شناسه حدیث :  ۲۰۳۳۰۹

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۰۸  

عنوان باب :   الجزء السادس تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ بَقِيَّةِ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمَنْدُوبَةِ 19 - بَابُ اِسْتِحْبَابِ اَلصَّلاَةِ لِدَفْعِ شَرِّ اَلسُّلْطَانِ

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَرَجِ اَلْهُمُومِ ، وَ فَلاَحِ اَلسَّائِلِ ، عَنِ اَلدَّلاَئِلِ لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ اَلطَّبَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى اَلتَّلَّعُكْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي اَلْبَغْلِ اَلْكَاتِبُ قَالَ: " تَقَلَّدْتُ عَمَلاً مِنْ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ اَلصَّالِحَانِ وَ جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مَا أَوْجَبَ اِسْتِتَارِي فَطَلَبَنِي وَ أَخَافَنِي فَمَكَثْتُ مُسْتَتِراً خَائِفاً ثُمَّ قَصَدْتُ مَقَابِرَ قُرَيْشٍ وَ اِعْتَمَدْتُ اَلْمَبِيتَ هُنَاكَ لِلدُّعَاءِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ وَ كَانَتْ لَيْلَةَ رِيحٍ وَ مَطَرٍ فَسَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْقَيِّمَ أَنْ يُغْلِقَ اَلْأَبْوَابَ وَ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي خَلْوَةِ اَلْمَوْضِعِ لِأَخْلُوَ بِمَا أُرِيدُهُ مِنَ اَلدُّعَاءِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ وَ آمَنَ مِنْ دُخُولِ إِنْسَانٍ مِمَّا لَمْ آمَنْهُ وَ خِفْتُ مِنْ لِقَائِي لَهُ فَفَعَلَ وَ قَفَّلَ اَلْأَبْوَابَ وَ اِنْتَصَفَ اَللَّيْلُ وَ وَرَدَ مِنَ اَلرِّيحِ وَ اَلْمَطَرِ مَا قَطَعَ اَلنَّاسَ عَنِ اَلْمَوْضِعِ وَ مَكَثْتُ أَدْعُو وَ أَزُورُ وَ أُصَلِّي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ وَطْئاً عِنْدَ مَوْلاَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِذَا رَجُلٌ يَزُورُ فَسَلَّمَ عَلَى آدَمَ وَ أُولِي اَلْعَزْمِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ثُمَّ اَلْأَئِمَّةِ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى أَنِ اِنْتَهَى إِلَى صَاحِبِ اَلزَّمَانِ فَلَمْ يَذْكُرْهُ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ لَعَلَّهُ نَسِيَ أَوْ لَمْ يَعْرِفْ أَوْ هَذَا مَذْهَبٌ لِهَذَا اَلرَّجُلِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ زِيَارَتِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَقْبَلَ إِلَى عِنْدِ مَوْلاَنَا أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَزَارَ مِثْلَ تِلْكَ اَلزِّيَارَةِ وَ ذَلِكَ اَلسَّلاَمِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَنَا خَائِفٌ مِنْهُ إِذْ لَمْ أَعْرِفْهُ وَ رَأَيْتُهُ شَابّاً تَامّاً مِنَ اَلرِّجَالِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ عِمَامَةٌ مُحَنَّكٌ بِهَا بِذُؤَابَةٍ وَ رِدَاءٌ عَلَى كَتِفِهِ مُسْبَلٌ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْبَغْلِ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ اَلْفَرَجِ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ يَا مَنْ أَظْهَرَ اَلْجَمِيلَ وَ سَتَرَ اَلْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ اَلسِّتْرَ يَا عَظِيمَ اَلْمَنِّ يَا كَرِيمَ اَلصَّفْحِ يَا حَسَنَ اَلتَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ اَلْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا مُنْتَهَى كُلِّ نَجْوَى وَ يَا غَايَةَ كُلِّ شَكْوَى يَا عَوْنَ كُلِّ مُسْتَعِينٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا سَيِّدَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا مَوْلاَهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا غَيْثَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِلاَّ مَا كَشَفْتَ كَرْبِي وَ نَفَّسْتَ هَمِّي وَ فَرَّجْتَ غَمِّي وَ أَصْلَحْتَ حَالِي وَ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ مَا شِئْتَ وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي سُجُودِكَ يَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدٍ اِكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ وَ اُنْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ وَ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَدْرِكْنِي وَ تُكَرِّرُهَا كَثِيراً وَ تَقُولُ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ حَتَّى يَنْقَطِعَ اَلنَّفَسُ وَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ بِكَرَمِهِ يَقْضِي حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى فَلَمَّا شَغَلْتُ بِالصَّلاَةِ وَ اَلدُّعَاءِ خَرَجَ فَلَمَّا فَرَغْتُ خَرَجْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ لِأَسْأَلَهُ عَنِ اَلرَّجُلِ وَ كَيْفَ دَخَلَ فَرَأَيْتُ اَلْأَبْوَابَ عَلَى حَالِهَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هَذَا مَوْلاَنَا صَاحِبُ اَلزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ذَكَرَ كَيْفِيَّةَ خَلاَصِهِ فِي يَوْمِهِ اَلْخَبَرَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد