شناسه حدیث :  ۲۰۳۰۹۷

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۵۸  

عنوان باب :   الجزء السادس تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ صَلاَةِ اَلْعِيدِ 32 - بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ صَلاَةِ اَلْعِيدَيْنِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

خُطْبَةُ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطَبَ فَكَبَّرَ وَ قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ اَلشُّكْرُ عَلَى مَا أَبْلاَنَا وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعَامِ اَللَّهُ أَكْبَرُ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ رِضَى نَفْسِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ عَدَدَ قَطْرِ سَمَاوَاتِهِ وَ نُطَفِ بُحُورِهِ لَهُ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى حَتَّى يَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَى إِنَّهُ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً مُتَكَبِّراً وَ إِلَهاً عَزِيزاً مُتَعَزِّزاً وَ رَحِيماً عَطُوفاً مُتَحَنِّناً يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ وَ يُقِيلُ اَلْعَثْرَةَ وَ يَعْفُو بَعْدَ اَلْقُدْرَةِ وَ لاَ يَقْنَطُ مِنْ رَحِمَةِ اَللَّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلضَّالُّونَ اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ مَنْ يُطِعِ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدِ اِهْتَدَى وَ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً وَ مَنْ يَعْصِ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً أُوصِيكُمْ عِبَادَ اَللَّهِ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اَلْمَوْتِ وَ أُحَذِّرُكُمُ اَلدُّنْيَا اَلَّتِي لَمْ يُمَتَّعْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلَكُمْ وَ لاَ تَبْقَى لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ فَسَبِيلُ مَنْ فِيهَا سَبِيلُ اَلْمَاضِينَ مِنْ أَهْلِهَا أَلاَ وَ إِنَّهَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ أَصْبَحَتْ مُدْبِرَةً مُوَلِّيَةً فَهِيَ تَهْتِفُ بِالْفَنَاءِ وَ تَصْرُخُ بِالْمَوْتِ وَ قَدْ أَمَرَّ مِنْهَا مَا كَانَ حُلْواً وَ كَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ شُفَافَةٌ كَشُفَافَةِ اَلْإِنَاءِ وَ جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ اَلْإِدَاوَةِ لَوْ تَمَزَّزَهَا اَلصَّدْيَانُ لَمْ تَنْقَعْ غُلَّتُهُ فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اَللَّهِ عَلَى اَلرَّحِيلِ عَنْهَا وَ اِجْمَعُوا مُتَارَكَتَهَا فَمَا مِنْ حَيٍّ يَطْمَعُ فِي بَقَاءٍ وَ لاَ نَفْسٍ إِلاَّ وَ قَدْ أَذْعَنَتْ لِلْمَنُونِ وَ لاَ يَغْلِبَنَّكُمُ اَلْأَمَلُ وَ لاَ يَطُلْ عَلَيْكُمُ اَلْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ وَ لاَ تَغْتَرُّوا بِالْمُنَى وَ خَدْعِ اَلشَّيْطَانِ وَ تَسْوِيفِهِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ عَدُوُّكُمْ حَرِيصٌ عَلَى إِهْلاَكِكُمْ تَعَبَّدُوا لِلَّهِ عِبَادَ اَللَّهِ أَيَّامَ اَلْحَيَاةِ فَوَ اَللَّهِ لَوْ حَنَنْتُمْ حَنِينَ اَلْوَالِهِ اَلْمِعْجَالِ وَ دَعَوْتُمْ دُعَاءَ اَلْحَمَامِ وَ جَأَرْتُمْ جُؤَارَ مُتَبَتِّلِي اَلرُّهْبَانِ وَ خَرَجْتُمْ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلْأَمْوَالِ وَ اَلْأَوْلاَدِ اِلْتِمَاسَ اَلْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي اِرْتِفَاعِ دَرَجَةٍ عِنْدَهُ أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَتْهَا كَتَبَتُهُ وَ حَفِظَتْهَا رُسُلُهُ لَكَانَ قَلِيلاً فِيمَا تَرْجُونَ مِنْ ثَوَابِهِ وَ تَخْشَوْنَ مِنْ عِقَابِهِ وَ تَاللَّهِ لَوِ اِنْمَاثَتْ قُلُوبُكُمُ اِنْمِيَاثاً وَ سَالَتْ مِنْ رَهْبَةِ اَللَّهِ عُيُونُكُمْ دَماً ثُمَّ عُمِّرْتُمْ عُمُرَ اَلدُّنْيَا عَلَى أَفْضَلِ اِجْتِهَادٍ وَ عَمَلٍ مَا جَزَتْ أَعْمَالُكُمْ حَقَّ نِعْمَةِ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ لاَ اِسْتَحْقَقْتُمُ اَلْجَنَّةَ بِسِوَى رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ مَنِّهِ عَلَيْكُمْ جَعَلَنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ اَلْمُقْسِطِينَ اَلتَّائِبِينَ اَلْأَوَّابِينَ أَلاَ وَ إِنَّ هَذَا اَلْيَوْمَ يَوْمٌ حُرْمَتُهُ عَظِيمَةٌ وَ بَرَكَتَهُ مَأْمُولَةٌ وَ اَلْمَغْفِرَةُ فِيهِ مَرْجُوَّةٌ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اَللَّهِ وَ تَعَرَّضُوا لِثَوَابِهِ بِالتَّوْبَةِ وَ اَلْإِنَابَةِ وَ اَلْخُضُوعِ وَ اَلتَّضَرُّعِ فَإِنَّهُ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُو عَنِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ هُوَ اَلرَّحِيمُ اَلْوَدُودُ وَ مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلْيُضَحِّ بِجَذَعٍ مِنَ اَلضَّأْنِ فَلاَ يُجْزِئُ عَنْهُ جَذَعٌ مِنَ اَلْمَعْزِ وَ مِنْ تَمَامِ اَلْأُضْحِيَّةِ اِسْتِشْرَافُ أُذُنَيْهَا وَ سَلاَمَةُ عَيْنَيْهَا فَإِذَا سَلِمَتِ اَلْأُذُنُ وَ اَلْعَيْنُ سَلِمَتِ اَلْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ وَ إِنْ كَانَتْ عَضْبَاءَ اَلْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَيْهَا إِلَى اَلْمَنْسِكِ فَإِذَا أَضْحَيْتُمْ فَكُلُوا مِنْهَا وَ أَطْعِمُوا وَ اِدَّخِرُوا وَ اِحْمَدُوا اَللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعَامِ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ وَ أَحْسِنُوا اَلْعِبَادَةَ وَ أَقِيمُوا اَلشَّهَادَةَ بِالْقِسْطِ وَ اِرْغَبُوا فِيمَا كَتَبَ اَللَّهُ لَكُمْ وَ أَدُّوا مَا فَرَضَ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلْحَجِّ وَ اَلصِّيَامِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ مَعَالِمِ اَلْإِيمَانِ فَإِنَّ ثَوَابَ اَللَّهِ عَظِيمٌ لاَ يَنْفَدُ وَ خَيْرَهُ جَسِيمٌ لاَ يَبِيدُ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ اِنْهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ أَعِينُوا اَلضَّعِيفَ وَ اُنْصُرُوا اَلْمَظْلُومَ وَ خُذُوا فَوْقَ يَدِ اَلظَّالِمِ أَوِ اَلْمُرِيبِ وَ أَحْسِنُوا إِلَى نِسَائِكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَ اُصْدُقُوا اَلْحَدِيثَ وَ أَدُّوا اَلْأَمَانَةَ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ وَ كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ وَ اَلْمِيزَانَ وَ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ لاَ تَغُرَّنَّكُمُ اَلْحَيَاةُ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ اَلْغَرُورُ إِنَّ أَبْلَغَ اَلْمَوْعِظَةِ وَ أَحْسَنَ اَلْقَصَصِ كَلاَمُ اَللَّهِ ثُمَّ تَعَوَّذَ وَ قَرَأَ سُورَةَ اَلْإِخْلاَصِ وَ جَلَسَ كَالرَّائِدِ اَلْعَجْلاَنِ ثُمَّ نَهَضَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ اَلْخُطْبَةِ اَلْقَصِيرَةِ نَحْواً مِنْ خُطْبَةِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد