شناسه حدیث :  ۲۰۱۷۶۴

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۵  ,  صفحه۷۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ اَلتَّعْقِيبِ وَ مَا يُنَاسِبُهُ 22 - بَابُ نَبْذٍ مِمَّا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي يَوْماً وَ قَدْ تَصَدَّقَ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ بِثَمَانِيَةِ آلاَفِ دِينَارٍ وَ أَعْتَقَ أَهْلَ بَيْتٍ بَلَغُوا أَحَدَ عَشَرَ فَكَانَ ذَلِكَ أَعْجَبَنِي فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فِي أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِمَّا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ وَ لَوْ صَنَعْتُهُ كُلَّ عُمُرِ نُوحٍ قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ تَقُولُ خَلْفَ اَلصَّلاَةِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي [بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ] وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي اَلْمُلْكِ وَ اَلْمَلَكُوتِ سُبْحَانَ ذِي اَلْعِزَّةِ وَ اَلْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ ذِي اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ سُبْحَانَ اَلْحَيِّ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ كُلُّ هَذَا قَلِيلٌ يَا رَبِّ وَ عَدَدَ خَلْقِكَ وَ مِلْءَ عَرْشِكَ وَ رِضَا نَفْسِكَ وَ مَبْلَغَ مَشِيئَتِكَ وَ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ وَ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ وَ زِنَةَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ وَ مِلْءَ خَلْقِكَ وَ زِنَةَ خَلْقِكَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَضْعَافاً لاَ تُحْصَى (وَ عَدَدَ بَرِيَّتِكَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ مِلْءَ بَرِيَّتِكَ وَ زِنَةِ بَرِيَّتِكَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ أَضْعَافاً لاَ تُحْصَى وَ عَدَدَ مَا تَعْلَمُ وَ زِنَةَ مَا تَعْلَمُ وَ مِلْءَ مَا تَعْلَمُ وَ مِثْلَ ذَلِكَ أَضْعَافاً لاَ تُحْصَى) وَ مِنَ اَلتَّحْمِيدِ وَ اَلتَّعْظِيمِ وَ اَلتَّقْدِيسِ وَ اَلثَّنَاءِ وَ اَلشُّكْرِ وَ اَلْخَيْرِ وَ اَلْمَدْحِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ وَ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ شَيْءٍ وَ مِلْءَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ أَضْعَافاً لَوْ خَلَقْتَهُمْ فَنَطَقُوا بِذَلِكَ مُنْذُ قَطُّ إِلَى اَلْأَبَدِ لاَ اِنْقِطَاعَ لَهُ يَقُولُونَ كَذَلِكَ لاَ يَسْأَمُونَ وَ لاَ يَفْتُرُونَ أَسْرَعَ مِنْ لَحْظِ اَلْبَصَرِ وَ كَمَا يَنْبَغِي لَكَ وَ كَمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ وَ أَضْعَافَ مَا ذَكَرْتُ وَ زِنَةَ مَا ذَكَرْتُ وَ مِثْلَ جَمِيعِ ذَلِكَ كُلُّ هَذَا قَلِيلٌ يَا إِلَهِي تَبَارَكْتَ وَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ هَذَا اَلدُّعَاءِ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ اَلْعُلْيَا وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ أَنْ تُعَافِيَنِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ قَالَ أَبُو يَحْيَى سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ اَلدُّعَاءُ هَذَا مُسْتَجَابٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد