شناسه حدیث :  ۱۴۵۱۳۸

  |  

نشانی :  الإستبصار فيما اختلف من الأخبار  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۹  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ أَبْوَابُ اَلْحَيْضِ وَ اَلاِسْتِحَاضَةِ وَ اَلنِّفَاسِ 90 - بَابُ اَلاِسْتِظْهَارِ لِلْمُسْتَحَاضَةِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْحَائِضِ كَمْ تَسْتَظْهِرُ فَقَالَ تَسْتَظْهِرُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ .
زبان شرح:

کشف الأسرار ; ج ۳  ص ۳۳۳

و ما بعده(الحديث 514)صحيح،و كذا الثالث(الحديث 515)أيضا.و الاستظهار:هو طلب ظهور الحال في كون الدم حيضا أو طهرا بترك العبادة إذا كان عادتها دون العشرة،و هذا لا كلام فيه.و الكلام في مواضع. (الأوّل):في وجوب الاستظهار و استحبابه،فالمرتضى[2]،و الشيخ رحمه اللّه في «النهاية»[1]على الأوّل،للأمر به في عدّة أخبار،و هو حقيقة في الوجوب.و عامّة المتأخّرين على الثاني،تأويلا لذلك الأمر بالاستحباب،جمعا بينه و بين ما روي من قوله عليه السّلام: «تحيّضي أيّام أقرائك» [2]. و جمع بعضهم فحمل أخبار الاستظهار على ما إذا كان الدم بصفة الحيض، و الأخبار المشتملة على عدم الاستظهار بما إذا لم يكن كذلك. _ (الثاني):في تحديد زمانه،قال الشيخ رحمه اللّه في النهاية:«تستظهر بيوم،أو يومين»[1]و قال في«الجمل»:«إن خرجت ملوّنة بالدم فهي بعد حائض،تصبر حتّى ينقى»[2]. و قال علم الهدى(طاب ثراه):«تستظهر عند استمرار الدم إلى العشرة،فإن استمرّ تعمل ما تعمله المستحاضة»[3]. و هذا كلّه و إن ورد في الأخبار،لكن ما تضمّنه الأخبار النقيّة هو جواز التخيير لها بين اليوم و اليومين و الثلاثة.و لعلّ الاقتصار عليه هو الأولى. (الثالث):قال أصحابنا(رضوان اللّه عليهم)إذا استظهرت و استمر الدم إلى اليوم العاشر،فإن انقطع عليه كانت العشرة كلّها حيضا،فتقضي ما عملته بها،و إلا فالزائد على العادة طهر،و يجب عليها قضاء صوم أيّام الاستظهار،و لكن استفادة هذا التفصيل من الأخبار التي وقفنا عليها في غاية الإشكال،إذ المستفاد من الأخبار كما اعترف به صاحب«المدارك»(طاب ثراه)هو أنّ ما بعد أيّام الاستظهار استحاضة،و أنّه لا يجب قضاء ما فاتها في أيّام الاستظهار مطلقا[4]،و لعلّ العمل عليه هو الأولى. _ (الرابع):أنّ مدلول الأخبار:هو أنّ الاستظهار إنّما يكون مع بقاء الدم بأىّ لون اتّفق،أمّا مع النقاء فلا معنى للاستظهار شرعا. و يظهر من الفاضل رحمه اللّه في«المختلف»القول به مطلقا تعويلا على عموم قوله عليه السّلام: «تستظهر بيوم أو يومين أو ثلاثة» [1].و الجواب أنّه منزّل على الأخبار المخصّصة جمعا.

divider