شناسه حدیث :  ۱۴۴۲۴۰

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۲۶  ,  صفحه۱۵۳  

عنوان باب :   الجزء السادس و العشرون [كتاب الروضة] أبواب المواعظ باب مواعظ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم [1]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

25383-1 ( الكافي -168:8 رقم 190) العدة ، عن سهل ، عن السراد ، عن الحسن بن السري ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال "سمعت جابر بن عبد اللّٰه يقول: إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم مر بنا ذات يوم و نحن في نادينا و هو على ناقته و ذلك حين رجع من حجة الوداع فوقف علينا فسلم فرددنا عليه السلام، ثم قال: ما لي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس، حتى كأن الموت في هذه الدنيا على غيرهم كتب، و كأن الحق في هذه الدنيا على غيرهم وجب، حتى كأن لم يسمعوا و يروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر عما قليل إليهم راجعون، يبوءونهم أجداثهم و يأكلون تراثهم، أ فيظنون أنهم مخلدون بعدهم، هيهات هيهات أ ما يتعظ آخرهم بأولهم، لقد جهلوا و نسوا كل واعظ في كتاب اللّٰه و آمنوا شر كل عاقبة سوء، و لم يخافوا نزول فادحة و بوائق حادثة. طوبى لمن شغله خوف اللّٰه عن خوف الناس، طوبى لمن منعه عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه، طوبى لمن تواضع لله تعالى و زهد فيما أحل اللّٰه له من غير رغبة عن سيرتي و رفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي و اتبع الأخيار من عترتي من بعدي و جانب أهل الخيلاء و التفاخر و الرغبة في الدنيا، المبتدعين خلاف سنتي، العاملين بغير سيرتي. طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية فأنفقه في غير معصية و عاد به على أهل المسكنة، طوبى لمن حسن مع الناس خلقه و بذل لهم معونته و عدل عنهم شره، طوبى لمن أنفق القصد و بذل الفضل و أمسك قوله عن الفضول و قبيح الفعل".

هیچ ترجمه ای وجود ندارد