شناسه حدیث :  ۱۴۵۲۳۳

  |  

نشانی :  الإستبصار فيما اختلف من الأخبار  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ أَبْوَابُ تَطْهِيرِ اَلثِّيَابِ وَ اَلْبَدَنِ مِنَ اَلنَّجَاسَاتِ 106 - بَابُ اَلْمِقْدَارِ اَلَّذِي يَجِبُ إِزَالَتُهُ مِنَ اَلدَّمِ وَ مَا لاَ يَجِبُ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي اَلْحَلاَّلِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا تَقُولُ فِي دَمِ اَلْبَرَاغِيثِ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ يَكْثُرُ قَالَ وَ إِنْ كَثُرَ قَالَ قُلْتُ فَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي ثَوْبِهِ نُقَطُ اَلدَّمِ لاَ يَعْلَمُ بِهِ ثُمَّ يَعْلَمُ فَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَهُ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَذْكُرُ بَعْدَ مَا صَلَّى أَ يُعِيدُ صَلاَتَهُ قَالَ يَغْسِلُهُ وَ لاَ يُعِيدُ صَلاَتَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مِقْدَارَ اَلدِّرْهَمِ مُجْتَمِعاً فَلْيَغْسِلْهُ وَ يُعِيدُ اَلصَّلاَةَ .
زبان شرح:

کشف الأسرار ; ج ۳  ص ۴۴۶

قوله:(أخبرني الشيخ رحمه اللّه)(الحديث 611) صحيح. و في«التهذيب»عن الصفّار،عن أحمد بن محمّد،عن علي بن الحكم. و ما تضمّنه من نفي البأس عن دم البراغيث و كونه طاهرا:ممّا لا خلاف فيه سوى ما يفهم من ظاهر الشيخ رحمه اللّه في«النهاية»حيث أوجب إزالته و إزالة كلّ دم كالسمك و البثور و نحوها[1]. و قوله:«إلا أن يكون مقدار الدرهم مجتمعا» :ممّا يدل على أنّ مقدار الدرهم المتفرّق لا يجب إزالته كما هو أحد الأقوال،و قول آخر بعدم وجوب الإزالة ما لم يتفاحش،و فسّر تارة بالشبر،و اخرى بما يفحش في القلب،و بعضهم أحاله على العرف،و لعلّه الأولى. و ذهب العلاّمة رحمه اللّه إلى وجوب الإزالة مطلقا[2]،و أجاب من هذه الرواية في «المختلف»بأنّ«مجتمعا»كما يحتمل أن يكون خبرا ل‍«يكون»يحتمل أن يكون حالا مقدّرة،و اسمها ضمير يعود إلى نقط‍ الدّم و«مقدار»:خبرها،و المعنى إلا أن يكون نقط‍ الدم مقدار الدرهم إذا قدّر اجتماعها[1]. و ردّ بأنّ تقدير الاجتماع هنا مما لا يدلّ عليه اللفظ‍،و لو كانت الحال هنا مقدّرة لكان الحديث مختصّا بما قدّر فيه الاجتماع لا بما حقّق،و هو خلاف الظاهر،و لو جعل «مجتمعا»حالا محقّقة أفادت اشتراط‍ الاجتماع أيضا،إذ يصير المعنى حينئذ إلا أن يكون الدم مقدار الدرهم حال كونه مجتمعا(انتهى)[2]. و حاصل الأخير أنّه على تقدير كون الحال محقّقة يفيد ما أراده العلاّمة رحمه اللّه لأنّ الحال مقدّر بالظرف،فيكون تقديره إلا أن يكون نقط‍ الدم مقدار الدرهم في حال اجتماع نقط‍ الدم،و لا ريب أن المتفرّق يصدق عليه مثل هذا الوصف[3].

divider