شناسه حدیث :  ۱۹۳۹۷۴

  |  

نشانی :  تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة  ,  جلد۲۷  ,  صفحه۲۷۷  

عنوان باب :   الجزء السابع و العشرون كِتَابُ اَلْقَضَاءِ أَبْوَابُ كَيْفِيَّةِ اَلْحُكْمِ وَ أَحْكَامِ اَلدَّعْوَى 19 - بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْقَاضِي تَفْرِيقُ اَلشُّهُودِ عِنْدَ اَلرِّيبَةِ وَ اِسْتِقْصَاءُ سُؤَالِهِمْ عَنْ مُشَخِّصَاتِ اَلْقَضِيَّةِ فَإِنِ اِخْتَلَفُوا رُدَّتْ شَهَادَتُهُمْ وَ عَدَمِ وُجُوبِ اَلتَّفْرِيقِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ بِجَارِيَةٍ قَدْ شَهِدُوا عَلَيْهَا أَنَّهَا بَغَتْ وَ كَانَ مِنْ قِصَّتِهَا أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ وَ كَانَ اَلرَّجُلُ كَثِيراً مَا يَغِيبُ عَنْ أَهْلِهِ فَشَبَّتِ اَلْيَتِيمَةُ فَتَخَوَّفَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا زَوْجُهَا فَدَعَتْ نِسْوَةً حَتَّى أَمْسَكُوهَا فَأَخَذَتْ عُذْرَتَهَا بِإِصْبَعِهَا فَلَمَّا قَدِمَ زَوْجُهَا مِنْ غَيْبَتِهِ رَمَتِ اَلْمَرْأَةُ اَلْيَتِيمَةَ بِالْفَاحِشَةِ وَ أَقَامَتِ اَلْبَيِّنَةَ مِنْ جَارَاتِهَا اَللاَّتِي سَاعَدْنَهَا عَلَى ذَلِكَ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَقْضِي فِيهَا ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ اِئْتِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَ اِذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ فَأَتَوْا عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَصُّوا عَلَيْهِ اَلْقِصَّةَ فَقَالَ لاِمْرَأَةِ اَلرَّجُلِ أَ لَكِ بَيِّنَةٌ أَوْ بُرْهَانٌ قَالَتْ لِي شُهُودٌ هَؤُلاَءِ جَارَاتِي يَشْهَدْنَ عَلَيْهَا بِمَا أَقُولُ: فَأَحْضَرَتْهُنَّ وَ أَخْرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلسَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ فَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَمَرَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَأُدْخِلَتْ بَيْتاً ثُمَّ دَعَا اِمْرَأَةَ اَلرَّجُلِ فَأَدَارَهَا بِكُلِّ وَجْهٍ فَأَبَتْ أَنْ تَزُولَ عَنْ قَوْلِهَا فَرَدَّهَا إِلَى اَلْبَيْتِ اَلَّذِي كَانَتْ فِيهِ وَ دَعَا إِحْدَى اَلشُّهُودِ وَ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَ تَعْرِفِينِي أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذَا سَيْفِي وَ قَدْ قَالَتِ اِمْرَأَةُ اَلرَّجُلِ مَا قَالَتْ وَ رَجَعَتْ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَعْطَيْتُهَا اَلْأَمَانَ فَإِنْ لَمْ تَصْدُقِينِي لَأَمْلَأَنَّ اَلسَّيْفَ مِنْكِ فَالْتَفَتَتْ إِلَى عُمَرَ وَ قَالَتْ اَلْأَمَانَ عَلَى اَلصِّدْقِ فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاصْدُقِي قَالَتْ لاَ وَ اَللَّهِ إِنَّهَا رَأَتْ جَمَالاً وَ هَيْئَةً فَخَافَتْ فَسَادَ زَوْجِهَا فَسَقَتْهَا اَلْمُسْكِرَ وَ دَعَتْنَا فَأَمْسَكْنَاهَا فَاقْتَضَّتْهَا بِإِصْبَعِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اَلشَّاهِدَيْنِ إِلاَّ دَانِيَالَ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَأَلْزَمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمَرْأَةَ حَدَّ اَلْقَاذِفِ وَ أَلْزَمَهُنَّ جَمِيعاً اَلْعُقْرَ وَ جَعَلَ عُقْرَهَا أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ أَمَرَ اَلْمَرْأَةَ أَنْ تُنْفَى مِنَ اَلرَّجُلِ وَ يُطَلِّقَهَا زَوْجُهَا وَ زَوَّجَهُ اَلْجَارِيَةَ وَ سَاقَ عَنْهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ دَانِيَالَ ، وَ أَنَّهُ حَكَمَ فِي مِثْلِ هَذَا بِتَفْرِيقِ اَلشُّهُودِ وَ اِسْتِقْصَاءِ سُؤَالِهِمْ عَنْ جُزْئِيَّاتِ اَلْقَضِيَّةِ .
وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : نَحْوَهُ
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ : قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ بِجَارِيَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد