شناسه حدیث :  ۲۰۷۱۸۷

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۹  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلتَّاسِعُ تَتِمَّةُ كِتَابِ اَلْحَجِّ تَتِمَّةُ أَبْوَابِ أَحْكَامِ اَلْعِشْرَةِ فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ 146 - بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ أَحْكَامِ اَلْعِشْرَةِ فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ

معصوم :   غير معصوم

أَبُو اَلْفَتْحِ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ اَلْفَوَائِدِ ، " وَ مِنْ عَجِيبِ مَا رَأَيْتُ وَ اِتَّفَقَ لِي أَنِّي تَوَجَّهْتُ يَوْماً لِبَعْضِ أَشْغَالِي وَ ذَلِكَ بِالْقَاهِرَةِ فِي فَصَحِبَنِي فِي طَرِيقِي رَجُلٌ كُنْتُ أَعْرِفُهُ بِطَلَبِ اَلْعِلْمِ وَ كَتْبِ اَلْحَدِيثِ فَمَرَرْنَا فِي بَعْضِ اَلْأَسْوَاقِ بِغُلاَمٍ حَدَثٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ صَاحِبِي نَظَراً اِسْتَرَبْتُ مِنْهُ ثُمَّ اِنْقَطَعَ عَنِّي وَ مَالَ إِلَيْهِ وَ حَادَثَهُ فَالْتَفَتُّ اِنْتِظَاراً لَهُ فَرَأَيْتُهُ يُضَاحِكُهُ فَلَمَّا لَحِقَ بِي عَذَلْتُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ قُلْتُ لَهُ لاَ يَلِيقُ هَذَا بِكَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ وَجَدْنَا بَيْنَ أَرْجُلِنَا فِي اَلْأَرْضِ وَرَقَةً مَرْمِيَّةً فَرَفَعْتُهَا لِئَلاَّ يَكُونَ فِيهَا اِسْمُ اَللَّهِ تَعَالَى فَوَجَدْتُهَا قَدِيمَةً فِيهَا خَطٌّ رَقِيقٌ قَدِ اِنْدَرَسَ بَعْضُهُ وَ كَأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنْ كِتَابٍ فَتَأَمَّلْتُهَا فَإِذَا فِيهَا حَدِيثٌ ذَهَبَ أَوَّلُهُ وَ هَذِهِ نُسْخَتُهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ وَزِيرُكَ فِي اَلْإِيمَانِ وَ قَدْ رَأَيْتُكَ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَسَعْنِي أَنْ أَسْكُتَ فِيهِ عَنْكَ وَ لَسْتُ أَقْبَلُ فِيهِ اَلْعُذْرَ مِنْكَ قَالَ وَ مَا هُوَ حَتَّى أَرْجِعَ عَنْهُ وَ أَتُوبَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ قَالَ رَأَيْتُكَ تُضَاحِكُ حَدَثاً غِرّاً جَاهِلاً بِأُمُورِ اَللَّهِ وَ مَا يَجِبُ مِنْ حُدُودِ اَللَّهِ وَ أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ رَفَعَ اَللَّهُ قَدْرَكَ بِمَا تَطْلُبُ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ مِنَ اَلصِّدِّيقِينَ لِأَنَّكَ تَقُولُ حَدَّثَنَا فُلاَنٌ عَنْ فُلاَنٍ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اَللَّهِ فَيَسْمَعُهُ اَلنَّاسُ مِنْكَ وَ يَكْتُبُونَهُ عَنْكَ وَ يَتَّخِذُونَهُ دِيناً يُعَوِّلُونَ عَلَيْهِ وَ حَكَماً يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ وَ إِنَّمَا أَنْهَاكَ أَنْ تَعُودَ لِمِثْلِ اَلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ غَضَبَ مَنْ يَأْخُذُ اَلْعَارِفِينَ قَبْلَ اَلْجَاهِلِينَ وَ يُعَذِّبُ فُسَّاقَ حَمَلَةِ اَلْقُرْآنِ قَبْلَ اَلْكَافِرِينَ فَمَا رَأَيْتُ حَالاً أَعْجَبَ مِنْ حَالِنَا وَ لاَ عِظَةً أَبْلَغَ مِمَّا اِتَّفَقَ لَنَا وَ لَمَّا وَقَفَ صَاحِبِي اِضْطَرَبَ لَهَا اِضْطِرَاباً بَانَ فِيهَا أَثَرُ لُطْفِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ حَدَّثَنِي بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ اِنْزَجَرَ عَنْ تَفْرِيطَاتٍ تَنْبُعُ مِنْهُ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد