شناسه حدیث :  ۱۴۵۲۳۶

  |  

نشانی :  الإستبصار فيما اختلف من الأخبار  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ أَبْوَابُ تَطْهِيرِ اَلثِّيَابِ وَ اَلْبَدَنِ مِنَ اَلنَّجَاسَاتِ 106 - بَابُ اَلْمِقْدَارِ اَلَّذِي يَجِبُ إِزَالَتُهُ مِنَ اَلدَّمِ وَ مَا لاَ يَجِبُ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصَلِّي وَ اَلدَّمُ يَسِيلُ مِنْ سَاقَيْهِ .
زبان شرح:

کشف الأسرار ; ج ۳  ص ۴۴۹

قوله:(أحمد)(الحديث 614) صحيح.و ما بعده(الحديث 615)مثله. و ما دلّ عليه من العفو عن دم القروح و الجروح مما لا خلاف فيه في الجملة،و قد وقع الخلاف في بعض تفاصيله. فمنهم من اعتبر في العفو اشتراط‍ السيلان في جميع الوقت أو تعاقب الجريان على وجه لا يتّسع وقت الانقطاع لأداء الفريضة[1]. و قيل بالعفو مطلقا،و هو الظاهر من هذه الأخبار. و إطلاقها متناول لما امتزج به العرق و نحوه،و لما تعدّى من محلّ الضرورة،و قد وقع فيهما الخلاف. و قوله:«فلا تزال تدمي»ممّا استدلّ به على اشتراط‍ الجريان في الوقت. و يرد عليه أمّا(أوّلا)فلأنّه من كلام السائل.و أمّا(ثانيا)فلأنّ الظاهر كون معناه أنّه يخرج حينا بعد حين لامتناع استمرار الجريان عادة. و يستفاد من هذه الرواية و ممّا في معناها عدم وجوب إبدال الثوب،و لا تخفيف النجاسة،و لا عصب موضع الدم بحيث يمنعه عن الخروج،و اعتبره بعضهم[2]،و لا شكّ أنّه مع تيسّره هو الأحوط‍.

divider