شناسه حدیث :  ۲۰۳۲۷۷

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۸۵  

عنوان باب :   الجزء السادس تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ بَقِيَّةِ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمَنْدُوبَةِ 6 - بَابُ صَلاَةِ لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ كَيْفِيَّاتِهَا وَ اَلْإِكْثَارِ مِنَ اَلْعِبَادَةِ فِيهَا

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ فِيهِ، وَجَدْنَا فِي كُتُبِ اَلْعِبَادَاتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُنْتُ نَائِماً فَأَتَانِي جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدٍ أَ تَنَامُ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا هَذِهِ اَللَّيْلَةُ قَالَ هِيَ قُمْ يَا مُحَمَّدٍ فَأَقَامَنِي ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى اَلْبَقِيعِ ثُمَّ قَالَ لِيَ اِرْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّ هَذِهِ لَيْلَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ فَيُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ اَلرَّحْمَةِ وَ بَابُ اَلرِّضْوَانِ وَ بَابُ اَلْمَغْفِرَةِ وَ بَابُ اَلْفَضْلِ وَ بَابُ اَلتَّوْبَةِ وَ بَابُ اَلنِّعْمَةِ وَ بَابُ اَلْجُودِ وَ بَابُ اَلْإِحْسَانِ يُعْتِقُ اَللَّهُ فِيهَا بِعَدَدِ شُعُورِ اَلنَّعَمَ وَ أَصْوَافِهَا يُثْبِتُ اَللَّهُ فِيهَا اَلْآجَالَ وَ يُقَسِّمُ فِيهَا اَلْأَرْزَاقَ مِنَ اَلسَّنَةِ إِلَى اَلسَّنَةِ وَ يُنْزِلُ مَا يَحْدُثُ فِي اَلسَّنَةِ كُلِّهَا يَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَحْيَاهَا بِتَكْبِيرٍ وَ تَسْبِيحٍ وَ تَهْلِيلٍ وَ دُعَاءٍ وَ صَلاَةٍ وَ قِرَاءَةٍ وَ تَطَوُّعٍ وَ اِسْتِغْفَارٍ كَانَتِ اَلْجَنَّةُ لَهُ مَنْزِلاً وَ مَقِيلاً وَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ يَا مُحَمَّدٍ مَنْ صَلَّى فِيهَا مِائَةَ رَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ اَلصَّلاَةِ قَرَأَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ عَشْراً وَ سَبَّحَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مِائَةَ كَبِيرَةٍ مُوبِقَةٍ مُوجِبَةٍ لِلنَّارِ وَ أُعْطِيَ بِكُلِّ سُورَةٍ وَ تَسْبِيحَةٍ قَصْراً فِي اَلْجَنَّةِ وَ شَفَّعَهُ اَللَّهُ فِي مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ شَرَكَهُ فِي ثَوَابِ اَلشُّهَدَاءِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ مَا يُعْطِي صَائِمِي هَذَا اَلشَّهْرِ وَ قَائِمِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ فَأَحْيِهَا يَا مُحَمَّدٍ وَ أْمُرْ أُمَّتَكَ بِإِحْيَائِهَا وَ اَلتَّقَرُّبِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِالْعَمَلِ فِيهَا فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ شَرِيفَةٌ وَ لَقَدْ أَتَيْتُكَ يَا مُحَمَّدٍ وَ مَا فِي اَلسَّمَاءِ مَلَكٌ إِلاَّ وَ قَدْ صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ فَهُمْ بَيْنَ رَاكِعٍ وَ قَائِمٍ وَ سَاجِدٍ وَ دَاعٍ وَ مُكَبِّرٍ وَ مُسْتَغْفِرٍ وَ مُسَبِّحٍ يَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اَللَّهَ يَطَّلِعُ هَذِهِ اَللَّيْلَةَ فَيَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَ قَاعِدٍ يُسَبِّحُ وَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ ذَاكِرٍ وَ هِيَ لَيْلَةٌ لاَ يَدْعُو فِيهَا دَاعٍ إِلاَّ اُسْتُجِيبَ لَهُ وَ لاَ سَائِلٌ إِلاَّ أُعْطِيَ وَ لاَ مُسْتَغْفِرٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ وَ لاَ تَائِبٌ إِلاَّ تِيبَ عَلَيْهِ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا يَا مُحَمَّدٍ فَقَدْ حُرِمَ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدْعُو فِيهَا فَيَقُولُ اَللَّهُمَّ اِقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبْلِغُنَا بِهِ مِنْ رِضْوَانِكَ وَ مِنَ اَلْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مُصِيبَاتِ اَلدُّنْيَا اَللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ قُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَ اِجْعَلْهُ اَلْوَارِثَ مِنَّا وَ اِجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ اُنْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ لاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَ لاَ تَجْعَلِ اَلدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد