شناسه حدیث :  ۲۱۴۰۱۴

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۲۰۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر كِتَابُ اَلنِّكَاحِ أَبْوَابُ مُقَدِّمَاتِ اَلنِّكَاحِ 33 - بَابُ اِسْتِحْبَابِ اَلْخُطْبَةِ لِلتَّزْوِيجِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

اِبْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي اَلْمَنَاقِبِ ،: خَطَبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْمِنْبَرِ فِي تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ خُطْبَةً: رَوَاهَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي أَمَالِيهِ وَ اِبْنُ بُطَّةَ فِي اَلْإِبَانَةِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعاً وَ رُوِّينَاهَا عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمَحْمُودِ بِنِعْمَتِهِ اَلْمَعْبُودِ بِقُدْرَتِهِ اَلْمُطَاعِ بِسُلْطَانِهِ اَلْمَرْهُوبِ مِنْ عَذَابِهِ اَلْمَرْغُوبِ إِلَيْهِ فِيمَا عِنْدَهُ اَلنَّافِذِ أَمْرُهُ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ اَلَّذِي خَلَقَ اَلْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَ مَيَّزَهُمْ بِأَحْكَامِهِ وَ أَعَزَّهُمْ بِدِينِهِ وَ أَكْرَمَهُمْ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ اَلْمُصَاهَرَةَ نَسَباً لاَحِقاً وَ أَمْراً مُفْتَرَضاً وَ شَجَّ بِهَا اَلْأَرْحَامَ وَ أَلْزَمَهَا اَلْأَنَامَ فَقَالَ تَبَارَكَ اِسْمُهُ وَ تَعَالَى جَدُّهُ وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كٰانَ رَبُّكَ قَدِيراً فَأَمْرُ اَللَّهِ يَجْرِي إِلَى قَضَائِهِ وَ قَضَاؤُهُ يَجْرِي إِلَى قَدَرِهِ وَ لِكُلِّ قَدَرٍ أَجَلٌ وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتٰابٌ `يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ اَلْخَبَرَ . ۱,۱۴-۱۶۵۱۴-
اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ اَلرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : مِثْلَهُ وَ قَالَ ثُمَّ جَلَسَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ قُمْ وَ اِخْطُبْ لِنَفْسِكَ فَقَامَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ خَطَبَ بِهَذِهِ اَلْخُطْبَةِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَرُبَ مِنْ حَامِدِيهِ وَ دَنَا مِنْ سَائِلِيهِ وَ وَعَدَ اَلْجَنَّةَ مَنْ يَتَّقِيهِ وَ أَنْذَرَ بِالنَّاسِ مَنْ يَعْصِيهِ نَحْمَدُهُ عَلَى قَدِيمِ إِحْسَانِهِ وَ أَيَادِيهِ حَمْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ خَالِقُهُ وَ بَارِيهِ وَ مُمِيتُهُ وَ مُحْيِيهِ وَ سَائِلُهُ عَنْ مَسَاوِيهِ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَسْتَكْفِيهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً تَبْلُغُهُ وَ تُرْضِيهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلاَةً تُزْلِفُهُ وَ تُجْلِيهِ وَ تَرْفَعُهُ وَ تَصْطَفِيهِ إِنَّ خَيْرَ مَا أَفْتَتِحُ بِهِ وَ أَخْتَتِمُ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ اَلصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ وَ إِمٰائِكُمْ اَلْآيَةَ اَلْخَبَرَ
.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد