شناسه حدیث :  ۲۰۰۵۲۸

  |  

نشانی :  مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل  ,  جلد۴  ,  صفحه۷۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع تتمة كتاب الصلاة أَبْوَابُ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ 37-بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ

معصوم :   غير معصوم

وَ فِيهِ، عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَلْخِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ اَلضِّحَاكِ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ اِبْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ" كُنَّا عِنْدَ اِبْنِ اَلْعَبَّاسِ بِالطَّائِفِ أَنَا وَ أَبُو اَلْعَالِيَةِ وَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ عِكْرِمَةُ فَجَاءَ اَلْمُؤَذِّنُ فَقَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ اِسْمُ اَلْمُؤَذِّنِ قُثَمُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلثَّقَفِيُّ فَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ أَ تَدْرُونَ مَا قَالَ اَلْمُؤَذِّنُ فَسَأَلَهُ أَبُو اَلْعَالِيَةِ فَقَالَ أَخْبِرْنَا بِتَفْسِيرِهِ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ إِذَا قَالَ اَلْمُؤَذِّنُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُ يَا مَشَاغِيلَ اَلْأَرْضِ قَدْ وَجَبَتِ اَلصَّلاَةُ فَتَفَرَّغُوا لَهَا وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ يَقُولُ يَقُومُ وَ يَشْهَدُ لِي مَا فِي اَلسَّمَوَاتِ وَ مَا فِي اَلْأَرْضِ عَلَى أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ فِي اَلْيَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ يَقُولُ تَقُومُ وَ مُحَمَّدٌ يَشْهَدُ لِي عَلَيْكُمْ أَنِّي قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِذَلِكَ فِي اَلْيَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ حُجَّتِي عِنْدَ اَللَّهِ قَائِمَةٌ فَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ يَقُولُ دِيناً قِيَماً فَأَقِيمُوهُ وَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ يَقُولُ هَلُمُّوا إِلَى طَاعَةِ اَللَّهِ وَ خُذُوا سَهْمَكُمْ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ يَعْنِي اَلْجَمَاعَةَ وَ إِذَا قَالَ اَلْعَبْدُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُ حَرَّمْتُ اَلْأَعْمَالَ وَ إِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ يَقُولُ أَمَانَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ اَلْجِبَالِ وَ اَلْبِحَارِ وُضِعَتْ عَلَى أَعْنَاقِكُمْ إِنْ شِئْتُمْ أَقْبِلُوا وَ إِنْ شِئْتُمْ فَأَدْبِرُوا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد