شناسه حدیث :  ۲۰۸۸۲۴

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۱۰  ,  صفحه۳۳۸  

عنوان باب :   الجزء العاشر تتمة كتاب الحج أَبْوَابُ اَلْمَزَارِ وَ مَا يُنَاسِبُهُ 56 - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ وَ اَلدُّعَاءِ عِنْدَ أَخْذِ اَلتُّرْبَةِ اَلْحُسَيْنِيَّةِ لِلاِسْتِشْفَاءِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمَشْهَدِيِّ فِي اَلْمَزَارِ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلاَنَا أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ عِلَّتَيْنِ مُتَضَادَّتَيْنِ بِي إِذَا دَاوَيْتُ إِحْدَاهُمَا اِنْتَقَضَتِ اَلْأُخْرَى وَ كَانَ بِي وَجَعُ اَلظَّهْرِ وَ وَجَعُ اَلْجَوْفِ فَقَالَ لِي عَلَيْكَ بِتُرْبَةِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ كَثِيراً مَا أَسْتَعْمِلُهَا وَ لاَ تُنْجِحُ فِيَّ قَالَ جَابِرٌ فَتَبَيَّنْتُ فِي وَجْهِ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ اَلْغَضَبَ فَقُلْتُ يَا مَوْلاَيَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَخَطِكَ وَ قَامَ فَدَخَلَ اَلدَّارَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَأَتَى بِوَزْنِ حَبَّةٍ فِي كَفِّهِ فَنَاوَلَنِي إِيَّاهَا ثُمَّ قَالَ لِي اِسْتَعْمِلْ هَذِهِ يَا جَابِرُ فَاسْتَعْمَلْتُهَا فَعُوفِيتُ لِوَقْتِي فَقُلْتُ يَا مَوْلاَيَ مَا هَذِهِ اَلَّتِي اِسْتَعْمَلْتُهَا فَعُوفِيتُ لِوَقْتِي قَالَ هَذِهِ اَلَّتِي ذَكَرْتَ أَنَّهَا لَمْ تُنْجِحْ فِيكَ شَيْئاً فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ يَا مَوْلاَيَ مَا كَذَبْتُ فِيهَا وَ لَكِنْ قُلْتُ لَعَلَّ عِنْدَكَ عِلْماً فَأَتَعَلَّمَهُ مِنْكَ فَيَكُونَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ فَقَالَ لِي إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ اَلتُّرْبَةِ فَتَعَمَّدْ لَهَا آخِرَ اَللَّيْلِ وَ اِغْتَسِلْ لَهَا بِمَاءِ اَلْقَرَاحِ وَ اِلْبَسْ أَطْهَرَ أَطْمَارِكَ وَ تَطَيَّبْ بِسُعْدٍ وَ اُدْخُلْ فَقِفْ عِنْدَ اَلرَّأْسِ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي وَ تَقْنُتُ فَتَقُولُ فِي قُنُوتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ سُبْحَانَ اَللَّهِ مَالِكِ اَلسَّمَوَاتِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ سُبْحَانَ اَللَّهِ ذِي اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ وَ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً - إِذَا جَاءَ نَصْرُ اَللَّهِ وَ اَلْفَتْحُ وَ تَقْنُتُ كَمَا قَنَتَّ فِي اَلْأُولَيَيْنِ ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ وَ تَقُولُ أَلْفَ مَرَّةٍ شُكْراً ثُمَّ تَقُومُ وَ تَتَعَلَّقُ بِالتُّرْبَةِ وَ تَقُولُ يَا مَوْلاَيَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنِّي آخِذٌ مِنْ تُرْبَتِكَ بِإِذْنِكَ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلِّ وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ غِنًى مِنْ كُلِّ فَقْرٍ لِي وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ تَأْخُذُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ تَدَعُهَا فِي خِرْقَةٍ نَظِيفَةٍ أَوْ قَارُورَةِ زُجَاجٍ وَ تَخْتِمُهَا بِخَاتَمِ عَقِيقٍ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اَللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ فَإِذَا عَلِمَ اَللَّهُ مِنْكَ صِدْقَ اَلنِّيَّةِ لَمْ يَصْعَدْ مَعَكَ فِي اَلثَّلاَثِ قَبَضَاتٍ إِلاَّ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ وَ تَرْفَعُهَا لِكُلِّ عِلَّةٍ فَإِنَّهَا تَكُونُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَ .
وَ رَوَاهُ اَلْفَاضِلُ اَلسَّيِّدُ وَلِيُّ اَللَّهِ فِي مَجْمَعِ اَلْبَحْرَيْنِ، فِي مَنَاقِبِ اَلسِّبْطَيْنِ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّ فِيهِ فِي اَلْقُنُوتِ - سُبْحَانَ اَللَّهِ مَلِكِ اَلسَّمَوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ بَيْنَهُنَّ سُبْحَانَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد