شناسه حدیث :  ۲۰۷۴۸۱

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۹  ,  صفحه۲۵۳  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلتَّاسِعُ تَتِمَّةُ كِتَابِ اَلْحَجِّ أَبْوَابُ كَفَّارَاتِ اَلصَّيْدِ وَ تَوَابِعِهَا 3 - بَابُ جُمْلَةٍ مِنْ كَفَّارَاتِ اَلصَّيْدِ وَ أَحْكَامِهَا

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَسْعُودِيُّ فِي كِتَابِ إِثْبَاتِ اَلْوَصِيَّةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ خَالِ اَلْمَأْمُونِ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اَلْمَأْمُونُ أَنْ يُزَوِّجَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْنَتَهُ اِجْتَمَعَ إِلَيْهِ اَلْأَخَصُّ اَلْأَدْنَوْنَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أُحْضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَذَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ إِنْ أَذِنْتَ لَهُ أَنْ يَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي اَلْفِقْهِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ فَهْمُهُ وَ مَعْرِفَتُهُ مِنْ فَهْمِ أَبِيهِ وَ مَعْرِفَتِهِ فَأَذِنَ اَلْمَأْمُونُ لِيَحْيَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَحْيَى لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَلٍّ أَوْ حَرَمٍ عَالِماً أَوْ جَاهِلاً عَمْداً أَوْ خَطَأً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً عَبْداً اَلْقَاتِلُ أَمْ حُرّاً مُبْتَدِئاً أَمْ مُعِيداً مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ أَوْ مِنْ غَيْرِهَا مِنْ صِغَارِ اَلصَّيْدِ أَمْ مِنْ كِبَارِهَا مُصِرّاً أَمْ نَادِماً بِاللَّيْلِ فِي وَكْرِهَا أَمْ بِالنَّهَارِ عِيَاناً مُحْرِماً لِلْعُمْرَةِ أَوْ مُفْرِداً بِالْحَجِّ [قَالَ] فَانْقَطَعَ يَحْيَى عَنْ جَوَابِهِ إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا تَفَرَّقَ اَلنَّاسُ قَالَ اَلْمَأْمُونُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَنَا مَا اَلَّذِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ صِنْفٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَصْنَافِ اَلَّذِي ذَكَرْتَ مِنْ جَزَاءِ اَلصَّيْدِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي اَلْحِلِّ وَ اَلصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِذَا أَصَابَ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي اَلْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ وَ إِذَا كَانَ مِنَ اَلْوَحْشِ فَعَلَيْهِ فِي حِمَارِ وَحْشٍ بَدَنَةٌ وَ كَذَلِكَ فِي اَلنَّعَامَةِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَصُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ إِنْ كَانَ بَقَرَةً فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَإِطْعَامُ ثَلاَثِينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَصُمْ تِسْعَةَ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَإِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً هَدْياً بَالِغَ اَلْكَعْبَةِ حَقّاً وَاجِباً عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهُ إِنْ كَانَ فِي حَجٍّ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ وَ إِنْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ يَنْحَرُ بِمَكَّةَ وَ يَتَصَدَّقُ بِمِثْلٍ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ مُضَاعَفاً وَ إِنْ كَانَ أَصَابَ أَرْنَباً فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ يَتَصَدَّقُ إِذَا قَتَلَ اَلْحَمَامَةَ بَعْدَ اَلشَّاةِ بِدِرْهَمٍ وَ يَشْتَرِي بِهِ طَعَاماً لِحَمَامِ اَلْحَرَمِ فِي اَلْحَرَمِ وَ فِي اَلْفَرْخِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ وَ فِي اَلْبَيْضَةِ بِرُبُعِ دِرْهَمٍ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلْمُحْرِمُ بِجَهَالَةٍ فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ إِلاَّ اَلصَّيْدُ فَإِنَّ عَلَيْهِ فِيهِ اَلْفِدَاءَ بِجَهَالَةٍ كَانَ أَمْ بِعِلْمٍ بِخَطَإٍ كَانَ أَمْ بِعَمْدٍ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلْعَبْدُ فَكَفَّارَتُهُ عَلَى صَاحِبِهِ مِثْلُ مَا يَلْزَمُ عَلَى صَاحِبِهِ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلصَّغِيرُ اَلَّذِي لَيْسَ بِبَالِغٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ فَإِنْ عَادَ فَهُوَ مِمَّنْ يَنْتَقِمُ اَللَّهُ مِنْهُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَ اَلنِّقِمَةُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ إِنْ دَلَّ عَلَى اَلصَّيْدِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَهُ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُصِرُّ عَلَيْهِ يَلْزَمُ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ اَلْعُقُوبَةَ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلنَّادِمُ عَلَيْهِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ وَ إِذَا أَصَابَ اَلصَّيْدَ لَيْلاً فِي وَكْرِهِ خَطَأً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَتَعَمَّدَ فَإِذَا تَصَيَّدَ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُحْرِمُ لِلْحَجِّ يَنْحَرُ اَلْفِدَاءَ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ وَ اَلْمُحْرِمُ لِلْعُمْرَةِ يَنْحَرُ بِمَكَّةَ فَأَمَرَ اَلْمَأْمُونُ أَنْ يُكْتَبَ ذَلِكَ عَنْهُ ثُمَّ دَعَا مَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْعَبَّاسِيِّينَ تَزْوِيجَهُ فَقَرَأَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يُجِيبُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ فَقَالُوا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ كَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنَّا اَلْخَبَرَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد