شناسه حدیث :  ۱۴۵۱۴۶

  |  

نشانی :  الإستبصار فيما اختلف من الأخبار  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ أَبْوَابُ اَلْحَيْضِ وَ اَلاِسْتِحَاضَةِ وَ اَلنِّفَاسِ 91 - بَابُ أَكْثَرِ أَيَّامِ اَلنِّفَاسِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اِمْرَأَةٍ وَلَدَتْ فَرَأَتِ اَلدَّمَ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ تَرَى قَالَ فَلْتَقْعُدْ أَيَّامَ قُرْئِهَا اَلَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ ثُمَّ تَسْتَظْهِرُ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ فَإِنْ رَأَتْ دَماً صَبِيباً فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ وَ إِنْ رَأَتْ صُفْرَةً فَلْتَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْتُصَلِّ .
زبان شرح:

کشف الأسرار ; ج ۳  ص ۳۴۰

و الرابع(الحديث 522)صحيح.و قد تضمّنت أنّ النفساء حكمها كالحائض من الرجوع إلى عادتها و إن كان أقلّ من العشرة،و أنّ اكثر النفاس عشرة كالحيض،و إليه ذهب الشيخ رحمه اللّه في«النهاية»[1]، و جماعة من الأصحاب[2]. القول الثاني:للصدوق رحمه اللّه و المرتضى رحمه اللّه و هو أنّ أكثره ثمانية عشر[3]. الثالث:لابن عقيل و هو أنّ أكثره أحد و عشرون يوما[1]. الرابع:ما ذهب إليه الشيخ الشهيد رحمه اللّه،من أنّ ذات العادة بقدر عادتها و المبتدأة بعشرة أيّام[2]. الخامس،ما ذهب إليه الفاضل قدّس سرّه في«المختلف»من أنّ ذات العادة ترجع إلى عادتها و المبتدأة تصبر ثمانية عشر يوما،و قد رام به جمع الأخبار المختلفة[3]،و جمع بينها أيضا بالتخيير بين الغسل بعد انقضاء العادة و الصبر إلى ثمانية عشر يوما[4]. و حمل آخرون أخبار الثماني عشرة على ما إذا بقي الدم بصفة دم النفاس الى تلك الغاية،و أخبار الرجوع إلى العادة على ما إذا تغيّر عن تلك الصفة[1]،و الكل لا يخلو من تكلّف. و الحقّ أنّ الأخبار في هذا الباب مختلفة جدّا بحيث يشكل وجه الجمع بينها،إلا أنّه لا ينبغي الريب في أنّ ذات العادة ترجع إلى عادتها إذا نقت قبل العشرة،أمّا لو استمرّ متجاوزا للعشرة فالظاهر أنّ ما زاد على أيّام العادة استحاضة،و على القول الآخر أنّها إلى العشرة نفاس.أمّا المبتدأة و المضطربة فليس لها ذكر في أخبار هذا الباب،و الذي يقتضيه الاعتبار و أنّ دم النفاس هو دم الحيض احتبس لتغذية الولد:هو أنّ المبتدأة و المضطربة هنا يرجعان إلى حكمهما في الحيض،و ربما دلّ عليه مفهوم بعض الأخبار.

divider