شناسه حدیث :  ۱۶۷۶۶۱

  |  

نشانی :  تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۶۵  

عنوان باب :   الجزء الخامس [تتمة كتاب الصلاة] أَبْوَابُ أَفْعَالِ اَلصَّلاَةِ 1 - بَابُ كَيْفِيَّتِهَا وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا وَ آدَابِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنِ اَلصَّبَّاحِ اَلْمُزَنِيِّ وَ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ مُؤْمِنِ اَلطَّاقِ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ اَلصَّبَّاحِ اَلْمُزَنِيِّ وَ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ نُعْمَانَ اَلْأَحْوَلِ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ ، فَقَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلاَةُ ، ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ ، اِسْتَقْبِلِ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ (وَ هُوَ بِحِيَالِي) وَ كَبِّرْنِي بِعَدَدِ حُجُبِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلتَّكْبِيرُ سَبْعاً لِأَنَّ اَلْحُجُبَ سَبْعَةٌ وَ اِفْتَتِحِ (اَلْقِرَاءَةَ) عِنْدَ اِنْقِطَاعِ اَلْحُجُبِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلاِفْتِتَاحُ سُنَّةً وَ اَلْحُجُبُ مُطَابَقَةً ثَلاَثاً بِعَدَدِ اَلنُّورِ اَلَّذِي نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلِذَلِكَ كَانَ اَلاِفْتِتَاحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلِأَجْلِ ذَلِكَ كَانَ اَلتَّكْبِيرُ سَبْعاً وَ اَلاِفْتِتَاحُ ثَلاَثاً فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلاِفْتِتَاحِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْآنَ وَصَلْتَ إِلَيَّ فَسَمِّ بِاسْمِي فَقَالَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ اَلسُّورَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اِحْمَدْنِي فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ ، وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي نَفْسِهِ شُكْراً فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ قَطَعْتَ حَمْدِي فَسَمِّ بِاسْمِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ فِي اَلْحَمْدِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مَرَّتَيْنِ فَلَمَّا بَلَغَ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ شُكْراً فَقَالَ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ قَطَعْتَ ذِكْرِي فَسَمِّ بِاسْمِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ بَعْدَ اَلْحَمْدِ فِي اِسْتِقْبَالِ اَلسُّورَةِ اَلْأُخْرَى فَقَالَ لَهُ اِقْرَأْ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ كَمَا أُنْزِلَتْ فَإِنَّهَا نِسْبَتِي وَ نَعْتِي ثُمَّ طَأْطِئْ يَدَيْكَ وَ اِجْعَلْهُمَا عَلَى رُكْبَتَيْكَ فَانْظُرْ إِلَى عَرْشِي قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى عَظَمَةٍ ذَهَبَتْ لَهَا نَفْسِي وَ غُشِيَ عَلَيَّ فَأُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ لِعِظَمِ مَا رَأَيْتُ فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ تَجَلَّى اَلْغَشْيُ عَنِّي حَتَّى قُلْتُهَا سَبْعاً أُلْهِمَ ذَلِكَ فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي كَمَا كَانَتْ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ فِي اَلرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ فَقَالَ اِرْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَنَظَرْتُ إِلَى شَيْءٍ ذَهَبَ مِنْهُ عَقْلِي فَاسْتَقْبَلْتُ اَلْأَرْضَ بِوَجْهِي وَ يَدَيَّ فَأُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ، لِعُلُوِّ مَا رَأَيْتُ فَقُلْتُهَا سَبْعاً فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَ كُلَّمَا قُلْتُ وَاحِدَةً مِنْهَا تَجَلَّى عَنِّي اَلْغَشْيُ فَقَعَدْتُ فَصَارَ اَلسُّجُودُ فِيهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ، وَ صَارَتِ اَلْقَعْدَةُ بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ اِسْتِرَاحَةً مِنَ اَلْغَشْيِ وَ عُلُوِّ مَا رَأَيْتُ فَأَلْهَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَالَبَتْنِي نَفْسِي أَنْ أَرْفَعَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى ذَلِكَ اَلْعُلُوِّ فَغُشِيَ عَلَيَّ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي وَ اِسْتَقْبَلْتُ اَلْأَرْضَ بِوَجْهِي وَ يَدَيَّ وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ فَقُلْتُهَا سَبْعاً ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَعَدْتُ قَبْلَ اَلْقِيَامِ لِأُثَنِّيَ اَلنَّظَرَ فِي اَلْعُلُوِّ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَتْ سَجْدَتَيْنِ وَ رَكْعَةً وَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلْقُعُودُ قَبْلَ اَلْقِيَامِ قَعْدَةً خَفِيفَةً ثُمَّ قُمْتُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اِقْرَأِ اَلْحَمْدَ ، فَقَرَأْتُهَا مِثْلَ مَا قَرَأْتُهَا أَوَّلاً ثُمَّ قَالَ لِي اِقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ وَ نِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلَى ثُمَّ رَكَعْتُ فَقُلْتُ فِي اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ مِثْلَ مَا قُلْتُ أَوَّلاً وَ ذَهَبْتُ أَنْ أَقُومَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، اُذْكُرْ مَا أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ وَ سَمِّ بِاسْمِي فَأَلْهَمَنِي اَللَّهُ أَنْ قُلْتُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ ، فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ صَلِّ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ فَقُلْتُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَ قَدْ فَعَلَ ثُمَّ اِلْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِصُفُوفٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ سَلِّمْ فَقُلْتُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اَلسَّلاَمُ وَ اَلتَّحِيَّةُ وَ اَلرَّحْمَةُ وَ اَلْبَرَكَاتُ أَنْتَ وَ ذُرِّيَّتُكَ ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّيَ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ أَنْ لاَ أَلْتَفِتَ يَسَاراً وَ أَوَّلُ سُورَةٍ سَمِعْتُهَا بَعْدَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ اَلسَّلاَمُ مَرَّةً وَاحِدَةً تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ وَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلتَّسْبِيحُ فِي اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ شُكْراً وَ قَوْلُهُ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، قَالَ سَمِعْتُ ضَجَّةَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَقُلْتُ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِالتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جُعِلَتِ اَلرَّكْعَتَانِ اَلْأَوَّلَتَانِ كُلَّمَا حَدَثَ فِيهِمَا حَدَثٌ كَانَ عَلَى صَاحِبِهِمَا إِعَادَتُهُمَا وَ هِيَ اَلْفَرْضُ اَلْأَوَّلُ وَ هِيَ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ عِنْدَ اَلزَّوَالِ يَعْنِي صَلاَةَ اَلظُّهْرِ .
وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ اِرْكَعْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَرَكَعَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثاً ثُمَّ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اِرْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَفَعَلَ فَقَامَ مُنْتَصِباً فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اُسْجُدْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَخَرَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَاجِداً فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثاً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد