شناسه حدیث :  ۲۰۵۲۷۲

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۸۷  

عنوان باب :   الجزء السابع كِتَابُ اَلصِّيَامِ أَبْوَابُ بَقِيَّةِ اَلصَّوْمِ اَلْوَاجِبِ 1 - بَابُ حَصْرِ أَنْوَاعِ مَا يَجِبُ مِنْهُ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام)

فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلصَّوْمَ عَلَى أَرْبَعِينَ وَجْهاً فَعَشَرَةٌ مِنْهَا وَاجِبٌ كَوُجُوبِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ عَشَرَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا صِيَامُهُنَّ حَرَامٌ وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهاً مِنْهَا صَاحِبُهَا فِيهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ صَوْمُ اَلْإِذْنِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ وَ صَوْمُ اَلتَّأْدِيبِ وَ مِنْهَا صَوْمُ اَلْإِبَاحَةِ وَ صَوْمُ اَلسَّفَرِ وَ اَلْمَرِيضِ - وَ أَمَّا صَوْمُ اَلْوَاجِبِ فَصَوْمُ وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ يَعْنِي لِمَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ عَمْداً مُتَعَمِّداً وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فِي قَتْلِ اَلْخَطَإِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْعِتْقَ وَاجِبٌ مِنْ قَوْلِ اَللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ فِي كَفَّارَةِ اَلظِّهَارِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْعِتْقَ وَاجِبٌ مِنْ قَوْلِ اَللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا أَوْ صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كَفَّارَةِ اَلْيَمِينِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْإِطْعَامَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ كُلُّ ذَلِكَ مُتَتَابِعٌ لَيْسَ بِمُفْتَرِقٍ وَ صِيَامُ مَنْ كَانَ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَصَاحِبُ هَذِهِ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شَاءَ صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ صَوْمُ دَمِ اَلْمُتْعَةِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْهَدْيَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ وَ صَوْمُ جَزَاءِ اَلصَّيْدِ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً وَ أَرْوِي عَنْ اَلْعَالِمِ أَنَّهُ قَالَ أَ تَدْرُونَ كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً فَقِيلَ لَهُ لاَ فَقَالَ يُقَوِّمُ اَلصَّيْدَ قِيمَةً ثُمَّ يَشْتَرِي بِتِلْكَ اَلْقِيمَةِ اَلْبُرَّ ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ اَلْبُرُّ أَصْوَاعاً فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْماً وَ صَوْمُ اَلنَّذْرِ وَاجِبٌ وَ صَوْمُ اَلاِعْتِكَافِ وَاجِبٌ .
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْهِدَايَةِ ، عَنِ اَلزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا زُهْرِيُّ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَقُلْتُ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ فِيمَ كُنْتُمْ قُلْتُ تَذَاكَرْنَا أَمْرَ اَلصَّوْمِ فَاجْتَمَعَ رَأْيِي وَ رَأْيُ أَصْحَابِي عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اَلصَّوْمِ بِوَاجِبٍ إِلاَّ صَوْمُ فَقَالَ يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ إِنَّ اَلصَّوْمَ عَلَى أَرْبَعِينَ وَجْهاً إلخ .

وَ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " اِعْلَمْ أَنَّ اَلصَّوْمَ عَلَى أَرْبَعِينَ وَجْهاً.. وَ سَاقَ مِثْلَهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد