالصِّيَانَةِ وَ أَمَّا اَلْحَيَاءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَللِّينُ وَ اَلرَّأْفَةُ وَ اَلْمُرَاقَبَةُ لِلَّهِ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلسَّلاَمَةُ وَ اِجْتِنَابُ اَلشَّرِّ وَ اَلْبَشَاشَةُ وَ اَلسَّمَاحَةُ وَ اَلظَّفَرُ وَ حُسْنُ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَلْمَرْءِ فِي اَلنَّاسِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالْحَيَاءِ فَطُوبَى لِمَنْ قَبِلَ نَصِيحَةَ اَللَّهِ وَ خَافَ فَضِيحَتَهُ وَ أَمَّا اَلرَّزَانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَللُّطْفُ وَ اَلْحَزْمُ وَ أَدَاءُ اَلْأَمَانَةِ وَ تَرْكُ اَلْخِيَانَةِ وَ صِدْقُ اَللِّسَانِ وَ تَحْصِينُ اَلْفَرْجِ وَ اِسْتِصْلاَحُ اَلْمَالِ وَ اَلاِسْتِعْدَادُ لِلْعَدُوِّ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَرْكُ اَلسَّفَهِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالرَّزَانَةِ فَطُوبَى لِمَنْ تَوَقَّرَ وَ لِمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ خِفَّةٌ وَ لاَ جَاهِلِيَّةٌ وَ عَفَا وَ صَفَحَ وَ أَمَّا اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلْخَيْرِ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ تَرْكُ اَلْفَوَاحِشِ وَ اَلْبُعْدُ مِنَ اَلطَّيْشِ وَ اَلتَّحَرُّجُ وَ اَلْيَقِينُ وَ حُبُّ اَلنَّجَاةِ وَ طَاعَةُ اَلرَّحْمَنِ وَ تَعْظِيمُ اَلْبُرْهَانِ وَ اِجْتِنَابُ اَلشَّيْطَانِ وَ اَلْإِجَابَةُ لِلْعَدْلِ وَ قَوْلُ اَلْحَقِّ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِمُدَاوَمَةِ اَلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ مَا أَمَامَهُ وَ ذَكَرَ قِيَامَهُ وَ اِعْتَبَرَ بِالْفَنَاءِ وَ أَمَّا كَرَاهِيَةُ اَلشَّرِّ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلْوَقَارُ وَ اَلصَّبْرُ وَ اَلنَّصْرُ وَ اَلاِسْتِقَامَةُ عَلَى اَلْمِنْهَاجِ وَ اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلرَّشَادِ وَ اَلْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ اَلتَّوَفُّرُ وَ اَلْإِخْلاَصُ وَ تَرْكُ مَا لاَ يَعْنِيهِ وَ اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى مَا يَنْفَعُهُ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالْكَرَاهِيَةِ لِلشَّرِّ فَطُوبَى لِمَنْ أَقَامَ اَلْحَقَّ لِلَّهِ وَ تَمَسَّكَ بِعُرَى سَبِيلِ اَللَّهِ وَ أَمَّا طَاعَةُ اَلنَّاصِحِ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَلزِّيَادَةُ فِي اَلْعَقْلِ وَ كَمَالُ اَللُّبِّ وَ مَحْمَدَةُ اَلْعَوَاقِبِ وَ اَلنَّجَاةُ مِنَ اَللَّوْمِ وَ اَلْقَبُولُ وَ اَلْمَوَدَّةُ وَ اَلْإِسْرَاجُ وَ اَلْإِنْصَافُ وَ اَلتَّقَدُّمُ فِي اَلْأُمُورِ وَ اَلْقُوَّةُ عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ فَطُوبَى لِمَنْ سَلِمَ مِنْ مَصَارِعِ اَلْهَوَى فَهَذِهِ اَلْخِصَالُ كُلُّهَا يَتَشَعَّبُ مِنَ اَلْعَقْلِ قَالَ شَمْعُونُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلاَمِ اَلْجَاهِلِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ صَحِبْتَهُ عَنَّاكَ وَ إِنِ اِعْتَزَلْتَهُ شَتَمَكَ وَ إِنْ أَعْطَاكَ مَنَّ عَلَيْكَ وَ إِنْ أَعْطَيْتَهُ كَفَرَكَ وَ إِنْ أَسْرَرْتَ إِلَيْهِ خَانَكَ وَ إِنْ أَسَرَّ إِلَيْكَ اِتَّهَمَكَ وَ إِنِ اِسْتَغْنَى بَطِرَ وَ كَانَ فَظّاً غَلِيظاً وَ إِنْ اِفْتَقَرَ جَحَدَ نِعْمَةَ اَللَّهِ وَ لَمْ يَتَحَرَّجْ وَ إِنْ فَرِحَ أَسْرَفَ وَ طَغَى وَ إِنْ حَزِنَ آيَسَ وَ إِنْ ضَحِكَ فَهِقَ وَ إِنْ بَكَى خَارَ يَقَعُ فِي اَلْأَبْرَارِ وَ لاَ يُحِبُّ اَللَّهَ وَ لاَ يُرَاقِبُهُ وَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ اَللَّهِ وَ لاَ يَذْكُرُهُ إِنْ أَرْضَيْتَهُ مَدَحَكَ وَ قَالَ فِيكَ مِنَ اَلْحَسَنَةِ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ إِنْ سَخِطَ عَلَيْكَ ذَهَبَتْ مِدْحَتُهُ وَ وَقَّعَ فِيكَ مِنَ اَلسُّوءِ مَا لَيْسَ فِيكَ فَهَذَا مَجْرَى اَلْجَاهِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَلاَمَةِ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْإِيمَانُ وَ اَلْعِلْمُ وَ اَلْعَمَلُ قَالَ فَمَا عَلاَمَةُ اَلْإِيمَانِ وَ مَا عَلاَمَةُ اَلْعِلْمِ وَ مَا عَلاَمَةُ اَلْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْإِيمَانِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْإِقْرَارُ بِتَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِكُتُبِهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِرُسُلِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْعِلْمِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ اَلْعِلْمُ بِمَحَبَّتِهِ وَ اَلْعِلْمُ بِمَكَارِهِهِ وَ اَلْحِفْظُ لَهَا حَتَّى تُؤَدَّى وَ أَمَّا اَلْعَمَلُ فَالصَّلاَةُ وَ اَلصَّوْمُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلْإِخْلاَصُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَلاَمَةِ اَلصَّادِقِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُؤْمِنِ وَ عَلاَمَةِ اَلصَّابِرِ وَ عَلاَمَةِ اَلتَّائِبِ وَ عَلاَمَةِ اَلشَّاكِرِ وَ عَلاَمَةِ اَلْخَاشِعِ وَ عَلاَمَةِ اَلصَّالِحِ وَ عَلاَمَةِ اَلنَّاصِحِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُوقِنِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُخْلِصِ وَ عَلاَمَةِ اَلزَّاهِدِ وَ عَلاَمَةِ اَلْبَارِّ وَ عَلاَمَةِ اَلتَّقِيِّ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُتَكَلِّفِ وَ عَلاَمَةِ اَلظَّالِمِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُرَائِي وَ عَلاَمَةِ اَلْمُنَافِقِ وَ عَلاَمَةِ اَلْحَاسِدِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُسْرِفِ وَ عَلاَمَةِ اَلْغَافِلِ وَ عَلاَمَةِ اَلْكَسْلاَنِ وَ عَلاَمَةِ اَلْكَذَّابِ وَ عَلاَمَةِ اَلْفَاسِقِ وَ عَلاَمَةِ اَلْجَائِرِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّادِقِ فَأَرْبَعَةٌ يَصْدُقُ فِي قَوْلِهِ وَ يُصَدِّقُ وَعْدَ اَللَّهِ وَ وَعِيدَهُ وَ يُوفِي بِالْعَهْدِ وَ يَجْتَنِبُ اَلْغَدْرَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَرْؤُفُ وَ يَفْهَمُ وَ يَسْتَحْيِي وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّابِرِ فَأَرْبَعَةٌ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْمَكَارِهِ وَ اَلْعَزْمُ فِي أَعْمَالِ اَلْبِرِّ وَ اَلتَّوَاضُعُ وَ اَلْحِلْمُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلتَّائِبِ فَأَرْبَعَةٌ اَلنَّصِيحَةُ لِلَّهِ فِي عَمَلِهِ وَ تَرْكُ اَلْبَاطِلِ وَ لُزُومُ اَلْحَقِّ وَ اَلْحِرْصُ عَلَى اَلْخَيْرِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلشَّاكِرِ فَأَرْبَعَةٌ اَلشُّكْرُ فِي اَلنَّعْمَاءِ وَ اَلصَّبْرُ فِي اَلْبَلاَءِ وَ اَلْقُنُوعُ بِقَسْمِ اَللَّهِ وَ لاَ يَحْمَدُ وَ لاَ يُعَظِّمُ إِلاَّ اَللَّهَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْخَاشِعِ فَأَرْبَعَةٌ مُرَاقَبَةُ اَللَّهِ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ رُكُوبُ اَلْجَمِيلِ وَ اَلتَّفَكُّرُ وَ اَلْمُنَاجَاةُ لِلَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّالِحِ فَأَرْبَعَةٌ يُصَفِّي قَلْبَهُ وَ يُصْلِحُ عَمَلَهُ وَ يُصْلِحُ كَسْبَهُ وَ يُصْلِحُ أُمُورَهُ كُلَّهَا وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلنَّاصِحِ فَأَرْبَعَةٌ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ يُعْطِي اَلْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَرْضَى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ وَ لاَ يَعْتَدِي عَلَى أَحَدٍ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُوقِنِ فَسِتَّةٌ أَيْقَنَ أَنَّ اَللَّهَ حَقٌّ فَآمَنَ بِهِ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْمَوْتَ حَقٌّ فَحَذِرَهُ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْبَعْثَ حَقٌّ فَخَافَ اَلْفَضِيحَةَ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ فَاشْتَاقَ إِلَيْهَا وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ فَطَهَّرَ سَعْيَهُ لِلنَّجَاةِ مِنْهَا وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْحِسَابَ حَقٌّ فَحَاسَبَ نَفْسَهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُخْلِصِ فَأَرْبَعَةٌ يَسْلَمُ قَلْبُهُ وَ يَسْلَمُ جَوَارِحُهُ وَ بَذَلَ خَيْرَهُ وَ كَفَّ شَرَّهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلزَّاهِدِ فَعَشَرَةٌ يَزْهَدُ فِي اَلْمَحَارِمِ وَ يَكُفُّ نَفْسَهُ وَ يُقِيمُ فَرَائِضَ رَبِّهِ فَإِنْ كَانَ مَمْلُوكاً أَحْسَنَ اَلطَّاعَةَ وَ إِنْ كَانَ مَالِكاً أَحْسَنَ اَلْمَمْلَكَةَ وَ لَيْسَ لَهُ مَحْمِيَةٌ وَ لاَ حِقْدٌ يُحْسِنُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ وَ يَنْفَعُ مَنْ ضَرَّهُ وَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَتَوَاضَعُ لِحَقِّ اَللَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْبَارِّ فَعَشَرَةٌ يُحِبُّ فِي اَللَّهِ وَ يُبْغِضُ فِي اَللَّهِ وَ يُصَاحِبُ فِي اَللَّهِ وَ يُفَارِقُ فِي اَللَّهِ وَ يَغْضَبُ فِي اَللَّهِ وَ يَرْضَى فِي اَللَّهِ وَ يَعْمَلُ لِلَّهِ وَ يَطْلُبُ إِلَيْهِ وَ يَخْشَعُ لِلَّهِ خَائِفاً مَخُوفاً طَاهِراً مُخْلِصاً مُسْتَحْيِياً مُرَاقِباً وَ يُحْسِنُ فِي اَللَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلتَّقِيِّ فَسِتَّةٌ يَخَافُ اَللَّهَ وَ يَحْذَرُ بَطْشَهُ وَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ كَأَنَّهُ يَرَاهُ لاَ تُهِمُّهُ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَعْظُمُ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ لِحُسْنِ خُلُقِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُتَكَلِّفِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْجِدَالُ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ وَ يُنَازِعُ مَنْ فَوْقَهُ وَ يَتَعَاطَى مَا لاَ يَنَالُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلظَّالِمِ فَأَرْبَعَةٌ يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ يَمْلِكُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ يُبْغِضُ اَلْحَقَّ وَ يُظْهِرُ اَلظُّلْمَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُرَائِي فَأَرْبَعَةٌ يَحْرِصُ فِي اَلْعَمَلِ لِلَّهِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ أَحَدٌ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يَحْرِصُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ عَلَى اَلْمَحْمَدَةِ وَ يُحْسِنُ سَمْتَهُ بِجُهْدِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُنَافِقِ فَأَرْبَعَةٌ فَاجِرٌ دَخْلُهُ يُخَالِفُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ وَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ وَ سَرِيرَتُهُ عَلاَنِيَتَهُ فَوَيْلٌ لِلْمُنَافِقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْحَاسِدِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْغِيبَةُ وَ اَلتَّمَلُّقُ وَ اَلشَّمَاتَةُ بِالْمُصِيبَةِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُسْرِفِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْفَخْرُ بِالْبَاطِلِ وَ يَشْتَرِي مَا لَيْسَ لَهُ وَ يَلْبَسُ مَا لَيْسَ لَهُ وَ يَأْكُلُ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْغَافِلِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْعَمَى وَ اَلسَّهْوُ وَ اَللَّهْوُ وَ اَلنِّسْيَانُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْكَسْلاَنِ فَأَرْبَعَةٌ يَتَوَانَى حَتَّى يُفَرِّطَ وَ يُفَرِّطُ حَتَّى يُضَيِّعَ وَ يُضَيِّعُ حَتَّى يَأْثَمَ وَ يَضْجَرَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْكَذَّابِ فَأَرْبَعَةٌ إِنْ قَالَ لَمْ يَصْدُقْ وَ إِنْ قِيلَ لَهُ لَمْ يُصَدِّقْ وَ اَلنَّمِيمَةُ وَ اَلْبَهْتُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْفَاسِقِ فَأَرْبَعَةٌ اَللَّهْوُ وَ اَللَّغْوُ وَ اَلْعُدْوَانُ وَ اَلْبُهْتَانُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْجَائِرِ فَأَرْبَعَةٌ عِصْيَانُ اَلرَّحْمَنِ وَ أَذَى اَلْجِيرَانِ وَ بُغْضُ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْقُرْبُ إِلَى اَلطُّغْيَانِ فَقَالَ شَمْعُونُ لَقَدْ شَفَيْتَنِي وَ بَصَّرْتَنِي مِنْ عَمَايَ فَعَلِّمْنِي طَرَائِقَ أَهْتَدِي بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا شَمْعُونُ إِنَّ لَكَ أَعْدَاءً يَطْلُبُونَكَ وَ يُقَاتِلُونَكَ لِيَسْلُبُوا دِينَكَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَأَمَّا اَلَّذِينَ مِنَ اَلْإِنْسِ فَقَوْمٌ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ وَ لاَ رَغْبَةَ لَهُمْ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ إِنَّمَا هَمُّهُمْ تَعْيِيرُ اَلنَّاسِ بِأَعْمَالِهِمْ لاَ يُعَيِّرُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ لاَ يُحَاذِرُونَ أَعْمَالَهُمْ إِنْ رَأَوْكَ صَالِحاً حَسَدُوكَ وَ قَالُوا مُرَاءٍ وَ إِنْ رَأَوْكَ فَاسِداً قَالُوا لاَ خَيْرَ فِيهِ وَ أَمَّا أَعْدَاؤُكَ مِنَ اَلْجِنِّ فَإِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ فَإِذَا أَتَاكَ فَقَالَ مَاتَ اِبْنُكَ فَقُلْ إِنَّمَا خُلِقَ اَلْأَحْيَاءُ لِيَمُوتُوا وَ تَدْخُلُ بَضْعَةٌ مِنِّي اَلْجَنَّةَ إِنَّهُ لَيَسْرِي فَإِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ قَدْ ذَهَبَ مَالُكَ فَقُلْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَعْطَى وَ أَخَذَ وَ أَذْهَبَ عَنِّي اَلزَّكَاةَ فَلاَ زَكَاةَ عَلَيَّ وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ اَلنَّاسُ يَظْلِمُونَكَ وَ أَنْتَ لاَ تَظْلِمُ فَقُلْ إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلَّذِينَ يَظْلِمُونَ اَلنَّاسَ وَ مٰا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ إِحْسَانَكَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَكَ اَلْعُجْبَ فَقُلْ إِسَاءَتِي أَكْثَرُ مِنْ إِحْسَانِي وَ إِذَا أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ صَلاَتَكَ فَقُلْ غَفْلَتِي أَكْثَرُ مِنْ صَلاَتِي وَ إِذَا قَالَ لَكَ كَمْ تُعْطِي اَلنَّاسَ فَقُلْ مَا آخُذُ أَكْثَرُ مِمَّا أُعْطِي وَ إِذَا قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ مَنْ يَظْلِمُكَ فَقُلْ مَنْ ظَلَمْتُهُ أَكْثَرُ وَ إِذَا أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ كَمْ تَعْمَلُ فَقُلْ طَالَ مَا عَصَيْتُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ اَلسُّفْلَى فَخَرَتْ وَ زَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْأَرْضَ فَسَطَحَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْأَرْضَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَللَّهُ اَلْجِبَالَ فَأَثْبَتَهَا عَلَى ظَهْرِهَا أَوْتَاداً مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِهَا عَلَيْهَا فَذَلَّتِ اَلْأَرْضُ وَ اِسْتَقَرَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْجِبَالَ فَخَرَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ فَشَمَخَتْ وَ اِسْتَطَالَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْحَدِيدَ فَقَطَعَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْحَدِيدِ فَخَرَ عَلَى اَلْجِبَالِ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلنَّارَ فَأَذَابَتِ اَلْحَدِيدَ فَذَلَّ اَلْحَدِيدُ ثُمَّ إِنَّ اَلنَّارَ زَفَرَتْ وَ شَهَقَتْ وَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْمَاءَ فَأَطْفَأَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ اَلْمَاءُ فَخَرَ وَ زَخَرَ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلرِّيحَ فَحَرَّكَتْ أَمْوَاجَهُ وَ أَثَارَتْ مَا فِي قَعْرِهِ وَ حَبَسَتْهُ عَنْ مَجَارِيهِ فَذَلَّ اَلْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ اَلرِّيحَ فَخَرَتْ وَ عَصَفَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْإِنْسَانَ فَبَنَى وَ اِحْتَالَ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ اَلرِّيحِ وَ غَيْرِهَا فَذَلَّتِ اَلرِّيحُ ثُمَّ إِنَّ اَلْإِنْسَانَ طَغَى وَ قَالَ مَنْ أَشَدُّ مِنِّي قُوَّةً فَخَلَقَ اَلْمَوْتَ فَقَهَرَهُ فَذَلَّ اَلْإِنْسَانُ ثُمَّ إِنَّ اَلْمَوْتَ فَخَرَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ تَفْخَرْ فَإِنِّي ذَابِحُكَ بَيْنَ اَلْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَهْلِ اَلنَّارِ ثُمَّ لاَ أُحْيِيكَ أَبَداً فَخَافَ ثُمَّ قَالَ وَ اَلْحِلْمُ يَغْلِبُ اَلْغَضَبَ وَ اَلرَّحْمَةُ تَغْلِبُ اَلسُّخْطَ وَ اَلصَّدَقَةُ تَغْلِبُ اَلْخَطِيئَةَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد