شناسه حدیث :  ۱۳۴۴۰۶

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۱۵  ,  صفحه۵۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس عشر كتاب الحسبة و الأحكام و الشهادات أبواب الجهاد 3 - باب وجوه الجهاد و من يجب جهاده [3]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

14705-3 الكافي ،1/2/10/5 بإسناده عن المنقري التهذيب ،1/1/114/4 الصفار عن القاساني التهذيب ،1/1/136/6 محمد بن أحمد عن القاساني عن القاسم عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: سأل رجل أبي عليه السّلام عن حروب أمير المؤمنين عليه السّلام و كان السائل من محبينا فقال له أبو جعفر عليه السّلام بعث اللّٰه محمدا صلّى اللّه عليه و آله بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حَتّٰى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزٰارَهٰا و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا و سيف منها مكفوف و سيف منها مغمود سله إلى غيرنا و حكمه إلينا - و أما السيوف الثلاثة الشاهرة فسيف على مشركي العرب قال اللّٰه تعالى فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا يعني آمنوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام و أموالهم و ذراريهم سبي على ما سن رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله فإنه سبى و عفا و قبل الفداء و السيف الثاني على أهل الذمة قال اللّٰه تعالى وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً نزلت هذه الآية في أهل الذمة ثم نسخها قوله عز و جل - قٰاتِلُوا اَلَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لاٰ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاٰ يُحَرِّمُونَ مٰا حَرَّمَ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاٰ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ حَتّٰى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية أو القتل و ما لهم فيء و ذراريهم سبي و إذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم و حرمت أموالهم و حلت لنا مناكحتهم و من كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم و أموالهم و لم تحل لنا مناكحتهم و لم يقبل منهم إلا دخول دار الإسلام أو الجزية أو القتل - و السيف الثالث سيف على مشركي العجم يعني الترك و الديلم و الخزر قال اللّٰه تعالى في أول السورة التي يذكر فيها الذين كفروا فقص قصتهم ثم قال فَضَرْبَ اَلرِّقٰابِ حَتّٰى إِذٰا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا اَلْوَثٰاقَ فَإِمّٰا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّٰا فِدٰاءً حَتّٰى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزٰارَهٰا فأما قوله فَإِمّٰا مَنًّا بَعْدُ - يعني بعد السبي منهم وَ إِمّٰا فِدٰاءً يعني المفاداة بينهم و بين أهل الإسلام - فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام و لا تحل لنا مناكحتهم ما داموا في دار الحرب - و أما السيف المكفوف فسيف على أهل البغي و التأويل قال اللّٰه تعالى وَ إِنْ طٰائِفَتٰانِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمٰا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدٰاهُمٰا عَلَى اَلْأُخْرىٰ فَقٰاتِلُوا اَلَّتِي تَبْغِي حَتّٰى تَفِيءَ إِلىٰ أَمْرِ اَللّٰهِ فلما نزلت هذه الآية قال رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله إن منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل فسئل النبي من هو فقال خاصف النعل يعني أمير المؤمنين عليه السّلام فقال عمار بن ياسر قاتلت بهذه الراية مع رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثا و هذه الرابعة و اللّٰه لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر لعلمنا أنا على الحق و أنهم على الباطل و كانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين عليه السّلام ما كان من رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله في أهل مكة فإنه لم يسب لهم ذرية و قال من أغلق بابه فهو آمن و من ألقى سلاحه أو دخل دار أبي سفيان فهو آمن و كذلك قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوم البصرة نادى فيهم أن لا تسبوا لهم ذرية و لا تجهزوا على جريح و لا تتبعوا مدبرا و من أغلق بابه و ألقى سلاحه فهو آمن - و أما السيف المغمود فالسيف الذي يقام به القصاص قال اللّٰه تعالى اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ اَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ فسله إلى أولياء المقتول و حكمه إلينا - فهذه السيوف التي بعث اللّٰه بها محمدا صلّى اللّه عليه و آله فمن جحدها أو جحد واحدا منها أو شيئا من سيرها و أحكامها فقد كفر بما أنزل اللّٰه على محمد صلّى اللّه عليه و آله .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد