شناسه حدیث :  ۱۴۴۲۱۶

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۲۶  ,  صفحه۶۵  

عنوان باب :   الجزء السادس و العشرون [كتاب الروضة] أبواب الخطب و الرسائل باب خطبته عليه السلام في تغير النعم و زوالها [1]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

۲۵۳۷۰-۱ ( الكافي -۲۵۶:۸ رقم ۳۶۸) محمد ، عن ابن عيسى ، عن السراد ، عن مؤمن الطاق ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال": إن أمير المؤمنين عليه السلام لما انقضت القصة فيما بينه و بين طلحة و الزبير و عائشة بالبصرة صعد المنبر فحمد اللّٰه و أثنى عليه و صلى على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ثم قال: أيها الناس إن الدنيا حلوة خضرة تفتن الناس بالشهوات و تزين لهم بعاجلها و ايم اللّٰه إنها لتغر من أملها و تخلف من رجاها و ستورث غدا أقواما الندامة و الحسرة بإقبالهم عليها و تنافسهم فيها و حسدهم و بغيهم على أهل الدين و الفضل فيها ظلما و عدوانا و بغيا و أشرا و بطرا و بالله إنه ما عاش قوم قط في غضارة من كرامة نعم اللّٰه في معاش دنيا و لا دائم تقوى في طاعة اللّٰه و الشكر لنعمه فأزال ذلك عنهم إلا من بعد تغيير من أنفسهم و تحويل عن طاعة اللّٰه و الحادث من ذنوبهم و قلة محافظته و ترك مراقبة اللّٰه و تهاون بشكر نعمة اللّٰه. لأن اللّٰه تعالى يقول في محكم كتابه إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذٰا أَرٰادَ اَللّٰهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلاٰ مَرَدَّ لَهُ وَ مٰا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وٰالٍ و لو أن أهل المعاصي و كسبة الذنوب إذا هم حذروا زوال نعمة اللّٰه و حلول نقمته و تحويل عافيته أيقنوا أن ذلك من اللّٰه تعالى بما كسبت أيديهم، فأقلعوا و تابوا و فزعوا إلى اللّٰه تعالى بصدق من نياتهم و إقرار منهم له بذنوبهم و إساءتهم لصفح لهم عن كل ذنب و إذا لأقالهم كل عثرة و لرد عليهم كل كرامة نعمة، ثم أعاد لهم من صلاح أمرهم و مما كان أنعم به عليهم كل ما زال عنهم و فسد عليهم. فاتقوا اللّٰه أيها الناس حق تقاته، و استشعروا خوف اللّٰه تعالى، و أخلصوا اليقين، و توبوا إليه من قبيح ما استفزكم الشيطان من قتال ولي الأمر و أهل العلم بعد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و ما تعاونتم عليه من تفريق الجماعة و تشتيت الأمر و فساد صلاح ذات البين، إن اللّٰه يقبل التوبة و يعفو عن السيئة و يعلم ما تفعلون".

هیچ ترجمه ای وجود ندارد