شناسه حدیث :  ۲۰۰۵۶۹

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۴  ,  صفحه۹۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ أَفْعَالِ اَلصَّلاَةِ 2-بَابُ تَأَكُّدِ اِسْتِحْبَابِ اَلْخُشُوعِ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اِسْتِحْضَارِ عَظَمَةِ اَللَّهِ وَ اِسْتِشْعَارِ هَيْبَتِهِ وَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ

معصوم :   مضمر

فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : سُئِلَ بَعْضُ اَلْعُلَمَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقِيلَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى اَلصَّلاَةِ فِي اَلْحَقِيقَةِ قَالَ صِلَةُ اَللَّهِ لِلْعَبْدِ بِالرَّحْمَةِ وَ طَلَبُ اَلْوِصَالِ إِلَى اَللَّهِ مِنَ اَلْعَبْدِ إِذَا كَانَ يَدْخُلُ بِالنِّيَّةِ وَ يُكَبِّرُ بِالتَّعْظِيمِ وَ اَلْإِجْلاَلِ وَ يَقْرَأُ بِالتَّرْتِيلِ وَ يَرْكَعُ بِالْخُشُوعِ وَ يَرْفَعُ بِالتَّوَاضُعِ وَ يَسْجُدُ بِالذُّلِّ وَ اَلْخُضُوعِ وَ يَتَشَهَّدُ بِالْإِخْلاَصِ مَعَ اَلْأَمَلِ وَ يُسَلِّمُ بِالرَّحْمَةِ وَ اَلرَّغْبَةِ وَ يَنْصَرِفُ بِالْخَوْفِ وَ اَلرَّجَاءِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَدَّاهَا بِالْحَقِيقَةِ ثُمَّ قِيلَ مَا آدَابُ اَلصَّلاَةِ قَالَ حُضُورُ اَلْقَلْبِ وَ إِفْرَاغُ اَلْجَوَارِحِ وَ ذُلُّ اَلْمُقَامِ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ يَجْعَلُ اَلْجَنَّةَ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلنَّارَ يَرَاهَا عَنْ يَسَارِهِ وَ اَلصِّرَاطَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَللَّهَ أَمَامَهُ وَ قِيلَ إِنَّ اَلنَّاسَ مُتَفَاوِتُونَ فِي أَمْرِ اَلصَّلاَةِ فَعَبْدٌ يَرَى قُرْبَ اَللَّهِ مِنْهُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ عَبْدٌ يَرَى قِيَامَ اَللَّهِ عَلَيْهِ فِي اَلصَّلاَةِ وَ عَبْدٌ يَرَى شَهَادَةَ اَللَّهِ فِي اَلصَّلاَةِ وَ هَذَا كُلُّهُ عَلَى مِقْدَارِ مَرَاتِبِ إِيمَانِهِمْ وَ قِيلَ إِنَّ اَلصَّلاَةَ أَفْضَلُ اَلْعِبَادَةِ لِلَّهِ وَ هِيَ أَحْسَنُ صُورَةٍ خَلَقَهَا اَللَّهُ فَمَنْ أَدَّاهَا بِكَمَالِهَا وَ تَمَامِهَا فَقَدْ أَدَّى وَاجِبَ حَقِّهَا وَ مَنْ تَهَاوَنَ بِهَا ضُرِبَ بِهَا وَجْهَهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد