شناسه حدیث :  ۱۴۷۵۷۳

  |  

نشانی :  الإستبصار فيما اختلف من الأخبار  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۹۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني كِتَابُ اَلْحَجِّ أَبْوَابُ رَمْيِ اَلْجِمَارِ 206 - بَابُ أَنَّ اَلتَّكْبِيرَ أَيَّامَ اَلتَّشْرِيقِ عَقِيبَ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمَفْرُوضَاتِ فَرْضٌ وَاجِبٌ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ» فَقَالَ اَلتَّكْبِيرُ فِي مِنْ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ وَ مَنْ أَقَامَ بِمِنًى فَصَلَّى بِهَا اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ فَلْيُكَبِّرْ .
زبان شرح:

مناهج الأخبار ; ج ۳  ص ۶۳۱

قال رحمه اللّه باب ان التّكبير ايّام التّشريق عقيب الصّلوات فرض واجب. اما السّند فهو حسن المتن فقد تضمّن و اذكروا اللّه في ايّام معدودات الحديث ثم المراد من ايّام معدودات هو ايّام التّشريق كما انّ المعلومات عشر ذي الحجّة لما رواه الشّيخ في الصّحيح باسناده عن موسى بن القسم عن عبد الرّحمن عن حماد بن عيسى قال سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول قال على اذكروا اللّه في ايّام معلومات قال قال عشر ذي الحجّة و ايام معدودات قال ايّام التّشريق ثمّ انّ المراد من الذّكر التّكبير و يدلّ على ذلك ما رواه الكلينى في الصّحيح عن منصور بن حازم عن ابى عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ قال هنّ ايّام التّشريق كانوا اذا اقاموا بمنى بعد يوم النّحر تفاخروا فقال الرّجل منهم كان ابى يفعل كذا و كذا فقال اللّه جلّ ثناؤه فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ ... فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً قال و التّكبير اللّه اكبر اللّه اكبر لا إله الاّ اللّه و اللّه اكبر و للّه الحمد اللّه اكبر على ما هدانا اللّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و من الأصحاب من قال و صورته اللّه اكبر اللّه اكبر لا إله الاّ اللّه و اللّه اكبر اللّه اكبر على ما هدانا و له الحمد على ما اولانا و رزقنا من بهيمة الأنعام و هو مشهور بين الأصحاب و لكن لم اقف لها على مستند و الاجود العمل بما تضمّنه صحيحة منصور بن حازم المتقدّمة و اكمل منه ما رواه الكلينى في الصّحيح عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال و التّكبير ان يقول اللّه اكبر اللّه اكبر لا إله الاّ اللّه و اللّه اكبر اللّه اكبر و للّه الحمد اللّه اكبر على ما هدانا اللّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد للّه على ما ابدانا و روى الكلينى أيضا في الصّحيح عن محمّد بن مسلم عن احدهما عليهما السّلام قال سألته عن التّكبير بعد كل صلاة فقال كم شئت انه ليس شيء موقّت يعنى في الكلام ثمّ ظاهر ما يتضمّنه الخبر المبحوث عنه في اصل الكتاب من الامر فهو محمول على الوجوب عند الشّيخ و المرتضى رضى اللّه عنه و احتجّ عليه بهذا الخبر و باجماع الفرقه و يمكن الجواب امّا عن الاجماع فلأنّه محل كلام و امّا عن الخبر فبحمله على الاستحباب كما يدلّ عليه صحيحة علىّ بن جعفر عن اخيه سألته عن التّكبير ايّام التّشريق ا واجب أم لا قال يستحبّ و ان نسى فلا شيء عليه و المسألة محلّ تردّد و انّ الاستحباب لا يخلو من قوّة امّا سند الثّانى فهو صحيح اما سند الثّالث فهو موثق اما سند الرّابع فهو أيضا موثق اما المتن فما تضمّنه من الواجب و هو محمول على الاستحباب المؤكّد جمعا بينه و بين صحيحة على بن جعفر عن اخيه المتقدّمة و أيضا انّ ما ذكره الشّيخ يتضمّن ارتكاب عموم الاشتراك و هو مجاز لم يصر اليه الاّ بدليل اما سند الخامس فهو صحيح المتن فيمكن ان يحمل عدم التّكبير عقيب النّافلة عدم كونه مستحبّا مؤكدا بخلاف عقيب الفريضة

divider