شناسه حدیث :  ۱۹۳۸۹۱

  |  

نشانی :  تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة  ,  جلد۲۷  ,  صفحه۲۳۹  

عنوان باب :   الجزء السابع و العشرون كِتَابُ اَلْقَضَاءِ أَبْوَابُ كَيْفِيَّةِ اَلْحُكْمِ وَ أَحْكَامِ اَلدَّعْوَى 6 - بَابُ أَنَّ اَلْحَاكِمَ إِنْ عَرَفَ عَدَالَةَ اَلشُّهُودِ حَكَمَ وَ إِنْ عَرَفَ فِسْقَهُمْ لَمْ يَحْكُمْ وَ إِنِ اِشْتَبَهَ عَلَيْهِ سَأَلَ عَنْهُمْ حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ شَاهِدَانِ أَوْ يَحْصُلَ اَلشِّيَاعُ وَ كَيْفِيَّةِ اَلسُّؤَالِ وَ اَلتَّعْرِيفِ وَ اِسْتِحْبَابِ اَلتَّرْغِيبِ فِي اَلصُّلْحِ

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا تَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلاَنِ قَالَ لِلْمُدَّعِي أَ لَكَ حُجَّةٌ فَإِنْ أَقَامَ بَيِّنَةً يَرْضَاهَا وَ يَعْرِفُهَا أَنْفَذَ اَلْحُكْمَ عَلَى اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ حَلَّفَ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِاللَّهِ مَا لِهَذَا قِبَلَهُ ذَلِكَ اَلَّذِي اِدَّعَاهُ وَ لاَ شَيْءٌ مِنْهُ وَ إِذَا جَاءَ بِشُهُودٍ لاَ يَعْرِفُهُمْ بِخَيْرٍ وَ لاَ شَرٍّ قَالَ لِلشُّهُودِ أَيْنَ قَبَائِلُكُمَا فَيَصِفَانِ أَيْنَ سُوقُكُمَا فَيَصِفَانِ أَيْنَ مَنْزِلُكُمَا فَيَصِفَانِ ثُمَّ يُقِيمُ اَلْخُصُومَ وَ اَلشُّهُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَأْمُرُ (فَيُكْتَبُ أَسَامِي اَلْمُدَّعِي وَ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ اَلشُّهُودِ وَ يَصِفُ مَا شَهِدُوا) بِهِ ثُمَّ يَدْفَعُ ذَلِكَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ اَلْخِيَارِ ثُمَّ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ يَقُولُ لِيَذْهَبْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُ اَلْآخَرُ إِلَى قَبَائِلِهِمَا وَ أَسْوَاقِهِمَا وَ مَحَالِّهِمَا وَ اَلرَّبَضِ اَلَّذِي يَنْزِلاَنِهِ فَيَسْأَلَ عَنْهُمَا فَيَذْهَبَانِ وَ يَسْأَلاَنِ فَإِنْ أَتَوْا خَيْراً وَ ذَكَرُوا فَضْلاً رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخْبَرَاهُ أَحْضَرَ اَلْقَوْمَ اَلَّذِي أَثْنَوْا عَلَيْهِمَا وَ أَحْضَرَ اَلشُّهُودَ فَقَالَ لِلْقَوْمِ اَلْمُثْنِينَ عَلَيْهِمَا هَذَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ وَ هَذَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ أَ تَعْرِفُونَهُمَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ إِنَّ فُلاَناً وَ فُلاَناً جَاءَنِي عَنْكُمْ فِيمَا بَيْنَنَا بِجَمِيلٍ وَ ذِكْرٍ صَالِحٍ أَ فَكَمَا قَالاَ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ قَضَى حِينَئِذٍ بِشَهَادَتِهِمَا عَلَى اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَإِنْ رَجَعَا بِخَبَرٍ سَيِّئٍ وَ ثَنَاءٍ قَبِيحٍ دَعَا بِهِمْ فَيَقُولُ أَ تَعْرِفُونَ فُلاَناً وَ فُلاَناً فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ اُقْعُدُوا حَتَّى يَحْضُرَا فَيَقْعُدُونَ فَيُحْضِرُهُمَا فَيَقُولُ لِلْقَوْمِ أَ هُمَا هُمَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَإِذَا ثَبَتَ عِنْدَهُ ذَلِكَ لَمْ يَهْتِكْ (سِتْرَ اَلشَّاهِدَيْنِ) وَ لاَ عَابَهُمَا وَ لاَ وَبَّخَهُمَا وَ لَكِنْ يَدْعُو اَلْخُصُومَ إِلَى اَلصُّلْحِ فَلاَ يَزَالُ بِهِمْ حَتَّى يَصْطَلِحُوا لِئَلاَّ يَفْتَضِحَ اَلشُّهُودُ وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ رَءُوفاً رَحِيماً عَطُوفاً عَلَى أُمَّتِهِ فَإِنْ كَانَ اَلشُّهُودُ مِنْ أَخْلاَطِ اَلنَّاسِ غُرَبَاءَ لاَ يُعْرَفُونَ وَ لاَ قَبِيلَةَ لَهُمَا وَ لاَ سُوقَ وَ لاَ دَارَ أَقْبَلَ عَلَى اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيهِمَا فَإِنْ قَالَ (مَا عَرَفْنَا) إِلاَّ خَيْراً غَيْرَ أَنَّهُمَا قَدْ غَلِطَا فِيمَا شَهِدَا عَلَيَّ أَنْفَذَ شَهَادَتَهُمَا وَ إِنْ جَرَحَهُمَا وَ طَعَنَ عَلَيْهِمَا أَصْلَحَ بَيْنَ اَلْخَصْمِ وَ خَصْمِهِ وَ أَحْلَفَ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ قَطَعَ اَلْخُصُومَةَ بَيْنَهُمَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد