شناسه حدیث :  ۲۰۲۱۴۰

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ اَلدُّعَاءِ 35 - بَابُ اِسْتِحْبَابِ اَلتَّوَسُّلِ فِي اَلدُّعَاءِ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

اَلْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي تَفْسِيرِهِ : أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا اِنْتَهَى إِلَى اَلْبَحْرِ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ جَدِّدُوا تَوْحِيدِي وَ أَمِرُّوا بِقُلُوبِكُمْ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ عَبِيدِي وَ إِمَائِي وَ أَعِيدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمُ اَلْوَلاَيَةَ لِعَلِيٍّ أَخِي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ قُولُوا - اَللَّهُمَّ بِجَاهِهِمْ جَوِّزْنَا عَلَى مَتْنِ هَذَا اَلْمَاءِ يَتَحَوَّلْ لَكُمْ أَرْضاً فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى ذَلِكَ فَقَالُوا تُورِدُ عَلَيْنَا مَا نَكْرَهُ وَ هَلْ فَرَرْنَا مِنْ فِرْعَوْنَ إِلاَّ مِنْ خَوْفِ اَلْمَوْتِ وَ أَنْتَ تَقْتَحِمُ بِنَا هَذَا اَلْمَاءَ اَلْغَمْرَ بِهَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ وَ مَا يُدْرِينَا مَا يَحْدُثُ مِنْ هَذِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ لِمُوسَى كَالِبُ بْنُ يُوحَنَّا وَ هُوَ عَلَى دَابَّةٍ لَهُ وَ كَانَ ذَلِكَ اَلْخَلِيجُ أَرْبَعَةَ فَرَاسِخَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ أَمَرَكَ اَللَّهُ بِهَذَا أَنْ نَقُولَهُ وَ نَدْخُلَ اَلْمَاءَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَ أَنْتَ تَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ بَلَى قَالَ فَوَقَفَ وَ جَدَّدَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ تَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ وَ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ كَمَا أَمَرَ بِهِ ثُمَّ قَالَ - اَللَّهُمَّ بِجَاهِهِمْ جَوِّزْنِي عَلَى مَتْنِ هَذَا اَلْمَاءِ [ثُمَّ أَقْحَمَ فَرَسَهُ فَرَكَضَ عَلَى مَتْنِ اَلْمَاءِ] وَ إِذَا اَلْمَاءُ تَحْتَهُ كَأَرْضٍ لَيِّنَةٍ حَتَّى بَلَغَ آخِرَ اَلْخَلِيجِ ثُمَّ عَادَ رَاكِضاً ثُمَّ قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَطِيعُوا مُوسَى فَمَا هَذَا اَلدُّعَاءُ إِلاَّ مِفْتَاحُ أَبْوَابِ اَلْجِنَانِ وَ مَغَالِيقِ أَبْوَابِ اَلنِّيرَانِ وَ مُسْتَنْزِلُ اَلْأَرْزَاقِ وَ جَالِبٌ عَلَى عَبِيْدِ اَللَّهِ وَ إِمَائِهِ رِضَاءَ اَلْمُهَيْمِنِ اَلْخَلاَّقِ فَأَبَوْا وَ قَالُوا نَحْنُ لاَ نَسِيرُ إِلاَّ عَلَى اَلْأَرْضِ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى مُوسَى أَنِ اِضْرِبْ بِعَصٰاكَ اَلْبَحْرَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ لَمَّا فَلَقْتَهُ فَفَعَلَ فَانْفَلَقَ وَ ظَهَرَتِ اَلْأَرْضُ إِلَى آخِرِ اَلْخَلِيجِ فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُدْخُلُوا قَالُوا اَلْأَرْضُ وَحِلَةٌ نَخَافُ أَنْ نَرْسُبَ فِيهَا فَقَالَ اَللَّهُ يَا مُوسَى قُلْ اَللَّهُمَّ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ جَفِّفْهَا فَقَالَهَا فَأَرْسَلَ اَللَّهُ عَلَيْهَا رِيحَ اَلصَّبَا فَجَفَّتْ وَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُدْخُلُوهَا قَالُوا يَا نَبِيَّ اَللَّهِ نَحْنُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ قَبِيلَةً بَنُو اِثْنَيْ عَشَرَ أَباً وَ إِنْ دَخَلْنَا رَامَ كُلُّ فَرِيقٍ تَقَدُّمَ صَاحِبِهِ فَلاَ نَأْمَنُ وُقُوعَ اَلشَّرِّ بَيْنَنَا فَلَوْ كَانَ لِكُلِّ فَرِيقٍ [مِنَّا طَرِيقٌ] عَلَى حِدَةٍ لَأَمِنَّا مَا نَخَافُهُ فَأَمَرَ اَللَّهُ مُوسَى أَنْ يَضْرِبَ اَلْبَحْرَ بِعَدَدِهِمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ ضَرْبَةً فِي اِثْنَي عَشَرَ مَوْضِعاً إِلَى جَانِبِ ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ وَ يَقُولَ - اَللَّهُمَّ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ بَيِّنِ اَلْأَرْضَ لَنَا وَ أَمِطِ اَلْمَاءَ عَنَّا فَصَارَ فِيهِ تَمَامُ اِثْنَي عَشَرَ طَرِيقاً وَ جَفَّ قَرَارُ اَلْأَرْضِ بِرِيحِ اَلصَّبَا فَقَالَ اُدْخُلُوهَا فَقَالُوا كُلُّ فَرِيقٍ مِنَّا يَدْخُلُ سِكَّةً مِنْ هَذِهِ اَلسِّكَكِ لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ عَلَى اَلْآخِرِينَ فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاضْرِبْ كُلَّ طَوْدٍ مِنَ اَلْمَاءِ بَيْنَ هَذِهِ اَلسِّكَكِ فَضَرَبَ فَقَالَ اَللَّهُمَّ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ لَمَّا جَعَلْتَ هَذَا اَلْمَاءَ طَبَقَاتٍ وَاسِعَةً يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً مِنْهَا فَحَدَثَ طَبَقَاتٌ وَاسِعَةٌ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً اَلْخَبَرَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد